مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

جماعات الهيكل الصهيونية تحاول تخزين قرابين الفصح لذبحها داخل المسجد الأقصى

جماعات الهيكل الصهيونية تحاول تخزين قرابين الفصح لذبحها داخل المسجد الأقصى

تاريخ النشر: 2023-03-27 | 20:00

الجماعات الدينية المتطرفة وعصابات المستوطنين، المدعومة من قبل الحكومة اليمنية المتطرفة الإسرائيلية بقيادة نتناياهو، سموتيريتش، بن غفير، لا تزال مستمرة في القيام بخطواتها الاستفزازية المعادية ضد المسجد الأقصى، والمسلمين داخل فلسطين، وفي عموم البلدان العربية والإسلامية.

وفي خطوة استفزازية جديدة أطلقتها يوم الأربعاء الماضي 22/3/2022 " منظمات الهيكل الصهيونية" ضد المسجد الأقصى، ولأهالي البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وفي سابقة خطيرة هي الأولى من نوعها. ونحن على أبواب حلول شهر رمضان مبارك. نشرت وعلقت ما تسمى جماعة "عائدون إلى جبل الهيكل" المتطرفة لافتات باللغة العربية في البلدة القديمة، قائلة: "هل لديك مساحة إضافية، وتريد كسب المال؟، نبحث عن مكان لتخزين الماعز في البلدة القديمة، ويفضل أن يكون بجانب جبل الهيكل (المسجد الأقصى)".

وعرضت تلك الجماعة المتطرفة مبالغ مالية لكل من يساعدهم بإخفاء "الأغنام والخراف"، بهدف إدخالها إلى المسجد الأقصى، تمهيدًا لـ"ذبح القرابين" في عيد "الفصح" اليهودي، والذي سيبدأ بتاريخ 6 حتى 12 أبريل/نيسان المقبل.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تحاول فيها هذه المنظمة الصهيونية المتطرفة رصد مبالغ مالية مغرية لتحقيق هذه الخطوة العنصرية، بل سبق وأن رصدت العام الماضي قبيل عيد "الفصح"، وعلى أعتاب رمضان، مكافآت مالية تبلغ آلاف الشواكل لمن يحاول أو يستطيع "ذبح القربان" داخل المسجد الأقصى. ومنذ سنوات طويلة، و"منظمات الهيكل" تضع نصب أعينها قضية تقديم "قربان الفصح" داخل الأقصى، معتبرة ذلك يشكل إحياءً معنويًا "للهيكل" المزعوم، وخطوة متقدمة لفرض كامل الطقوس التلمودية.

وتأتي هذه الخطوة الاستفزازية لمشاعر المقدسيين والعرب والمسلمين متناغمة واستمرارا للسياسة اليمينية المتطرفة لحكومة الاحتلال، التي تنتهجها ضد المسجد الأقصى وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية داخل القدس وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

فقد حاول مستوطنان، يوم الأحد الموافق 19/3/2023، الاعتداء على كنيسة قبر العذراء مريم "الجثمانية" في مدينة القدس المحتلة. واقتحما الكنيسة وحاولا تخريب محتوياتها، وتصدى لهما المواطن حمزة عجاج، وتم القاء القبض على أحدهما، ولاذ الآخر بالفرار من المكان.

ويذكر أن هذا الاعتداء الخامس، الذي تتعرض له اماكن عبادة مسيحية في القدس من قبل متطرفين يهود، منذ بداية العام الجاري، حيث اقتحم مستوطن مبنى كنيسة "حبس المسيح" في البلدة القديمة من القدس المحتلة، وقام بتكسير وتحطيم بعض محتوياتها، وحاول إشعال النار فيها، كما تعرضت مقبرة الكنيسة الاسقفية لاعتداء وتكسير للصلبان، كما تعرضت البطريركية الارمنية في وقت سابق الى محاولة لاقتحامها، وخطت عبارات عنصرية على جدرانها.

وفي هذا السياق تستمر الاعتداءات على المسجد الأقصى، فقد دعت المنظمات المتطرفة أنصارها إلى اقتحام مركزي للمسجد الأقصى يوم الخميس الماضي، في أول أيام شهر رمضان المبارك، لتفتتح بذلك عدوانها على المسجد منذ اليوم الأول للشهر الفضيل. وتأتي دعوة جماعة منظمات الهيكل بمناسبة هامشية هي بداية الشهر العبري، حيث توظف هذه المنظمات كل المناسبات الممكنة لمواصلة عدوانها الأكبر والمستمر على الأقصى في "عيد الفصح"، وتحاول من خلاله ادخال "القربان الحيواني" وذبحه في المسجد الأقصى. وتعتقد هذه المنظمات بأن رمضان يشكل فرصة تاريخية لها لتحقيق ذلك، كخطوة كبيرة من أجل فرض هدفها في التقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، مستفيدة من نفوذها الحكومي غير المسبوق، عبر وجود 16 وزيرًا في حكومة نتنياهو يتبنون مقولاتها، بعضهم من أعضائها المباشرين مثل المتطرف إيتمار بن غفير، المسؤول المباشر عن قواعد الاشتباك في الأقصى".

وتؤكد الأيام القليلة الماضية من شهر رمضان المبارك، أن حكومة الاحتلال ماضية في عدوانها على المسجد الأقصى، وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وتؤكد دعم هذه الحكومة اليمينية المتطرفة، للمنظمات اليمينية المتطرفة، وأهدافها الخطيرة في انتهاك حرية العبادة وحق ممارسة الشعائر الدينية للمسلمين والمسيحيين، من خلال منع الوصول الحر للمسجد الأقصى، والمقدسات الأخرى عبر سلسلة القيود المشددة التي تفرضها على مداخل القدس المحتلة والتي تحول دون وصول المصلين لإقامة شعائرهم الدينية في شهر رمضان المبارك، ورغم هذه القيود المشددة التي نفرضها قوات الاحتلال إلا أن الجمعة الأولى من شهر رمضان أكدت إصرار المسلمين على الوصول للمسجد الأقصى، حيث أن عدد المصلين الذي وصلوا للمسجد الأقصى قد زاد عن مائة ألف مصلي، وأن عددهم سيزداد أكثر في أيام الجمعة القادمة، وستفشل خطوات المنظمات الدينية من الاستفراد بالمسجد الأقصى، وتحقيق أهدافها في إدخال القرابين لذبحها داخله في عيد الفصح في الشهر القادم.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط