مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

حديث فى القضية

حديثى الاسبوعى بدلا من برنامجى : الشان الفلسطينى والشان العربى وسيذاع هذا الحديث فى الساعة الثالثه والنصف من بعد ظهر السبت من كل اسبوع من اذاعة فلسطبن صوت العرب من القاهره ابتداء من العام الجديد . كل سنة وانتم وامتنا بخير . ولسماع البرنامج يمكنكم استخدام الريموت كنترول والبحث عن اذاعة : وادى النيل Palestine ضمن الاذاعات التلفزيونية.

حديث فى القضيه :يتبادر الى الذهن هذه الايام سؤال يلح على شعبنا فى الوطن المحتل والشتات وامتنا العربيه على ابواب عام جديد تتصارع فيه الارادات الاقليمية والعالميه وتقف فيه قوى ضد ارادة شعبنا العربى لصالح العدو الصهيونى الذى يعمل بكل الوسائل لتمزيق امتنا بحيث لا تكون قادرة على مواجهته قى ظل حماية ودعم امريكى ماديا وعسكريا . تقف مع هذا العدو الولايات المتحدة الامريكيه التى تودعالرئيس اوباما وتستقبل الرئيس ترامب الذى كشف اوراقه فى جولاته الانتخابيه بدعمه الللا محدود لدولة الكيان الصهيونى واعلن فى اكثر من مناسبه نقل السفارة الامريكية الى القدس بعد ان امتنع عشرات الرؤساء الامريكيين من تحقيق هذا الامر انطلاقا بان القدس والمستوطنات لا تدخل ضمن شرعية الاحتلال كما نص على ذلك القانون الدولى وقرارات مجلس الامن والامم المتحده واتفاقات جنيف الاربعه ولم يكتفى ترامب بتصريحاته التى اعتبرها البعض انها تقع ضمن الدعاية والتصريحات الدعائية للرؤساء اثناء الحملات الانتخابيه ولكنه اتخذ قرارا بتعيين الصهيونى الامريكى ديفد فردمان سفيرا لامريكا فى تل ابيب وهو من المؤيدين بشدة لهذا القرار كما هو مؤيد لشرعية الاستيطان وضمها الى الكتل الاستيطانية الكبيره وربطها بالمدن الصهيونية . هذا على المستوى الفلسطينى فى الوقت التى تواجه عدد من الساحات العربيه عدوانا مستمرا من قوى الاسلام السياسى التى يسخرها اعداء امتنا لمزيد من القتل والهدم والتشريد لابناء شعبنا فى اطار الدعوات الطائفية والمذهبيه بعد ان نجحت القوى الرجعية العربيه لتحويل الصراع العربى الصهيونى الى صراع مذهبى سنى شيعى واشاعت بان ايران هو العدو الرئيسى لهذه الامة الذى يعمل لاقامة الامبراطورية الفارسيه واعتبرت ان حزب الله هو تنظيم ارهابى وبالتالى صار العدو الصهيونى شبه صديق لهذه الدول يسعون للتطبيع معه والتعاون الاقتصادى والعسكرى والسياسى من اجل حماية هذه الدول بديلا عن الحليف التاريخى الامريكى الذى تخلى عن هذه الدول الخليجيه بعد ان قارب على حجز على ما ادخروه من اموال تصل الى ترليونات دولاريه فى بنوك امريكا واتخذ الكونجرس قرارا بذلك استخدم اوباما حق الفيتو ضده لكن هذا الفيتو لم يمنع الكونجرس من التحفز لتنفيذ هذا القرار الذى ايده الرئيس ترامب . هذا حالنا الذى تواجهه امتنا على المستوى العربى والفلسطينى . السؤال : ماذا نحن فاعلون فى ظل هذه المعطيات وقد سبق ان تناولتها مرارا فى احاديثى الاسبوعيه وفى محاضراتى فى اتحاد المحامين العرب فى لجنة فلسطين وفى لقاءات الاحزاب العربية والناصرية فى مصر . وعبر القنوات الفضائيه . ارى فى المرحلة القادمه التى نقف فيها نتحمل مسؤلية الصمود امام العدو الصهيونى دون حليف عربى رسمى ودعم معنوى شعبى عربى ودولى اسهم العمل الفلسطينى بقواه المختلفه فى مراحل اشتد فيها نضال شعبنا ومقاومته فى كسب معظم دول العالم فى الوقوف مع حقوقنا العادله واعترفوا بدولة عضو مراقب فى الامم المتحده عام 2014 وما زالت هذه الدول تقف مع حقنا فى دولة فلسطينيه وضد الاستيطان والتوسع . ورغم هذا الاعتراف لا نزال فى نفس الموقع الاستاتيكى دون احراز تقدم فى انتزاع حقنا باقامة الدولة وعودة اللاجئين الامر الذى يبعث الياس عند البعض والاكتئاب عند البعض الاخر , ومع هذا ما زال شعبنا صامدا يقاوم هذا العدو الغاصب ويقدم الشهداء دفاعا عن وطنه ومقدساته . للخروج من هذا الجمود السياسى ارى ما يلى :

اولا : اعادة بناء مؤسساتنا على اساس المقاومة الشعبيه دون استخدام السلميه بحيث يتولى المراكز القيادية جيل الشباب القادر على العطاء والتضحية وتحقيق الوحدة الوطنيه دون الرجوع للحوارات العبثيه التى نتناولها فى العواصم العربية والدوليه مطلوب ان ننفذ ما اتفقنا عليه سابقا فى مباحثات الشاطىء والقاهره ,, ونرحب باستعداد مصر لتفعيل ملف المصالحة وانهاء الانقسام بتوفير ارادة شعبية فلسطينية ضاغطه لتحقيق ذلك لنصل الى اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينيه بقيادة جماعيه تمنع انفراد اى فصيل بقرارات فردية يفرضها على الشعب الفلسطبنى وفق برنامج وطنى مقاوم تقره كافة القوى والفصائل والرموز المستقلة .

ثانيا : استكمال الانتخابات الفصائلية والرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطنى او التوافق على تعيين اعضائه من اعمار شابه لا تتجاوز الخمسين عاما واغلبهم ممن تتراوح اعمارهم عن ما لا يزيد عن اربعين عاما . وصولا الى اعادة تقييم سفرائنا من الشباب المؤهلين لاقامة اقوى العلاقات من الدول التى تقف داعمة لصمودنا حتى نكون قادرين على تحقيق ما نعد به شعبنا من انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينيه .

ثالثا : حتى نضع مطالبنا على الخريطة العالمية من جديد ونحقق اهدافنا لا بد ان نصعد من مقاومتنا الشعبيه ونعنى بها مقاومة كل الشعب فى مقاطعة المنتجات الصهيونيه بحيث نصعد تكاليف الاحتلال ونمنع المستوطنين من انتهاك قرانا ومدننا ومزارعنا وبيوتنا وايقاف التطبيع بكل صوره مع العدو الصهيونى وتصعيد العمل لتحرير الاسرى والمعتقلين والوقوف بشتى انواع التضامن مع اسر المعتقلين والشهداء .

رابعا : علينا ان نوثق علاقاتنا مع ابناء شعبنا العربى ومع المؤسسات العربيه ونسعى الى اقامة تحالف قوى اليسار العربى والقومى والناصرى ونخلق حاضنة عربية لنضالنا تدعم صمودنا وتشكل جبهة قوية لمؤازرتنا انطلاقا من ان قضيتنا عربيه تستوجب مشاركة عربية فى بناء مستقبل نحقق فيه الحرية وانهاء الاحتلال .

ان شعبنا الفلسطينى يحمل ايمانا واستعدادا للتضحية وهو قادر على المواجهة اذا وفرنا له عوامل الصمود والتصدى لموجات الارهاب والعنصرية الصهيونيه .

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط