مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حرب على الحرم القدسي الشريف

 لم يعد برنامج المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي نحو القدس والمسجد الأقصى تحديداً ، مقتصراً على وجود حماس زائد من قبل المستوطنين المتطرفين ، وحردهم على حكومة نتنياهو ، ومدى استجابتها لهم ، وحمايتها لزياراتهم المتقطعة للحرم القدسي الشريف ، بل إن برنامج حكومة نتنياهو ، حكومة المستوطنين بإمتياز ، ولأنهم شركاء فيها سياسياً وحزبياً وعضوية ، برنامجها يقوم على تهويد القدس وأسرلتها بالكامل وإنهاء بقاء البقعة التي ما زالت خارج سيادتهم الفعلية وهي المسجد الأقصى وحرمه الكامل الذي ما زال عنوان تصادم حول لمن تؤول السيادة فيه وعليه : لشعبه وحمايته عبر المتطوعين المتفرغين من “ المرابطين “ و “ المرابطات “ من أبناء وبنات القدس البواسل ، ومن مناضلي أبناء شعبنا في مناطق 48 أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة ؟؟ أم ينجح برنامج التهويد والأسرلة كي يشمل المسجد وساحاته عبر هيمنة المستوطنين ورجال الأمن الإسرائيليين وحكومة نتنياهو فيتم تقسيمه ، فتصبح هي وحدها عنوان القدس والأقصى وصاحبة القرار فيه أسوة بما فعلوا مع المسجد الإبراهيمي في الخليل ؟؟ .

ما يجري في القدس وعلى أرض المسجد الأقصى ومحيطه وحرمه حرباً حقيقية مكشوفة بين الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين من طرف ، وبين المستعمرين الإسرائيليين من طرف أخر ، بهدف الحفاظ على عروبة القدس القومية وعلى فلسطينية القدس الوطنية ، وأن تبقى مقدسة للمسلمين والمسيحيين وعنوانها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة ، وبين برنامج تهويدها وأسرلتها ، بل وصهينتها ، هذا عنوان المعركة الدائرة والمتقطعة بين البرنامجين وأدواتهما ، البرنامج الوطني الديمقراطي التعددي الفلسطيني في مواجهة البرنامج الصهيوني الإستعماري التوسعي الإسرائيلي ، والتصادم بينهما .

حرب حقيقية من طرف وزراء حكومة نتنياهو ميري ريغف وزيرة الثقافة ، وأوري أرئيل وزير الأسكان ، وزئيف إلكين وزير القدس ، وجلعاد أردن وزير الأمن الداخلي ، وموشيه يعلون وزير الدفاع ، ونفتالي بينيت وزير التربية ، في مواجهة المرابطين والمرابطات الملتزمون مع الأوقاف الأردنية ، ومع الأوقاف الفلسطينية ، ومع طرفي الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ، ومناضلي حركة فتح في القدس ، الذين يخوضون موحدين بمجموعهم كطليعة لشعبهم ، يخضون نضالاً باسلاً يومياً في مواجهة سياسات وإجراءات حكومة نتنياهو العنصرية الفاشية التوسعية التهويدية .

فلسطين كانت وستبقى للفلسطينيين ، وقلبها القدس وقلب القدس المسجد الأقصى وكنيسة القيامة ، ذلك هو إيمان وعقيدة ووطن وسياسة ومصلحة ، ولا مجال للتغيير أو المساومة لدى الشعب العربي الفلسطيني ، ولدى العرب ، ولدى المسلمين والمسيحيين ، وكل وسائل وأساليب الردع والثني والأحباط ومحاولات توظيف الوضع السياسي المنهار في العالم العربي ، وعدم إهتمام المجتمع الدولي ، وإنتهازية وتضليل وأكاذيب السياسة الأميركية أسيرة السياسات اليهودية الأنتخابية والمالية والأعلامية لن تغير التاريخ ولن تغير الحقائق ولن تنهي الحقوق حتى ولو ذكر الناطق بلسان خارجية واشنطن اسم جبل الهيكل على مقدسات الفلسطينيين وروحهم ، وهي بهذا تصب واشنطن البنزين على نار الصدام المشتعلة ، فالشعب الفلسطيني أفشل المشروع الإستعماري الصهيوني بصمود نصفه على أرض الوطن الموحد سواء في مناطق 48 أو مناطق 67 ، ولم تفلح الصهيونية في كامل برنامجها لطرد وتشريد كل الشعب العربي الفلسطيني عن وطنه ، أو إبادته كما فعل المستوطنون الأوروبيون الجدد باليهود الحمر الأميركيين ، شعب فلسطين ما زال على الأرض ، نواته صلبة ، عطاءاته لا تتوقف ، مطالباته عادلة وتضحياته متواصلة ، وما المرابطات والمرابطون سوى التعبير الحي عن حالة الأندماج والأنصهار مع الوطن ، مع فلسطين ، مع القدس مع الأقصى مع القيامة ، وذلك سيتواصل كما يفعلون يومياً ودائماً وباستمرار ، وها هو المجتمع الدولي يهزم التحالف الإسرائيلي الأميركي ويسمي المكان باسمه الحقيقي الحرم القدسي الشريف كما هو وكما كان وكما يجب أن يكون ويبقى .

[email protected]

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط