مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

حاخام وثلاثين زوجة

حاخام وثلاثين زوجة

تاريخ النشر: 2018-03-01 | 17:52

 إليكم هذين الخبرين من الصحف الإسرائيلية:

 "حكمت محكمة تل أبيب على الحاخام،  غوئيل  راتسون، البالغ من العمر أربعةً وستين عاما،  يوم 28/10/2014 بالسجن لمدة ثلاثين سنة، بتهمة ارتكابه تسع جرائم، أبرزها، سفاح المحارم، الاغتصاب، التعذيب، الجمع بين ثلاثين زوجة، وله تسعةٌ وأربعين ولدا، وهو يعامل زوجاته كخادمات.

 اعتقلته الشرطة في شهر يناير 2010 بتهم عديدة ،أبرزها استعباد النساء بادعاء أنه يملك قدرات خارقة سحرية، وأنه الماشيح المنتظر، ويجمع بين حوالي ثلاثين زوجة، ويتحرش جنسيا ببناته القاصرات، ويُتهم بالاغتصاب، واللواط، وممارسة سفاح الأقارب، ومعاملة زوجاته الثلاثين كخادمات وجاريات.

  وجهت له تهم عديدة، وأودع السجن في بئر السبع، منذ ذلك التاريخ. (يديعوت أحرونوت 28/10/2014)"

 ظهرتْ القصة نفسُها من جديد، في ثوبٍ جديدٍ، بتفصيلات جديدة، يوم 20-2-2018م"

  "ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على دجَّال يهودي، اسمه، غوئل راتسون، منذ سنوات، وحكمت عليه بالسجن ثلاثين عاما، بتهمة زواجه بأكثر من عشرين امرأة، أسَّسَ هذه الأسرة الشاذة  عام 2009م !! له عدد كبير من الأطفال لا يَعرف أسماءهم، ادَّعى أنه يملك قدرات خارقة.

 تمكن من السيطرة على النساء بواسطة الإيحاء، والتنويم المغناطيسي، على الرغم من أنه لم يتعلم.

 عملت نساؤه خادمات، وكن يجمعن له النقود، يضعنها في صندوق العائلة الكبيرة،

 وضع وشما على أجساد نسائه العشرين، ألبسهن ثيابا طويلة، حظر عليهن التحدث مع الرجال" انتهى الخبران.

 الخبران السابقان أعادا إليَّ تأثير الإعلام الإسرائيلي وسطوته على الرأي العام في العالم، هذا الإعلام الذي أبرز صورةً وحيدة للمرأة، وهي المرأة الإسرائيلية المتحررة، الحضارية، التي تحمل بندقية إم 16، وهي تلبس البيكيني على البحر، فقط لا غير، لتعزيز (بربوغندا) صورة إسرائيل (واحة الحضارة وسط صحراء التخلف والجهل العربية.)

 استُخدمت صورة المرأة الإسرائيلية المتحررة في الأساس كطُعمٍ في سنارةِ صيادٍ لجلب المهاجرين اليهود إلى إسرائيل، بخاصة، من الدول الأوروبية، لإبراز أن حرية النساء  في إسرائيل لا تُشابه فقط هذه الدول، بل تتفوَّق عليها في مساحة الحرية الممنوحة للمرأة في تلك الدول!

 في الوقت نفسه نجحت إسرائيلُ في  إخفاء صورة المرأة اليهودية المضطهدة والمقموعة في الوسط الديني الحريدي، هذا الوسط الحريدي لم يعد هذه الأيام استثناءً، بل أصبح يُشكِّلُ حوالي ثلاثين في المائة في المجتمع الإسرائيلي.

 إنَّ صورةَ المرأة اليهودية الحريدية هي الأشد قهرا من كل نساء العالم. هؤلاء الحارديم يعتبرون النساءَ كلَّهنَّ (نجاسة).

 يشكرُ المصلونَ الذكورُ في صلاة الصبح، شحريت، يشكرون اللهَ لأنه لم يَخلقهم إناثا!! ويحرمون على نسائهم الإمساك بالكتب الدينية، ويفرضون عليهن طقوسا عديدة؛ فإذا ولدتْ ذكرا، تظلُّ نجسةَ أربعين يوما، أما إذا ولدت أنثي تُضاعف فترةُ النجاسة إلى ثمانين يوما!!

 لماذا عَمِدَتْ إسرائيلُ إلى تكبير وتضخيم صورة قمع النساء في محيطها الفلسطيني والعربي، ونشرها وتوزيعها؟!

  لكي تُحقِّق أمرين:

 الأول، تعزيز رسالتها التضليلية، وهي أن المجتمع الفلسطيني، يضطهد المرأة، ويُبيحُ تعدُّدَ الزوجات، فهو إذن، غيرُ جديرٍ بالنُّصرة والدعم من الآخرين، لأنه مجتمعٌ ينتهك حرية النساء، وهي شقٌّ رئيس من الديموقراطية، والحرية.

 أما الأمر الثاني، فهو ترسيخ صورة المجتمع الإسرائيلي الحضاري الديمقراطي (الوحيد)!! في الشرق الأوسط، لأن الدليل على الحُريات هو صورة المرأة الإسرائيلية المتحضرة!!

 ذكرتُ القصتين السابقتين للردِّ على فتاة فلسطينية جامعية، حينَ تَغزَّلتْ بمساحاتِ الحرية الممنوحة للنساء في إسرائيل، لاحظتُ، خلال المحاضرة، أن كثيرات استحسنَّ حديثَها وجَهِلنَّ صورة الوجه الآخر للمرأة اليهودية المختفي بخطة وسياسة مدروسة.!

 

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط