مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

حزنت علي الرئيس.. ولماذا ؟

حزنت علي الرئيس.. ولماذا ؟

تاريخ النشر: 2022-09-25 | 09:51

ربما يستهجن البعض عنونة مقالي بهذا العنوان وانا الذي خاصمت كل من افتوا ووقعوا بداية من الحل المرحلي واستغلاله لمآرب سياسية اخري تخرج عن القاعدة الوطنية الثابتة لمعاني الحل المرحلي الذي يستند لحرب التحرير الشعبية وكجزء محرر وليس باعتراف صارخ وقانوني امام المجتمع الدولي بشرعنة احتلال لفلسطين التاريخية

هم الذين تجنحوا بحركة فتح وبدستورها اقصد ادبياتها حتي اصبحت تلك الادبيات لا تفيد الا الباحثين والدارسين لحركة النضال الوطني الفلسطيني وذهبوا بها بعيدا عن الحلم الفلسطيني وصاغوا حياتهم ومصالحهم كفئة او طبقة في عملية توالد للاجيال لرسم قناعاتهم علي الثقافة الفلسطينية

نعم حزنت علي الرئيس بل كدت ان ابكي علي حالنا فالرئيس ليس هو شخص عادي يحيد عن الطريق او كادر في حركة فتح قد ضل الطريق فهو ممثل للشعب ان شئنا أو أبينا.

  وهو ممثل للمجتمع الفلسطيني امام المجتمع الدولي عندما اتذكر ابو عمار وان كنت معترض علي غصن الزيتون ولكن لم يهمل السلاح ولا نريد ان ندخل في تفاصيل ما بعد ذلك من اهمال السلاح ولكن كانت كلمته ترفع عناد الشعب الفلسطيني وتحديه لكل معطيات النكبة وقواها وهنا الفارق نعم حزنت علي ان يقف رئيس الشعب الفلسطيني بهذا الموقف الذي ترددت فيه كلمات الاستجداء واليأٍس وقلة الحيلة ويطالب من الذين صنعوا اسرائيل كمشروع امني في المنطقة وجيوسياسي ان يعتذرو ويتراجعو!!!

تلك الكلمات القاهرة لقلوبنا وعقولنا وشهدائنا سأضعها بين يديكم في هذا المقال ( نأمل منكم , نرجوكم, نتمني عليكم , لن نلجأ للعنف, سنحارب الارهاب سويا, ارحمونا , الاسير ناصر حميد ارتكب جريمة , لن نلجأ للعنف والسلاح والارهاب , نريد ان نعيش بسلام مع اسرائيل , 100 عام نقول احمونا , ولا احد يسأل فينا )

تلك الكلمات التي اخترقت قلوبنا وعقولنا وارادتنا  وشهدائنا واسرانا وهي الكلمات التي تدعوا لليأس لكل من يقاوم في الضفة الغربية الان .

 تلك الكلمات التي تجرم المقاومة وتنعتها بالارهاب , سيادة الرئيس مازال مصر علي تجريم الكفاح المسلح والمقاومة وهو الذي يدعي زورا بانه رجح كافة الميزان في قرار الانطلاقة والبيان الاول للعاصفة الرئيس مازال مصر علي التنسيق الامني وعدم حسم موقفه والمماطلة في قرارات المركزي وعذر غير مقبول في الانتخابات وتعذر وتبرير متفق عليه لاخذ حركة فتح لمزيد من الانهيارات ورسم خريطة ثقافية جديدة لفتح تبتعد عن الارث النضالي والوطني وكذلك القوي الوطنية الاخري , في احد اللقاءات قال الرئيس وقادته للاسرائيلين بدلا من الاجتياحات (جربونا) واعطو الاسرائيلين مالم يتوقعوه وهذا باعتراف الرئيس نفسه في احدى الخطابات .

نعم حزنت علي الرئيس كممثل للشعب الفلسطيني وكنت اريده رئيس شامخ مثل ارنستو جيفارا وبنبلا وجياب وكاسترو او غاندي او مانديلا وكثير من اسماء الابطال والعقول الذي تحدت وحررت واستفادت من تضحيات شعوبها كنت اتمني ان يكون رئيس فلسطين مثل هؤولاء وان تختفي من اجندته كل ما قيل في خطابه الاخير او ما قبله .

الرئيس مازال يصر علي ان اسرائيل كيان معترف به من الجانب الفلسطيني رغم تنكر اسرائيل لابسط الحقوق الفلسطينية واوسلو التي وقعت عليها .

الرئيس يدعي انه صاحب قرار مستقل وان منظمة التحرير ذات قرار مستقل برئيسها السابق والحالي ولكن الحقيقة مؤلمة فلو اتينا بالمعاير الدولية وتشابك المصالح لا يوجد سيادة مطلقة لاي دولة والنظام الدولي متشابك في المصالح الاقتصادية والامنية ويبدو ان الرئيس يتغافل عن الصراع المتبادل الان بين الروس والغرب في اوكرانيا والعقوبات المتبادلة بين الطرفين والتي تؤثر علي كل منهما بل علي العالم عندما خرجوا من بيروت ادعوا انهم هربوا من الفك السوري ليدخلو في احضان امريكا والغرب لتكون اوسلو والرئيس نفسه يعترف ان وجوده تحت البسطار الاسرائيلي هكذا تحدث وعندما يقول اريد حلا يعني بان لا خيارات له وترك الخيارات لمن صنعو اسرائيل !! في حين ان الشعب الفلسطيني لم يستسلم صبية وشيب ونساء وهذا ما يحدث في الضقة وغزة الان يدعي ان منظمة التحرير مسؤولة علي كل الفلسطينيين في الداخل والخارج وهي التي وقعت علي مسؤوليتها فقط علي سكان الضفة وغزة سياسيا وامنيا واقتصاديا واستثنت منذ زمن بل ابعدت فلسطينيين الخارج وابعدتهم عن مسؤلياتها في مؤسساتها وبرامجها فلسطينين48  وهم النواه الصلبة والمؤثرة ان احسن دمجهم في البرنامج الفلسطيني .

ماذا اقول واقول في هذا الخطاب التي اتي في السياق التاريخي للازمة الفلسطينية وعناصرها وادواتها وهو مفهوم لكل الانظمة الرسمية وغير الرسمية ومفهوم للشعب الفلسطيني , اذن من الذي يخاطبه الرئيس عن انسداد الافق وتجنب الجانب الاسرائيلي الاعتراف بهم الان وبحل الدولتين .

نعم اسرائيل دولة فصل عنصري وكما قلت مشروعها امني سياسي وليس انساني ولكن مطلوب تحويل قضية الشعب الفلسطيني الي قضية انسانية تتماشي مع نظرية امنهم  ووجودهم اذن كان مطلوب من الرئيس بعد مماطلة وتأجيل قرارات حاسمة ان يختار احد الامرين تنفيذ قرارات المركزي امام الجمعية العامة وتشكيل مجلس وطني انتقالي بهيكلة تختلف عن البصيمة التي اقروا الحل المرحلي ثم اقروا ما يسمي باعلان الاستقلال في الجزائر الذي اعترف باسرائيل مقابل اعلان علي ورق تم الغاؤه بمجرد توقيع التفاقية اوسلو عام 1993 مطلوب وحدة الشعب الفلسطيني والثقافة الفلسطينية التي تجسد الحلم الفلسطيني من خلال مجلس وطني يمثل كل الشعب الفلسطيني بعيدا عن التزوير والكواليس اما السلطة فليست مغنم بل مخسر ولنطرح احد الامرين بدلا من الانتظار التي تحدث عنه السيد الرئيس ل 100 سنه و 200 سنة لصراع مفتوح مع الاحتلال اما لدولة واحدة اذا اقرت ،او تحليل كامل التراب الفلسطيني بصراع نتحمل اعباؤه اذا اقر احد الامرين .

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط