مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

جامعة الأزهر بغزة تمنح درجة الماجستير في الآداب والعلوم الإنسانية للباحث هيثم العلان

أمد/ غزة: خلصت دراسة بحثية إلى وجود خلل في العلاقة بين مؤسسات النظام السياسي الإيراني المنتخبة والمعينة، حيث تحظى المؤسسات المعينة المؤمنة بنظرية ولاية الفقيه بالصلاحيات الواسعة ذات التأثير الكبير على حساب المؤسسات المنتخبة.

جاءت تلك الدراسة خلال مناقشة رسالة ماجستير في الآداب والعلوم الإنسانية تخصص ماجستير دراسات الشرق الأوسط اليوم، للباحث هيثم عبد المنعم العلان بعنوان، "أزمة الديمقراطية في ظل ولاية الفقيه في إيران" في برنامج الدراسات العليا لجامعة الأزهر بغزة، والتي بموجبها منحت له درجة الماجستير من قبل لجنة المناقشة والحكم والتي تضم كل من الدكتور إبراهيم أبراش مشرفاً ورئيساً، الدكتور مخيمر أبو سعدة مناقشاً داخلياً والدكتور صلاح أبو ختلة مناقشاً خارجياً.

وأكد الباحث أن أهمية الدراسة تكمن في كون الدولة الدينية ظاهرة اجتماعية لا تخضع للتجربة في إيران التي أوجدت لنفسها ديمقراطية تتيح لها البقاء على رأس هرم السلطة وتعطي نموذجاً للدولة الدينية بمفهومها الواسع ومدى قدرتها على إشباع حاجات المجتمع بالمشاركة السياسية في صنع القرار ونموذجاً لشكل العلاقة بين المجتمع والنظام السياسي في ظل الدولة الدينية.

وتناول الباحث مشكلة الدراسة في الإجابة على السؤال الرئيس المتمثل بـ"ما هية أبعاد أزمة الديمقراطية في ظل ولاية الفقيه في إيران؟". متطرقاً على عدد من المحاور التي تساعد في الإجابة على مشكلة الدراسة.

وأشار الباحث إلى أن دراسته تناولت العلاقة بين مؤسسات النظام السياسي الإيراني وتصنيفها بين منتخبة ومعينة والبحث في صلاحيات كل منها حسب ما نص عليه الدستور الإيراني.

وأوضح الباحث أن الدراسة تناولت التيارات السياسية المؤثرة في الحياة السياسية الإيرانية والمتمثلة في التيار المحافظ، والتيار الإصلاحي، وأهم الأحزاب المنتمية لهما، وشكل العلاقة بين التيارين في عهد كل من الرئيسين محمد خاتمي الذي اتسم عهده بالتنافس الشديد بين التيارين، وأحمدي نجاد الذي تطور في عهده التنافس إلى استقطاب حاد وصل ذروته عقب إعلان نتائج انتخابات الرئاسة عام (2009م).

وبين الباحث أن الدراسة في محورها الأخير تناولت عدد من المظاهر الديمقراطية مثل، المجتمع المدني، والصحافة الحرة وحقوق المرأة التي بدأت بالبروز في عهد الرئيس محمد خاتمي وتراجعت في عهد الرئيس أحمدي نجاد. مشيراً إلى الصعوبات والعوائق التي تواجه الناشطين في هذه المجالات.

وأكد الباحث أنه قبل تناوله لمحاور الدراسة قام بالبحث في ظروف نشأة نظرية ولاية الفقيه، وأهم الأحداث التاريخية التي ساعدت في تبلور النظرية بشكلها الحالي على يد آية الله الخميني، مقدماً تصوراً حول شكل النظام السياسي في العهد الملكي، ومقدمات الثورة الإيرانية وأهم أسبابها والصراع بين القوى السياسية التي شاركت بالثورة الذي نتج عنه سيطرة رجال الدين الموالين لآية الله الخميني على مقاليد السلطة في إيران.

واستخدم الباحث في دراسته المنهج التاريخي التحليلي في تحليل الأحداث التاريخية التي أسهمت في تشكيل المذهب الشيعي بشكله الحالي وبلورة نظرية ولاية الفقيه بصورتها النهائية، والمنهج البنيوي الوظيفي لدراسة بنية النظام السياسي الإيراني وخلفيته الأيديولوجية والمؤسسات الفاعلة داخله والمؤثرة بشكل فعال على توجهات النظام.

وتوصل الباحث إلى أنه لا يمكن إجراء أي تغيير حقيقي أو جوهري على شكل النظام السياسي في إيران للوصول إلى رأس المؤسسات المنتخبة كالرئاسة ومجلس الشورى الإسلامي التي تمثل الجانب الجمهوري للنظام نتيجة الصلاحيات الواسعة والمؤثرة التي تتمتع بها المؤسسات المعينة مثل المرشد ومجلس صيانة الدستور التي تمثل الجانب الديني.

وخلصت الدراسة إلى أن العمل الحزبي المؤثر في إيران محصور بالمؤمنين بنظرية ولاية الفقيه, مع وجود تفاوت بينهم حول مدى هذه الولاية وصلاحياتها وطريقة تنصيب الفقيه.

وأشار الباحث إلى أن الإصلاحيين في عهد خاتمي لم يستطيعوا فرض رؤيتهم على شكل النظام السياسي رغم ارتفاع سقف النقد والتطرق إلى موضوعات كانت تعتبر من المحرمات وأهمها ولاية الفقيه، فيما أعطى التيار المحافظ انطباعاً حول غياب المؤسساتية داخل النظام السياسي الإيراني ما أدى إلى تراجع شعبيته جراء عرقلته للمشاريع الإصلاحية وعلو الخلاف بين الأحزاب المنضمة له حول الكثير من القضايا والأولويات.

وأثنت لجنة المناقشة والحكم للرسالة على الباحث على المجهود الذي بذله، وأشادت بمحتوى الرسالة وأوصت بوضعها في المكتبة بعد إجراء التعديلات الطفيفة عليها لتعميم الفائدة على كافة الباحثين في هذا الميدان. وحضر المناقشة لفيف من الطلبة والمهتمين وزملاء الباحث.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط