مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حجر "الممر البحري" رسالة انفصالية من حماس "لمن يهمه الأمر"!

حجر "الممر البحري" رسالة انفصالية من حماس "لمن يهمه الأمر"!

تاريخ النشر: 2022-09-15 | 03:46

كتب حسن عصفور/ قادت حكومة حماس في قطاع غزة يوم الثلاثاء 13 سبتمبر، بعض فصائل لوضع ما أسمته حجر أساس لـ "ممر مائي بحري"، وبدأت حركة تسويق انتصاري غريب لتلك الخطوة "المسرحية"، رافقها حملة إعلامية وكأن الأمر لم يبق سوى حجز "تذاكر السفر"، أو التوصية على السفن الناقلة.

وزادت هزالة الفعل بهزالة التهديد، بان قوات حماس المسلحة بكافة أنواعها من "الرصاصة" الى "الطائرات المسيرة" جاهزة لحماية "رحلات الخروج"، ووضعت دولة الكيان أمام معادلة "القبول" أو الاستعداد للرد الشامل.

بداية، كشفت بعض فصائل منظمة التحرير، التي شاركت في تلك "المهزلة"، أنها تتعامل تحت واقع الإرهاب الجغرافي، او أنها فقدت كليا قدرة التمييز بين وقائع لها هدف سياسي واضح، وبذلك تصبح فصائل فقدت تاريخا طويلا من الانتماء للشرعية الوطنية الفلسطينية.

منذ انتهاء حرب مايو 2021، بدأت ملامح بناء "ترتيبات خاصة" بين دولة الكيان والحكومة الفاشية للثلاثي الحاكم، مع حكومة حماس في قطاع غزة، التي سارعت بخلق "جدر مختلفة" لحماية ما خطفته يونيو 2007 كجزء من المخطط الانقسامي، الممهد له بعد اغتيال الخالد المؤسس ياسر عرفات 2004، كجزء استكمالي لحرب (باراك – شارون) لتدمير المؤسسة الوطنية الفلسطينية ووحدتها، وخلق "أدوات" تخدم الخطة الشاملة للخلاص من آثر "سلطة واحدة" ..ممثل واحد.

شواهد ترتيبات الصفقة السياسية غير المعلنة رسميا، بين حكومة دولة الاحتلال وحكومة الإخوان في قطاع غزة، بدأت بإثبات حسن سلوك وممارسات تتعلق بالأمن العام من قطاع غزة، خاصة السياج الفاصل، رغم الخروقات اليومية لجيش الاحتلال لأراضي مزارعي المناطق الشرقية، دون أي تجد من يتصدى لها، مع منع أي مواجهة لتلك القوات الاحتلالية، ومعها انتهت كل المظاهر التظاهرية التي عاشها القطاع.

اختفاء كامل للمشاهد الاحتجاجية، مستبدلة البالون والصاروخ بتصريح وتنسيق..استبدال الغضب العام بخدمات خاصة، تلك الحالة الاستبدالية في المشهد العام، و"قيادة حماس" تتصرف كجزء متمرد عن الشرعية الوطنية"، وتخفي حقيقة الصفقة وجوهرها، عن كل من يفترض أنهم "شركاء" لها، لأن الأمر مرتبط بهدف سياسي خاص، ليس لهم حق المعرفة.

خطوات تفصيلية يومية بين حكومة دولة الكيان وحكومة حماس الإخوانجية، لم تتوقف، ولا يحتاج سوى متابعتها، ليدرك الجميع كيف يتم ترسيخ "العملية الانفصالية الكيانية" بشكل متواصل كجزء من المشروع التهويدي البديل.

وجاء إعلان مسرحية "حجر الممر البحري" لتكون رسالة سياسية جديدة من حماس الى حكومة لابيد، بأنها ماضية تماما لتنفيذ "المتفق عليه"، وتلك خطوة وكأنها "هدية سياسية" طُلبت منها لتعزيز حظوظ فوز "التحالف الحكومي الإسرائيلي"، وقطع الطريق على نتنياهو، بأن حكومة الإخوان في قطاع غزة جاهزة لاستكمال المسار، بعيدا عن أي "مواجهة عسكرية".

رسالة مسرحية "الممر البحري"، هي جزء مكمل لرسالة حماس خلال معركة غزة الأخيرة، في شهر أغسطس 2022، بعد اغتيال القيادي في حركة الجهاد تيسير الجعبري، أنها ملتزمة التزاما كاملا بـ "صفقة ما بعد حرب مايو"، وهو ما أشادت به الدوائر الأمنية والسياسية في دولة الكيان، واعتبروه "النموذج المطلوب".."خدمات مقابل أمن شامل"، مضافا لها استكمال "الانفصالية السياسية".

لم يعد مجهولا أبدا، ان تطورات الضفة الأخيرة، ومشاركة أبناء الأجهزة الأمنية في العمل المقاوم ضد قوات الغزو الاستيطاني، مثل حالة إرباك غير محسوبة لحكومة الفاشية الحاكمة، ما دفعها للمسارعة في تعزيز البعد الانقسامي عبر دعم حكم حماس الانفصالي، خاصة وأن الحركة الإسلاموية، لم تعد "شريكا وطنيا مقاوما"، وتقف خارج أي فعل مواجه في الضفة تحت ذرائع ساذجة، لكنها في الحقيقة جزء من "صفقة ما بعد حرب مايو".

الارباك العام في الضفة الغربية لدولة الكيان، ومؤسساتها الاحتلالية، سيدفعها لتستخدم كل أدوات ممكنة لكسر تلك الحالة "النهضوية" في الشكل المقاوم، عسكريا وشعبيا، خاصة وأنها باتت أحداث يومية، ما قد يدفع الى خروج كلي عن "السيطرة الأمنية"، خاصة بعد قهر "هبة السكاكين" 2015/2016.

رسالة "الممر البحري" الانفصالية لن تطول كثيرا، وستدرك قيادة حماس الغارقة في مشروع الاستبدال، انه لن يكون سوى وهم، وحالة استخدام سياسي مؤقت، ثمنها مكلف وطنيا، ولكنه مكلف "وجوديا" لها.

 ملاحظة: سريعا بدأ "الغزازوة" صناعة "السخرية" من حجر حماس البحري... "خاوة خاوة" .. متى سنغادر الى قبرص وايمتى نستقبل جحافل الفتح بقيادة "المجاهد هنية"...أفواج التسجيل في مكاتب السفر زي أفواج التسجيل على منصة منسق دول الاحتلال للحصول على تصريح..مسكينة غزة على بلاء خارج النص!

تنويه خاص: أمير قطر تميم بيقلك كيف يتصالح مع الرئيس السوري اللي قتل عشرات آلاف من شعبه..يا راجل طيب لاقي لك "كذبة اخف دم"، بلا خامنئي يزعل منك وزعل الفرس مش زي زعل السوريين الطيبين!

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط