مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حراك حمساوي مرتبك و"غير شرعي"!

حراك حمساوي مرتبك و"غير شرعي"!

تاريخ النشر: 2019-01-09 | 06:45

كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدم رئيس سلطة الحكم المحدود في رام الله، محمود عباس، على إصدار "مرسوما خاصا" عبر محكمة "غير دستورية" بحل المجلس التشريعي، ولا تزال ردود الفعل الرافضة له، وهي غالبية فلسطينية سياسية وشعبية، مرتبكة رغم "شرعية" موقفها بكل جوانبه القانونية والدستورية أيضا.

ارتباك فعل المعارضين لـ "البلطجة القانونية" تكشف جوهر ضعف الموقف المعارض للمنهج العباسي، لانعدام الرؤية السياسية أولا، ولعدم التعامل الإيجابي بين مكونات تلك المعارضة، وكشف عملي لكيفية إدارة حماس علاقاتها مع الآخر، واعتقادها أنها تستطيع ان تقرر ما تراه مناسبا ما دام الآخرين يتفقون مع موقفها.

سلوك معارضي قرار عباس "غير الشرعي"، كشف فقرهم السياسي، وأن عيوبهم تمثل القاطرة الحقيقية التي يستخدمها "التيار العباسي" للسير قدما في كل ما هو متخالف مع "الوطنية الفلسطينية"، أهدافا وقانون.

منذ تمرير عباس لمرسومه الخطير على مستقبل المشروع الوطني، لم تعقد أطراف المعارضة السياسية لقاءا جادا واحدا لبحث تبعات ذلك القرار على مستقبل "الوطنية الفلسطينية" مشروعا وكيانا، واكتفت بتصريحات كثيرها "لغوي المضمون"، دون أن خطوة عملية واحدة.

ولعل حركة حماس بصفتها الحاكم الآمر في قطاع غزة، وأوسع أطراف المعارضة حضورا شعبيا ومؤسساتيا، تعاملت بـ "فوقية" مع الآخرين، وبدلا من الدعوة لعقد لقاءات طارئة لبحث عمل مشترك، لجأت الى ما هو سائد في سلوكها منذ أن قدمت لهم أمريكا وعباس "الهدية التاريخية" لفوز غير محسوب ابدا بانتخابات المجلس التشريعي عام 2006، سلوك التعالي السياسي على أي كان، غير "إخواني الانتماء والهوى".

وبلا أي دراسة أو مسؤولية قررت قيادة حماس أن تعمل على "نزع الشرعية عن محمود عباس"، كرئيس سلطة انتقالية، وبلا أي بحث في جوهر تلك الفكرة، التي تمثل تعبيرا مكثفا لـ "السذاجة السياسية"، كون المجلس التشريعي، حتى في ظل اكتمال الحضور الـ 130 عضوا وتصويتهم جميعا لسحب الثقة من رئيس السلطة سيكون قرارهم والعدم سواء.

خطوة حماس تلك، تحيل المعارضة لمرسوم عباس "غير الدستوري" لهزل سياسي، وتضعف من قوة الرفض والمعارضة لسلوك غير قانوني، وتمنح تيار عباس أوراقا لتعرية "خصومه".

مواجهة القرار غير الشرعي تحتاج أولا، ومن حماس قبل غيرها، الكف عن "السلوك الفوقاني"، وان تدعو لعقد لقاء لكل معارضي تلك الخطوة لبحث اشكال المواجهة، بكل أبعادها، بما يمثل رسالة سياسية جادة وحقيقية وليس رسائل هزلية تساهم في تمرير خطوات عباس اللا دستورية.

بالتأكيد، المسألة ليست بتلك البساطة التي تتصرف بها قيادة حماس، فإسقاط الحصانة عن رئاسة محمود عباس لا تأتي بجلسة لعدد من نواب التشريعي، بل بعمل جاد ومتواصل، وعبر برنامج متكامل متفق عليه مع كل معارضي المنهج العباسي، الذي يتسارع في معارضته لـ "الوطنية الفلسطينية".

قليل من الحكمة السياسية تمثل "كنزا سياسيا"...وعكسها صحيح جدا!

ملاحظة: ما كشفته أجهزة حماس الأمنية، عن اعتقالها 45 "متخابر" مع العدو بعد عملية خانيونس مؤشر خطير جدا لانتشار هذه الظاهرة لو صدقت الأرقام فعلا...ما تم الكشف عنه مصيبة تستحق الدراسة وليس إنجازا للمفخرة والتفاخر!

تنويه خاص: سقوط رامي الحمد الله ومن معه بالحكومة بات مسألة وقت...هل نشهد في مرحلة ما قبل الإسقاط "سلوكا حميدا" بعد مصائب السلوك الماضي...كل شيء ممكن، فرامي لن يرفع الراية البيضاء بسهولة كما يظن بعض "السذج".

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط