مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حرب خادعة أخيرة على غزة للتشطيب والتسليم

حرب خادعة أخيرة على غزة للتشطيب والتسليم

تاريخ النشر: 2019-04-06 | 13:47

لا تصدقوا نتنياهوا بأن الوضع سيستمر بهذا الشكل المتفجر دوما والذي تزداد فيه محنة الغزاويين تجمرا فنتنياهو يناور بسبب الانتخابات وعلى ما يبدو قرار الحرب متفق عليه في زيارته الأخيرة لواشنطن لزوم الصفقة.

بعيدا عن تفاصيل كيف، ولماذا، ومن المسؤول عما وصلنا له ضعف ومعاناة، رغم أهمية ذلك للمسؤولية التاريخية، وجدوى المحاسبة لأي كان على التقصير في وقت ما، ولكن الواضح أن الفلسطينيين وصلوا لصفقة ترامب بهذا الحال؟

هذه الخسائر وهذه التراجعات والآحباطات أصبح حلها ليس بيد الشعب الفلسطيني الآن في ظل طغيان الرغبة الجامحة للتفرد بين قوتين فلسطينيتين هما حماس وفتح حيث تحكمان شعبنا بالحديد والنار ،ونجحتا في إبعاد أي فلسطيني فردا كان أو جماعة معارضة لا تأتمر بأمرهما أو تغالطهما.

يبدو أننا أصبحنا على مشارف حرب أخيرة بعد الانتخابات الإسرائيلية على غزة للتشطيب والتسليم، تشطيب المعارضين وتسليم وتمكين الراغبين بالركوب في صفقة القرن، ولا يغرنكم التسهيلات وأموال قطر والتهدئة فالحرب خدعة.

ما جرى منذ عامين، أي منذ طرح فكرة الصفقة وبعض ملامحها، ورغم التشدق بتصريحات الرفض من كلتا القوتين حماس وفتح، فالواقع وحيثياته تنبئان بغير ذلك، إذا إعتبرنا ذلك رغبة منهما أو بحكم تطورات الواقع الذي يفرص نفسه عليهما.

العرب مبكرا كانوا مع الصفقة إلا قليلا، وحال التحالفات العربية بمجملها تعمل تحت السقف الأمريكي، وقد يكون البعض في طرفيها مشارك حتى في صياغة صفقة ترامب، وواضح أن حماس وعباس هم أجزاء من تحالفات تعمل في المنطقة رغبوا أم لم يرغبوا فهم جزء من العملية السياسية التي ستتوج بطرح بنود صفقة القرن.

تتحول الحالة لدى حماس وعباس شيئا فشيئا لحالة سباق وصراع على الظفر بمقعد المسؤول عن الشعب الفلسطيني في صفقة القرن ، ولذلك رأينا تفاصيل كبيرة من الإشتباك الحاد بين القوتين على تمثيل الشعب الفلسطيني، وكان كل ذلك على الهواء مباشرة ودون أسرار ، كان آخرها ما حدث في إجتماع الفصائل في موسكو وعدم الاعتراف بمنظمة التحرير، وسبق ذلك عقاب جماعي لغزة عل ذلك يضعف حماس، تبعه حراك كاد يعصف بحماس في غزة، ورفص متواصل وغير مفهوم للمصالحة، ورفض تمكين كل منهما الآخر، ووصول أموال دعم لحماس من قطر عبر إسرائيل للحفاظ على تمكين حماس في غزة قبل الصفقة من تحالف قطر إيران تركيا في مواجهة تحالف باقي دول الخليج ومصر التي بالتأكيد تريد تمكين فتح وعباس في مواجهة صعود حماس لمنعها من الظفر بمقعد الفلسطينيين في صفقة القرن، أي أن كل ما جرى من إشتباك فلسطيني فلسطيني كان بمثابة صراع بين دول الأقليم وتحالفاتهم للركوب في صفقة القرن من خلال حليفها أو ممثلها الفلسطيني.

القوى الثلاث المتواجدة فعلا على الأرض وهي حماس وفتح وإسرائيل تلعب لعبة الصعود للدور النهائي في مسابقة ترامب، والتصفية النهائية التي رسمتها إسرائيل اللاعب الأقوى بالتأكيد تختلف عما تريده التحالفات الأخرى رغم التنسيق المصلحي معهم.

نتنياهو عاد من الولايات المتحدة بعد الظفر بالجولان، ولكن الأهم من ذلك هو الاتفاق على الخطوات القادمة قريبا جدا من باقي الصفقة وهو ترتيب الوضع الفلسطيني على الأرض والذي قد يحتاج لبعض العمليات الجراحية السريعة من التشطيب لزوم التسليم.

يبقى السؤال المطروح من سيمثل الفلسطينيين في الصفقة؟
مع التسليم التام بأن هناك حرب على غزة وهي جارية بالفعل، كما اتفقوا في واشنطن على إخراجها قبل طرح الصفقة قريبا كما قلنا للتشطيب والتسليم، بغض النظر كيف بدأت أو كيف تستمر الحرب، ولذلك فإسرائيل تدير الحالة عن بعد في الضفة وغزة منذ زمن طويل، وأحيانا تتدخل عن قرب وفي الوقت المتبقي للإنتهاء من صفقة القرن تلعب إسرائيل الآن بشكل مباشر دور التشطيب والتسليم ومن سيمثل الفلسطينيين في الصفقة، بالتأكيد، بعد أن لعب العرب وترامب أدوارهم، ونحن في المراحل الأخيرة لفرز ممثل الفلسطينيين ، والسؤال الكبير هو:

هذه الحرب الأخيرة القائمة من ستشطب ومن ستسلم ؟

- هل تشطب دور حماس وتسلم بدور فتح وعباس في الصفقة؟

- هل تشطب دور فتح وعباس وتسلم بدور حماس في الصفقة؟

- هل تشطب جزء من حماس وجزء من فتح ليدخل المتبقي متفقا للصفقة؟

- هل تشطب دور حماس ودور عباس وهناك دور لآخرين؟

- هل يفاجئنا ترامب بضم الضفة الغربية في الأيام القليلة القادمة أو بعد الحرب كما الجولان لإسرائيل، وتبقى غزة لدى الفلسطينيين، ومن سيتمكن بعد الحرب فيها ؟

أسئلة ليس لدينا إجابات عليها ولكننا بالتأكيد سنراها على أرض الواقع قريبا.

×
أخبار
يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط