مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

جلد الذات ... ما بعد الجولة !!!!

جلد الذات ... ما بعد الجولة !!!!

تاريخ النشر: 2019-11-15 | 10:43

على مدار يومين كانت المواجهة الساخنة ما بين حركة الجهاد الاسلامي بذراعها العسكري سرايا القدس والكيان الاسرائيلي ... حيث اوصلت الجهاد الاسلامي رسالتها القوية بقدرة واقتدار على وفاءها لقادتها ... والدفاع عن شعبها ... وعلى انها رقم صعب لا يجب امتحانه ... حيث انه لا يستهان به .

الجهاد الاسلامي رقم صعب في معادلة الصراع كما انه معادلة هامة بالعلاقات الداخلية .

بداية الشكر الدائم للشقيقة مصر على جهودها المباركة والمتواصلة من اجل حماية شعبنا وتثبيت التهدئة ... والعمل على وقف اطلاق النار بما يحافظ على الاستقرار وعدم اختراق التهدئة .

حركة الجهاد الاسلامي وقد اثبتت بسرعة الرد على اغتيال الشهيد بهاء ابو العطا انها قادرة على ايصال رسائلها بكل قوة محسوبة ... واتزان ومسؤولية وطنية تأخذ باعتبارها كافة الظروف الداخلية .

الجهاد تمارس المقاومة ... كما تمارس السياسة التي تخدمها وتزيد من قوتها كما حال باقي القوى السياسية ... وبقدر ما تمتلك الجهاد من علاقات داخلية وخارجية .

ما بعد 34 شهيد وما يقارب 111 جريح وما تم تدميره من منازل المواطنين وما تعرضت له العديد من المؤسسات للدمار والخراب كان وقف اطلاق النار على اعتبار ان المواجهة والجولة ليست هدفا .. بل وسيلة حق للدفاع والمقاومة والوفاء للشهيد وكافة الشهداء ... ولكل جولة فاتورتها التي تدفع من دماء الابرياء وعلى قاعدة ان الانتصار نقاط متراكمة وليس جولة حاسمة يتحقق فيها كل ما نريد ونتمنى .

من حق الناس ان تبدي معارضتها ... وان تتساءل بالطريقة التي تراها مناسبة .. وان تشعل شبكات التواصل بما تحس وتشعر به حول الجولة والخسائر !!!! ... كما التساؤل حول النتائج !!!! .

ربما تكون الخسائر واضحة للعيان وملموسة بأكثر من النتائج ... لكن معركة المواجهة تحسب بنقاطها المتراكمة والتي قد لا يراها المواطن ... ولا يحسب لها حساب .

مقياس القوة المادية العسكرية بيننا وبين عدونا لا تقارن بأي شكل من الاشكال .... كما ان نتائج المواجهة في كل جولة او حرب عدوانية لا تقارن بالمطلق .

فنحن نتكبد خسائر فادحة وملموسة ... لكن عدونا يتكبد الكثير من الخسائر الاقتصادية والمعنوية وما يحدث بداخله من شلل شبه كامل بمعظم مرافقه الحياتية وخدماته العامة ... وهذا ليس بقليل في حساب النتائج .

اما نحن فخسارتنا بالأرواح والممتلكات تزداد ولا تنقص ويعتصر قلوبنا الالام لفراق الاعزاء علينا وتذرف الدموع من الامهات والزوجات والابناء .. الا ان هذه التضحية وان زادت بكلفتها الا انها ضريبة الوطن الذي لا زال مخطوفا ومسلوبا ومحتلا .

اما بخصوص الاستعداد للمواجهة فنحن ندخلها دون استعداد كامل لمتطلبات الجبهة الداخلية .... ودون ان نعزز من مقومات الصمود الداخلي وعلى كافة المستويات ... فالاستعداد ومتطلبات المواجهة تفترض تعزيز مقومات وصمود الناس بكافة سبل الدعم والمتابعة .

قد يقول قائل ان ظروفنا وخصوصيتها خارج سياق المطلوب ... وان المواجهة تفرض علينا ولا نختار توقيتها ... وان امكانياتنا ليست بقادرة على تغطية احتياجاتنا ... مبررات واسباب عديدة نسوقها ... ونحاول تسويقها .... وكأننا نحاول اقناع الناس بها ... وهي لا تمثل الحقيقة المطلقة ... بل فيها الكثير من الضبابية والعمومية واخفاء الكثير من الحقائق .

هذا التميز بحالنا لن يسقط ولو للحظة واحدة ارادتنا وصمودنا والتزامنا بمقاومتنا .

تجربة كل جولة مواجهة لا تخلف كثيرا عن الجولات السابقة لكن يجب ان يكون فيها ما هو جديد من استخلاصات التجربة التي يجب ان نعيد دراستها بشمولية اكبر ... وبمنهجية فكر جديد لا يبقى على ديناميكية واوتوماتيكية الفعل دون احساس مسؤول وفكر شمولي مستنير .

الانتصار بالمعنى المعنوي لا يفارق شعبنا ومقاومتنا ومدى تمسكنا بثوابتنا ... لان صمودنا وثباتنا على ارضنا وتمسكنا بمواقفنا وعدم ركوعنا واستسلامنا يعتبر بحد ذاته انتصارا دائما وملازما لنا بكافة المراحل وما بعد كل جولة من الجولات .

حروب عدوانية ثلاثة وجولات مواجهة بالعشرات واعتداءات لا حدود لها وشهداء وجرحى ومنازل تهدم ومؤسسات ومصانع تدمر ووقف للحياة وزيادة لمصاعبها والتزاماتها وصبر على ما نحن عليه ... وصمود لا خيار لنا غيره هذا هو حالنا وخارطة حياتنا ... ولا زلنا نحاول قدر ما نستطيع ان نخفف من الامنا ... وان نزيد من معنوياتنا .

بكافة الاحوال الجولة الاخيرة كما كل الجولات بنتائجها ... وباتفاقيات وقف النار فيها .

حركة الجهاد الاسلامي واذ كان من حقها وواجبها ان تقوم على دراسة التجربة وتقييمها الا انها لا تستحق النقد خارج الاصول والسياق المتعارف عليه وطنيا ... وحتى نكون بعد كل تجربة وجولة اكثر تماسكا ووحدة وان لا نمارس الانتهازية الحزبية والنظرة الضيقة وان ننظر جميعا بشمولية وطنية اساسها مصالحنا العليا .... وليس أي مصالح ضيقة او حسابات احادية ... وان لا نجلد ذاتنا ... وان نزيد من جرعة النقد !!!!

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط