مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

جامعة الأزهر بغزة تمنح درجة الماجستير في العلوم السياسية للباحث أحمد ياسين الأسطل

أمد / عزة : أوصت دراسة بحثية القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية بضرورة إنجاز الوحدة الوطنية كمدخل لإعادة القضية الفلسطينية إلى مجالها العربي وعمقها القومي العربي, والعمل على كسب الرأي العام العربي في مصر الذي يشكل قوة ضاغطة على صناع القرار السياسي في مصر.

جاءت تلك الدراسة خلال مناقشة رسالة ماجستير في العلوم السياسية اليوم الأحد، للباحث أحمد ياسين الأسطل الموسومة، بـ"القومية ودورها في السياسة الخارجية المصرية تجاه القضية الفلسطينية في عهدي الرئيسين جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات- دراسة تحليلية مقارنة" في برنامج الدراسات العليا لجامعة الأزهر بغزة، والتي بموجبها منحت له درجة الماجستير من قبل لجنة المناقشة والحكم والتي تضم كل من الدكتور كمال الأسطل مشرفاً ورئيساً، والأستاذ الدكتور أسامة أبو نحل مناقشاً داخلياً والدكتور فاروق دواس مناقشاً خارجياً.

وهدف الباحث في دراسته إلى التعرف على تأثير الأيديولوجيا القومية في السياسة الخارجية المصرية تجاه القضية الفلسطينية في عهدي الرئيسين جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات والتعرف على مدى التوافق والاختلاف في السياسة الخارجية المصرية تجاه القضية الفلسطينية في عهدي الرئيسين عبد الناصر والسادات.

وشدد أن أهمية الدراسة تكمن بإبراز مدي تأثير الأيديولوجيا في العلاقات الدولية والسياسة الخارجية وتطبيقها على موضوع الدراسة, خاصة أن موضوع الدراسة مرتبط بالقضية الفلسطينية ومستقبلها, وذلك لتناولها فترة زمنية هامة حددت مستقبل القضية الفلسطينية, كما أنها تعالج المواقف المصرية في حقب زمنية مختلفة ولأنظمة سياسية مختلفة ايديولوجياً.

واستخدم الباحث في دراسته، التكامل المنهجي في التحليل، ووظف عدة مناهج أبرزها المنهج التاريخي، والمنهج المقارن والمنهج الوصفي التحليلي.

وافترض الباحث أن القومية العربية أثرت إيجابياً في السياسية الخارجية المصرية تجاه القضية الفلسطينية في عهد الرئيس عبد الناصر, وتراجع تأثير القومية العربية في السياسة الخارجية المصرية تجاه القضية الفلسطينية في عهد الرئيس السادات.

وتناول الباحث مشكلة الدراسة من خلال الإجابة على السؤال الرئيس، والمتمثل بـ" دور القومية في السياسة الخارجية المصرية تجاه القضية الفلسطينية في عهدي الرئيسين عبد الناصر والسادات".

وبينت الدراسة تأثير القومية ودورها في السياسة الخارجية المصرية تجاه القضية الفلسطينية في عهدي الرئيسين جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات خلال الفترة الممتدة من عام 1956م-1981م.

وأشار الباحث إلى تأثير القومية العربية في السياسة الخارجية المصرية تجاه القضية الفلسطينية والمحددات الداخلية والخارجية التي أثرت فيها, ونتيجة لتأثير القومية في السياسة الخارجية المصرية في عهد عبد الناصر؛ فقد رفضت مصر الاعتراف بـ(العدو الإسرائيلي) والتفاوض معه ومنحه الشرعية القانونية والسياسية بوجوده على أرض فلسطين, حتى بعد الهزيمة التي تعرضت لها مصر في حرب 1967م؛ فقد أكدت على استمرار دعمها للقضية الفلسطينية, إلا أن القومية تراجعت في مصر وانعكس ذلك على أداء السياسة الخارجية المصرية تجاه القضية الفلسطينية, وأعلنت مصر منح الشرعية القانونية والسياسية لوجود (العدو الإسرائيلي) على أرض فلسطين.

وتوصلت الدراسة إلى وجود تأثير قوي للقومية على السياسة الخارجية المصرية تجاه القضية الفلسطينية في عهد الرئيس عبد الناصر, وتأثير قوي للقطرية على السياسة الخارجية المصرية تجاه القضية الفلسطينية في عهد الرئيس السادات.

وأشارت إلى أن الرئيس جمال عبد الناصر رفض مقايضة القضية الفلسطينية بالمال السياسي الأمريكي, في الوقت الذي اشترطت الولايات المتحدة الأمريكية على الرئيس عبد الناصر الاعتراف بـ(إسرائيل) وتخلى مصر عن القضية الفلسطينية مقابل الدعم العسكري والاقتصادي. منوهةً أن عبد الناصر رفض ربط مصر بالسياسة الأمريكية وأكد على عروبة مصر ودورها في تعزيز الوحدة العربية وتحرير فلسطين. فيما السادات تحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية وتبنى الفكر القطري وحوّل النصر إلى هزيمة دبلوماسية.

ونوه الباحث في دراسته إلى تراجع مواقف القيادة الفلسطينية في عهد الرئيس السادات بإعلانها عام 1974م عن إمكانية قبولها قيام دولة فلسطينية على أي جزء من أرض فلسطين، وخروج مصر من دائرة الصراع العربي (الإسرائيلي) من خلال تعزيز السادات لتأثير القطرية في السياسة الخارجية المصرية بل وشارك في القضاء على أي محاولة مستقبلية لتوحيد الأمة العربية, كما وافق على إلغاء مصطلح الوطن العربي بمجرد الاعتراف (بإسرائيل) وترسيخ مصطلح (الشرق الأوسط).

وأوصى الباحث في دراسته القيادة المصرية والفلسطينية بضرورة الخروج من فلك السياسة الأمريكية التي ترتكز عليها مصر ومنظمة التحرير الفلسطينية لتحقيق أهدافها التي لن تقدم الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية؛ لأن (المشروع الإسرائيلي) هدف إستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية, لإدراك الولايات المتحدة وقبلها بريطانيا أهمية الوطن العربي وخطورته على المصالح الإمبريالية, ومن أجل ضمان مصالحهم يجب ضمان وجود إسرائيل وإبقاء المنطقة في توتر وصراع دائم.

ودعت الدراسة القيادة المصرية, إلى إجراء تغييرات جذرية في السياسية الخارجية المصرية تجاه القضية الفلسطينية, واحتذاء المشروع الوحدوي القومي كبديل للمشروع القطري السائد في مصر, والاستمرار في نهج السياسة الخارجية المصرية في عهد الرئيس عبد الناصر والتخلي عن نهج الرئيس السادات الذي أدى إلى تحجيم دور مصر تجاه الأمة العربية عامة والقضية الفلسطينية خاصة.

وأثنت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة وجهود الباحث. وحضر المناقشة لفيف من الطلبة والمهتمين وزملاء الباحث.

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط