مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

جولة "كوشنير" ما قبل "التدشين" و"الرسمية" الفلسطينية متفرجة"!

جولة "كوشنير" ما قبل "التدشين" و"الرسمية" الفلسطينية متفرجة"!

تاريخ النشر: 2019-08-01 | 03:22

كتب حسن عصفور/ بعيدا عن عدم جدية "قيادة عباس السياسية"، في اتخاذ أي خطوة عملية لـ "فك الارتباط" مع دولة الكيان وسلطات احتلالاها، فإن الحدث الأهم الذي لا يجب ان يصبح خبرا، جولة غاريد كوشنير، حامل حقيبة الخطة الأمريكية لتصفية القضية الوطنية الفلسطينية، وبناء المشروع التهويدي، بما فيه ما يسمى "الهيكل" على حساب المسجد الأقصى وساحة البراق.

يبدو، أن سرعة التحرك الأمريكي لتمرير "الصفقة الترامبية" أسرع كثيرا من سرعة "تفكير" القيادة السياسية العباسية"، وكذا الفصائل بمختلف مسمياتها، التي تحولت من دور المسؤول عن كيفية مواجهة "الحدث"، ووضع آليات الرد العملي، الى "قيادة وفصائل" لتحليل الخبر، مع بعض كلمات لم تعد تترك اثرا حتى على قائليها.

بعد ان أنهت أمريكا ومندوب مبيعاتها السياسي "كوشنير"، "ورشة البحرين"، وما صاحبها من حفلات رقص سياسي، بانها فشلت ولم تحقق أهدافها بفضل "الموقف الفلسطيني" و"صمود الرئيس"، وبعض مظاهرات في مناطق عدة، (تأكد لاحقا انها ضد البحرين وليس ضد أمريكا)، بدأت واشنطن تستعد للخطوة التالية، من عرض التصور النهائي لخطتها.

كوشنير بدا رحلة "تحديد ملامح الصفقة الأمريكية الأخيرة" قبل "حفل الترسيم النهائي"، وفقا لما أعلن سيكون ذلك في قمة خاصة تعقد في "كمب ديفيد" بعد نهاية الانتخابات الإسرائيلية، بمشاركة قادة عرب، ليس حبا في الحاضرين، بقدر ما هم أداة "تمرير الصفقة" بزي عربي في غياب الفلسطيني والإسرائيلي، وسبب الغياب ليس متماثلا، فحرصا على حساسية قد تربك التنفيذ، كان لابد من تغييب الإسرائيلي، وفقا للمثل الشعبي (بدنا العنب وليس مصارعة الناطور)، فيما الفلسطيني اختار الغياب دون تنسيق أو ترتيب أوراق عملية مع "الطرف العربي"، رغم الرحلات واللقاءات، كونه لا يملك "رؤية سياسية بديلة" غير لغة فارغة المضمون.

أمريكا تعمل على مسارين، ولم تعد تبالي كثيرا بموقف "الرسمية الفلسطينية"، فهي تساعد دولة الكيان على تنفيذ كل ما يمكنها تنفيذه من مضمون الخطة، بعد أن كرست "يهودية القدس" والحرم الشريف، الى جانب مسارعة تصفية قضية اللاجئين عبر حرب لا متناهية ضد رمزها المباشر "المخيم والأونروا"، وتهويد جزء كبير من الضفة الغربية ضمن رؤية "يهودا والسامرة" جزء من دولة اليهود، وأخيرا اعلان السيادة رسميا على الضفة وغور الأردن، وإلغاء "الدولة الفلسطينية" وتثبيت "الحكم الذاتي المحدود" بديلا.

رفض "الرسمية الفلسطينية" ومختلف الفصائل الخطة الأمريكية، وهي جالسة على "مقاهي الرصيف" مع بيانات لا تترك كلمة نارية دون وضعها، لم تؤثر شيئا على مسار التنفيذ، والذي بدا على عتبة المحطة الأخيرة للتنصيب الرسمي.

فـ "قيادة عباس السياسية" تقف متفرجة وتكتفي بتقديم شروحات" عن خطر الخطة، علما بأن غالبية طلبة المدارس قد يقدمون تحليلا لمخاطرها أكثر دفة مما تفعل، وتتجاهل أنها مسؤولة عن فعل وليس مناشدة غيرها للفعل، فمن لا يبدأ بذاته لن يجد من يقف معه، مهما كانت "حرارة العواطف" في البيانات الصادرة من عواصم عربية.

حتى الساعة، لم تتقدم تلك "القيادة" بأي خطة عمل جادة للشعب الفلسطيني، وهي لم تتصرف حتى تاريخه بحجم المسؤولية السياسية، في ظل أخطر مراحل التأمر الصريح على قضية فلسطين، وبدلا من التحرك نحو إعادة ترتيب "المشهد الذاتي" بجدية شاملة، تضع عراقيل شكلية، تزيد من خدمة تمرير المؤامرة وليس عرقلتها.

كسر كل "ذرائع" استمرار الانقسام هو الخطوة الأولى لو اريد حقا عرقلة الخطة الأمريكية، بالتوازي مع تنفيذ كل مقررات الشرعية الوطنية، دون تلاعب أو مسارات زئبقية...لو حقا أريد المواجهة، وغيرها الكل "شريك" في تمرير المؤامرة.
ملاحظة: جيد جدا اهمتام الرئيس محمود عباس بالفن والفنانين، ومنحهم أوسمة يستحقون، ويمكن ينال لقب "الرئيس الفنان" بعدها...لكن كم فلسطيني شهيد او أسير، ولا نود القول سياسي قدم لوطنه، تم منحهم وساما او نصف وسام...ذكرونا!

تنويه خاص: حركة فتح (م7) تعجز أن تجد لها "ناطقا رسميا"، بعد اختفاء السابقين لأسباب مجهولة...حركة تملك كل وسائل الإعلام الرسمي للسلطة، وعندها إعلامها الحزبي لكنها بلا ناطق رسمي...معقووول "بلبل" زي الفريك...؟!

×
أخبار
السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط