مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حركة فتح: سندافع عن ابناء شعبنا ومقدساته مهما بلغت التضحيات

حركة فتح: سندافع عن ابناء شعبنا ومقدساته مهما بلغت التضحيات

تاريخ النشر: 2015-12-31 | 20:10

أمد/ رام الله: اكدت حركة التحرير والوطني الفلسطيني فتح – مفوضية التعبئة والتنظيم على  تمسكها بالمبادئ والأهداف الأساسية التي من أجلها انطلقت الثورة كأنبل ظاهرة في الأمة العربية ، وقالت ان اهداف ومباديء الحركة ثابتة في  خندق المواجهة الأول هنا على أرض الوطن ، وهناك في ميادين القانون والدبلوماسية والمحافل الدولية ، لتؤكد للقاصي والداني أن الشعب الفلسطيني هو الرقم الأصعب في المعادلة ، وادت التعبئة والتنظيم في بيان لها بمناسبة انطلاقة حركة فتح ال واحد والخمسون على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكل أشكال المقاومة المشروعة

وجددت الحركة عهدها وقسمها بالهبة الشعبية التي بوصلتها القدس عاصمة فلسطين الأبدية ، وتضحيات لافتداء مقدساتها الإسلامية والمسيحية ، لحماية أُولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الأقصى المبارك

واكدت فتح في بيانها ان دولة الإحتلال والإستيطان العنصري لن تنعم بإستقرار على أرض وطننا ودولتنا ، وسيجعل ابناء الفتح دولة الاحتلال تدفع تكاليف إحتلاله وإستيطانه وجرائم جيشه ووقطعان المستوطنين الإرهابيين ، وان حركة ابناء فتح سيدافعون عن شعبهم ومقدساته مهما بلغت التضحيات ، ومهما طالت قائمة الشهداء ، التي نفخر كحركة تحرر، إن معظم أسماء الشهداء الخالدين في هبة القدس قد تخرجوا من صفوف مدرسة فتح الوطنية ، وقد ارتقوا على ذات الدرب والأهداف التي قضى من أجل تحقيقها آلاف المناضلين  والمناضلات من كل الأطر التنظيمية والقيادية ، وقادة مؤسسون في الحركة على رأسهم قائد الثورة الرمز الرئيس الشهيد ياسر عرفات.

واكد بيان الانطلاقة لحركة فتح ان الحركة تؤمن بالوحدة الوطنية كحتمية لا إنفكاك منها أبدا ، ودعت فتح  حركة حماس إلى الإرتقاء بالمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ،  والعمل بمصداقية وإخلاص على تنفيذ اتفاق المصالحة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني  من  أداء مهامها ومسؤولياتها في قطاع غزة حسب القانون الأساسي ، كتأكيد على وحدة أراض دولة فلسطين ومواطنيها ، والإحتكام لصندوق الإنتخابات، ودعم القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس القائد العام محمود عباس " أبو مازن " في العمل الجاد القائم لتفكيك الحصار عن شعبنا في القطاع الحبيب.

نص البيان كاملا:

يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم

 يا جماهير أمتنا العربية

أيها الأحرار في العالم

نضيء اليوم للعام الواحد والخمسين من عمر ثورتكم الفلسطينية ، انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح "، شعلة الوفاء ، والإنتماء لوطننا فلسطين ،الذي أقسمنا على تحريره ، وتحقيق أهداف شعبنا  وآماله في الحرية والإستقلال .

أيها الوطنيون الأحرار

إن حركتكم القائدة حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " التي تحملت المسؤولية الوطنية التاريخية قبل خمسين عاماً من الآن وأطلقت الثورة في فجر اليوم الأول من كانون الثاني من العام 1965م ، وأعادت الشعب الفلسطيني إلى الخارطة السياسية والجغرافية ، عبر مسارات ممنهجة من النضال والكفاح الميداني الشعبي ،السياسي ،الثقافي والإجتماعي ، وبلورت الهوية الوطنية الفلسطينية ، كهوية نضالية عربية  إنسانية تحررية تقدمية ، وواجهت المشروع الصهيوني الإحلالي الإستيطاني العنصري ، بمجموع إرادات الشعب الفلسطيني، وما زالت متمسكة بالمبادئ والأهداف الأساسية التي من أجلها انطلقت ثورتكم كأنبل ظاهرة في الأمة العربية ، وهي ثابتة في  خندق المواجهة الأول هنا على أرض الوطن ، وهناك في ميادين القانون والدبلوماسية والمحافل الدولية ، لتؤكد للقاصي والداني أن الشعب الفلسطيني هو الرقم الأصعب في المعادلة ، وأنه بمخزونه العظيم من الإرادة والصبر والصمود والمقاومة بكل أشكالها المشروعة لقادر على حمل منطق وفلسفة الثورة  والتحرر من جيل إلى آخر ، وتطوير أدواتها وأساليبها وإبداع ما يمكّن شعبنا من بث روحه الكفاحية الوطنية فيها لتأمين ديمومتها  حتى النصر .

 شعبنا الفلسطيني المقاوم .. أمتنا العربية المجيدة

هاهي حركتكم اليوم ، مع دخولها العام الواحد والخمسين ، تجدد عهدها وقسمها بهبة شعبية بوصلتها القدس عاصمة فلسطين الأبدية ، وتضحيات لافتداء مقدساتها الإسلامية والمسيحية ، لحماية أُولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الأقصى المبارك .

هاهم المناضلون الوطنيون الشباب، يبعثون ببطولاتهم وأدواتهم وأساليبهم الثورية الإبداعية صورة الفدائي والسيرة الكفاحية لشعبنا ، ويؤكدون للعالم أنهم ما لم ينعموا  بسلام قائم على تلبية حقوقهم المشروعة فان دولة الإحتلال والإستيطان العنصري لن تنعم بإستقرار على أرض وطننا ودولتنا ، وسيجعلونها تدفع تكاليف إحتلالها وإستيطانها وجرائم جيشها وميليشياتها من المستوطنين الإرهابيين ، وسيردون  عدوانها عن شعبهم ومقدساته مهما بلغت التضحيات ، ومهما طالت قائمة الشهداء ، التي نفخر كحركة تحرر، إن معظم أسماء الشهداء الخالدين في هبة القدس قد تخرجوا من صفوف مدرسة فتح الوطنية ، وقد ارتقوا على ذات الدرب والأهداف التي قضى من أجل تحقيقها آلاف المناضلين  والمناضلات من كل الأطر التنظيمية والقيادية ، وقادة مؤسسون في الحركة على رأسهم قائد الثورة الرمز الرئيس الشهيد ياسر عرفات،  وسيسجل في صفحات التاريخ أن حركتكم " فتح " قائدة الثورة ، والإنتفاضتين ، والمقاومة الشعبية ، وهبة القدس ، ستبقى تحظى بشرف الفوز في السباق نحو ميدان المواجهة مع الإحتلال ، وبالغالبية العظمى من أعداد الشهداء الملفوفين بعلم الوطن فلسطين ، المتوجة رؤوسهم براية الفتح ، التي يتسابق المناضلون فيها للتضحية من أجل الوطن .

يا جماهير أمتنا العربية :

 نتوجه إليكم اليوم في هذه المناسبة مجددين التأكيد بأننا جزء أساسي ولا يتجزأ من هذه الأمة العظيمة ، التي تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها المركزية ، وندعوكم لإدراك المؤامرات الهادفة لتفتيت الأمة والسيطرة على مقدراتها ،  وتغيير  أولوياتها ، ونهيب بأمتنا  بإنهاء صراعاتها الداخلية ، وتعزيز الاستقلال  لحساب إستعادة  أولوية الأمة في الصراع مع المشروع الصهيوني وإحتلاله لفلسطين والأراضي العربية .

يا جماهير الشعب العربي الفلسطيني البطل

إن توسيع قواعد مقاومتكم الشعبية التي تجسدونها ببسالة وإقدام في صمودكم وثباتكم على أرض الوطن ، والإشتباك اليومي الميداني المباشر مع الإحتلال وعصابات المستوطنين ، ومقاطعتكم منتجات دولة الإحتلال ، وتجسيد أشكال التكاتف والتعاضد  والتكافل  ، والإنتصار لذوي الشهداء والأسرى ، بالتوازي مع إسناد المقاومة السياسية في المحافل الدولية ، ورفع مستوى الوعي بالمرحلة ومتطلباتها ، والإلتزام بالمصالح الوطنية العليا ، هو التحدي الذي لابد من إنجازه لتقريب يوم الحرية والإستقلال .

شعبنا العظيم

إن الإنتصار في معركتنا مع المشروع الصهيوني مرهون بوحدة وطنية ، تجمع مصادر وعناصر قوتنا ، وتوجهها بإخلاص وصدق لميادين المعركة المصيرية الوجودية مع دولة الاحتلال في كل الإتجاهات المشروعة في القانون الدولي ، وعليه فإن فتح المؤمنة بالوحدة الوطنية كحتمية لا إنفكاك منها أبدا ، تدعو حركة حماس إلى الإرتقاء بالمصالح الوطنية العليا

(2)

للشعب الفلسطيني ،  والعمل بمصداقية وإخلاص على تنفيذ اتفاق المصالحة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني  من  أداء مهامها ومسؤولياتها في قطاع غزة حسب القانون الأساسي ، كتأكيد على وحدة أراض دولة فلسطين ومواطنيها ، والإحتكام لصندوق الإنتخابات، ودعم القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس القائد العام محمود عباس " أبو مازن " في العمل الجاد القائم لتفكيك الحصار عن شعبنا في القطاع ، والمعركة في المحافل الدولية ضد سياسة دولة الإحتلال ( إسرائيل) التي لا تفرق بين فلسطيني وآخر ، وتعمل بكل ما أوتيت من قوة لتصفية مشروعنا  الوطني.

المناضلون  والمناضلات في حركتنا القائدة " فتح "

الأخوة والأخوات في مواقعكم النضالية في الأطر التنظيمية القيادية والقاعدية ، الأقاليم في الوطن والمهجر ، الشبيبة ، المرأة ، في المكاتب الحركية في الاتحادات والنقابات، الأشبال، الزهرات وكل المناضلين في صفوف الحركة وأنصارها ، أن المشروع النضالي أمانة في أعناقكم ، وعلينا جميعا تحمل المسؤولية  لإبقاء  حركة فتح في الخندق الأول  دفاعا عن شعبنا ومقدساته وقراره الوطني المستقل ، حامية للمشروع الوطني ، تردع المتآمرين على قضيته وتمنع محاولات تصفيتها . وتمضون بعزيمة وإصرار بشعلة الثورة حتى النصر والإستقلال .

شعبنا البطل

إننا نعاهدكم على المضي على درب الثورة حتى النصر ، والوفاء لشهداء الشعب الفلسطيني والأسرى في معتقلات الاحتلال ، وإفتداء أرضنا ومقدساتنا وعلمنا ، ورفد هبة القدس بكل عناصر القوة التي تجعلها سبيلنا لانتزاع حريتنا وتجسيد آمال قائد الثورة والثوار الرمز الرئيس الشهيد ياسر عرفات وكل المناضلين والأحرار، بقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة بعاصمتها القدس الشريف ، حتى يعم السلام والاستقرار  في هذه المنطقة الحضارية من العالم .

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط