مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

جولة محمد بن سلمان العربية .. هل تعيد ترتيب التحالفات؟

جولة محمد بن سلمان العربية .. هل تعيد ترتيب التحالفات؟

تاريخ النشر: 2018-11-27 | 05:59

ربما لا يمكن اعتبار الجولة العربية الحالية لولي العهد الأمير محمد بن سلمان هي الأهم في قائمة جولاته الخارجية منذ ولايته للعهد، سواء أكان ذلك على المستوى العربي أم الآسيوي أم لدول الغرب بشكل عام، بدءاً بأوروبا ومروراً بزعامات العالم الثلاث الولايات المتحدة وروسيا والصين، كون معظم إن لم تكن جميع جولاته الخارجية تحمل أجندات عملية واضحة ومحددة وذات أبعاد استراتيجية، لاسيما على الجانب الاقتصادي والعسكري، وتتجاوز كثيراً في مجملها المشهد البروتوكولي ومجرد دعم العلاقات المتبادلة مع الدول التي زارها طوال سنوات مضت، ولكن في الوقت ذاته وفِي ظل الظروف المحيطة بالمنطقة وما تشهده من اضطرابات وتغيرات متسارعة، لا يمكن اعتبار هذه الجولة مجرد جولة عادية لمجرد توثيق العلاقات في جانب ومحاولة إنعاشها في جانب آخر، وبالتالي قد ينشأ سؤال مباشر إزاء كل ما سبق: ما الذي يمكن أن تستفيده السعودية كدولة محورية كبرى على المستوى العربي والإقليمي والدولي من جولة ولي العهد العربية في ظل الشتات والتصدع وتذبذب المواقف والخذلان الذي تشهده الحال العربية؟ وهل لا يزال هناك بصيص أمل من التفاؤل تجاه علاقات عربية – عربية، أو لنقل عربية - سعودية يمكن لها أن تهيئ لمرحلة جديدة من التفاهم والتقارب والتوازن في تبادل المصالح؟

ثم يأتي السؤال الأكبر والأهم الذي انطلق منذ الإعلان عن هذه الجولة التي فوجئت بها وسائل الإعلام والمراقبون السياسيون: هل تتجه السعودية فعلياً إلى إعادة ترتيب خريطة تحالفاتها العربية، وبالتالي تعيد النظر في ركائز وأسس علاقاتها العربية على ضوء ما تمليه مصالحها العليا، خصوصاً مع تطورات وأحداث مهمة شهدتها الخريطة العربية في السنوات العشر الأخيرة؟ ربما قد تكتمل الإجابة بعد نهاية هذه الجولة وما ستسفر عنه، لاسيما للدول العربية التي كانت بعيدة عن السعودية وكانت السعودية كذلك بعيدة عنها، وربما قد نحتاج لمزيد من الوقت حتى نتلمس بوصلة نتائج هذه الجولة وما إذا كانت بعض هذه الدول العربية راغبة وجادة فعلاً في إنعاش العلاقات المتبادلة بالشكل الذي يضمن توازناً فعلياً وحقيقياً لمصالح مشتركة على الصعد كافة، وطي الآلية القديمة التي كانت فيها السعودية تتحمل من جانبها فقط كل أوجه الدعم لهذه العلاقات، خاصة في الجانبين الاقتصادي والسياسي.

أتصور من جانبي أن المرحلة اليوم باتت مختلفة تماماً، ولم تعد تتناغم مع سياسة البرقيات والخطابات والبيانات والتصريحات الشكلية التي تنتهجها بعض الدول الشقيقة، والتي لا تلبث أن تتلاشى في حينها من دون أن تكون هناك علاقات متينة وثيقة ونوايا حقيقية وصادقة لرسم خريطة طريق فعلية، بعيداً عن دول وقيادات تزعم الحياد وتبطن ما لا تظهر، وتضع قدماً هنا وأخرى هناك، وتترك الأبواب مواربة والمواقف متذبذبة وتميل مع الرياح حيث تميل.

التحالف في مفهوم السعودية -كما أتصوره- لا ينبني أبداً على صك كامل من الولاء والتوافق الأبدي كما يصوره القافزون على الحقائق، بقدر ما هو تحالف مصالح كبرى متبادلة لا تقبل الابتزاز أو الانتهازية أو المساومة.

المؤكد في نهاية المطاف أن جولة ولي العهد العربية والتي ستسبق قمة العشرين وما ستشهده من لقاءات قمم سعودية منتظرة، ستكون بمثابة الماسح الضوئي لمستقبل العلاقات السعودية مع الدول العربية التي سيحط فيها ركاب الأمير محمد بن سلمان، مع استثناء متانة وصلابة العلاقة التي تربط السعودية بدول التحالف الرباعي التي كانت ضمن برنامج جولته.

عن الحياة اللندنية

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط