مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

جدل المثقفين بين روايتي 1948 و 1967

جدل المثقفين بين روايتي 1948 و 1967

تاريخ النشر: 2020-11-08 | 17:24

محسن أبو رمضان
محسن أبو رمضان

بعد إعلان صفقة ترامب وخطة الضم ومسار التطبيع.

تزايد حديث بعض المثقفين عن اهمية العودة للرواية التاريخية الفلسطينية لشعب هجر من اراضيه عام 48.

و اذا كانت الرواية الوطنية الفلسطينية هي التي يجب التمسك بها في مواجهة الرواية التوراتية والأيديولوجية الصهيونية الا اننا يحب أن ندرك مكنونات الصراع وطبيعة موازين القوي والتغيرات عبر التحولات التاريخية .

و علية فبعد عام 67واحتلال كل فلسطين أصبح من اللازم إدراك موازين القوي الجديدة.

لقد أشار التيار التقدمي بالساحة الفلسطينية عام 48 ان المعضلة لا تكمن بإقامة دولة إسرائيل والتي أقيمت بالقهر والعدوان والعنف ولكن بالحفاظ علي ما تبقي من شعبنا عبر ضمان حقة بتقرير المصير وعدم ذوبانه في مجموعات متناثرة من السكان لا تملك سوي بعض الحقوق ولكن غير السياسية اي ذات الطبيعة الدينية والمعيشية.

ساهمت الثورة الفلسطينية المعاصرة وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية ثم الاعتراف بها عربيا ودوليا عام 1974 بتحقيق تحولا نوعيا في مجري النضال الفلسطيني .

 وقد ساهم الاتحاد السوفيتي ايضا و الذي كان يتزعم المعسكر الاشتراكي في مواجهة المعسكر الرأسمالي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية في بلورة فكرة انعقاد مؤتمر دولي بصلاحيات كاملة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بخصوص الصراع العربي الإسرائيلي وبالقلب منة القضية الفلسطينية. 

تزامن هذا الطرح مع  برنامج النقاط العشرة والذي سمي بالحل المرحلي والمبني علي فكرة العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة علي حدود الرابع من حزيران عام 67.

ساهمت الانتفاضة الشعبية الكبرى ذات العمق الشعبي والبعد الديمقراطي والرسالة التحررية بترسيخ هذا البرنامج وذلك عبر دورة المجلس الوطني والتي عقدت بالجزائر والتي تم من خلالها إعلان الاستقلال في 15/11/88.

ادي هذا الإعلان لاعتراف حوالي 130دولة ذات العضوية بالأمم المتحدة بإعلان الاستقلال .

التفت دولة الاحتلال علي هذا الإعلان عبر تجويفه من مضمونة عبر اتفاق أوسلو وسياسة تأجيل القضايا الرئيسية لمفاوضات الحل النهائي الي جانب تقسيم أراضي عام 67 الي اجزاء (ا.ب.ج).

و اذا كانت دولة الاحتلال استغلت المفاوضات لفرض الوقائع الاستيطانية علي الارض وبناء جدار الفصل العنصري ومنظومة استعمارية عنصرية وقد عززت ذلك في قانون القومية عام 2018.

واذا اصبح حل (الدولتين ) يزداد صعوبة خاصة بعد الإعلان عن صفقة القرن فانة ليس بسهولة بمكان الانتقال الي فكرة حل الدولة الواحدة علما بأن ذلك يتطلب كفاحا ذو طبيعة تستند الي فكرة الحقوق المدنية بدلا من الرؤية التحررية التي تستند الي مبدأ الحق في تقرير المصير.

أن اعتراف حوالي 142دولة بعضوية دولة فلسطين بوصفها عضوا مراقبا بالأمم المتحدة وفق القرار 19/67 الي جانب العديد من القرارات الدولية المساندة للحقوق الفلسطينية ووقوف القانون الدولي الي جانبنا إنجازات من غير الممكن او المنطقي الاستخفاف بها او اهمالها واعتبارها غير مؤثرة في معادلة الصراع .

أن التمسك بشعار الدولة الفلسطينية المستقلة علي حدود الرابع من حزيران عام 67 يجب أن لا يتعارض والحالة هذه مع التمسك  بالرواية التاريخية الفلسطينية لشعبنا الذي هجر عام 48 في واحدة من أبشع عمليات التطهير العرقي والتي تمت بالقرن العشرين .

وعلية فانة من الضروري العمل علي فك التعارض الذي يظهر في أطروحات بعض المثقفين بخصوص الجدل حول  روايتي 48 و67 حيث إن تبني الثانية لا يتعارض مع التمسك بالأولى بل انه ربما يقرب المسافة باتجاه تحقيقها.

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط