مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حسام خضر: الحكومة القادمة \\\"كونفدرالية\\\" ستدير انقساما بين \\\"اقليمين منفصلين\\\"

حسام خضر: الحكومة القادمة \\\"كونفدرالية\\\" ستدير انقساما بين \\\"اقليمين منفصلين\\\"

تاريخ النشر: 2014-05-12 | 08:02

أمد/ رام الله: قال حسام خضر القيادي في حركة فتح، والعضو السابق في المجلس التشريعي الفلسطيني، بأن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى حكومة كفاءات وطنية، معتبرا أن حكومة الكفاءات الفلسطينية المنوي تشكيلها، لها دلالات خطيرة، رغم أهميتها للشعب الفلسطيني.

خضر وصف الحكومة المقبلة، بأنها حكومة كونفدرالية، رغم أهميتها لأنها تهدف إلى تشكيل الوحدة السياسية للشعب الفلسطيني، ولأنها ستدير انقساما في إقليمين جغرافيين منفصلين، ومستقلين بالأهداف والبرامج والغايات.

‘سيتم تشكيل وانجاز الحكومة قريباً’، توقع حسام خضر، وأضاف بأن عيبها الوحيد أنها حكومة تكنوقراط، وليس لها أي بعد وطني أو سياسي، وكأن الانتماء السياسي أصبح تهمة يعاقب عليها القانون، ونتيجة لذلك سيدخل الشعب الفلسطيني في منعطف سياسي خطير، فحكومة من شخصيات أكاديمية، ستكون حكومة فاشلة بامتياز، ولن يكون لها أية برامج أو قدرة إدارية، على ترك بصمة جديدة على واقعنا الفلسطيني.

ويعتقد خضر أن الشعب الفلسطيني، بحاجة إلى حكومة كفاءات وطنية، تضع مصلحة الوطن أمام أعينها، وتعمل وفق رؤية وطنية تكاملية، وتقوم على فرض القانون، للتأسيس لمرحلة عمل مؤسساتية، تحتكم إلى القانون، وليس الارتجال أو النزاعات و’الشطحات’ الفردية.

ونفى خضر خلال حديثه لموقع ‘أصداء’ المحلي، ونشرته \\\"القدس العربي\\\"، أن قرار تشكيل حكومة الكفاءات نتيجة للمطالب الدولية والأمريكية، مشيراً إلى أن أي حكومة فلسطينية، هي نتاج لاتفاق أوسلو القائم على مبدأ الأرض مقابل السلام، وذلك يعني أنه يخدم التعايش المشترك، ومبني على أساس المفاوضات. واعتبر خضر مشاركة حركة حماس في الحكومة المقبلة، في اعتراف ضمني بإسرائيل، لان المرجعية السياسية هي منظمة التحرير، وإنشاء هذه الحكومة يكون ضمن أوسلو، حتى لو لم تعترف الأطراف بذلك، فهناك حكومة ‘حكم إداري فلسطيني’ كمرحلة انتقالية لحين انجاز الدولة الفلسطينية المستقلة، كما أن أي حكومة قادمة يجب أن تخضع للشروط الدولية سواء الرباعية أو المرجعية السياسية للعملية التفاوضية.

 ودعا خضر حركة حماس إلى اختصار المسافات، بالتوجه إلى المفاوضات مباشرة من خلال منظمة التحرير، وأن تعترف بالواقع السياسي بكل اشتراطاته، وأن يكونوا جزءاً من منظمة التحرير الفلسطينية. خضر قال أن حركة حماس أضاعت فرصة تاريخية على الشعب الفلسطيني، وأسست لهذا الانقسام عندما رفضت عام 1996 الدخول في الانتخابات، فلو حماس شاركت في العملية السياسية، والرقابة البرلمانية، لعززت من دورها ودور الشخصيات المستقلة الوطنية، المؤمنة بالديمقراطية لمحاربة الفساد، وساهمت في عمل المجلس التشريعي،كمراقب وقوة حقيقية في العملية السياسية.

‘للأسف حماس تركتنا نغوص في أخطائنا’ يضيف خضر، حتى تكون في نهاية المطاف شاهدا عليها، بدلا من أن تلعب دورا براغماتيا، وتأخذ بعين الاعتبار الواقع وشروطه ومقتضياته، وتذهب بالاعتراف في المفاوضات.

ويعتبر خضر أن البقاء على الوضع الحالي سيؤدي إلى إنشاء دولة فلسطينية مستقلة بدعم عربي ودولي في قطاع غزة، تمثل الهوية الفلسطينية، وتبقى الضفة تحت الحكم الإداري الذاتي، أو ايلاء إدارتها إلى الأردن في ظل واقع استيطاني سيتطور وبشكل خطير، أما بالنسبة للقدس فهي مستثناة أيا كان المشروع السياسي الفلسطيني.

وتحدث خضر عن الانتخابات القادمة قائلاً أنه بعد إجراء الانتخابات، فإن التغيرات التي سنشهدها ستكون دراماتيكة، ولن يكون فارق الأصوات بالشيء الكثير بين حركتي حماس وفتح، ولكن الأمر الأهم، هو هل تؤمن الحركتين بسيادة القانون والتعددية والشراكة السياسية، أم ان كل حزب سيعطل على الآخر. وعبر خضر صراحة عن عدم تفاؤله بالانتخابات، مشيراً الى أن أي حكومة ستلي الانتخابات ستبقى عاجزة عن تفكيك تداعيات الانقسام، وبالتالي عوامل الفشل تساوي عوامل النجاح، ومن الممكن أن تكون هذه الحكومة آخر مسمار في نعش المشروع السياسي الوطني الفلسطيني.

وختم خضر حديثه بمطالبة قيادات حركتي حماس وفتح، في إدراك خطورة المرحلة، والعمل السريع من أجل عدم السماح للوصول إلى النتائج المذكورة أعلاه.

×
أخبار
تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط