مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تشكيل لجنة لاستنهاض الحركة

ثوري فتح يرحب بقرار " الجنائية الدولية" ويدعو لحل تفريغات 2005 وقضايا المتقاعدين بشكل جذري

ثوري فتح يرحب بقرار " الجنائية الدولية" ويدعو لحل تفريغات 2005 وقضايا المتقاعدين بشكل جذري

تاريخ النشر: 2019-12-21 | 20:05

أمد/ رام الله: عقد المجلس الثوري لحركة فتح (م7)، دورته السابعة في ظل اشتداد هجمة الإدارة الأميركية على شعبنا وقضيته العادلة، وما رافقها من إجراءات احتلالية شرسة ضد أبناء شعبنا، ومقدساته في القدس المحتلة، وكافة أراضي دولة فلسطين المحتلة، وفي ظل أخطر المخططات الهادفة لتجسيد حلم الاحتلال بترسيخ دويلة غزة عبر بناء البنية التحتية لها من خلال ما يسمى المستشفى الأميركي، والحديث عن بناء الميناء والمطار وذلك في ظل البوح من قبل إدارة ترمب بانتهاء حل الدولتين عبر اعترافها بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وتشجيعها على الاستيطان في الأراضي المحتلة عام 1967، وتأتي هذه الدورة أيضا في ظل القرار القاضي بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

في بداية دورة المجلس، ترحم المجلس الثوري على أرواح الأسرى الشهداء الأبطال؛ بسام السايح، وسامي أبو دياك، والقائد الكبير المرحوم أحمد عبد الرحمن، وكل الشهداء الأبرار، ووجه التحيه لاسرانا البواسل الصامدين في سجون الاحتلال والمبعدين، كما وجه تحية العز والفخار لإقليم وسط الخليل وكافة أقاليم وكوادر الحركه في الخليل ولكل عائلات وأهل هذه المدينه الباسلة وهم يخوضون معركة الشرف والإباء دفاعا عن البلدة القديمه والحرم الابراهيمي الشريف؛ عبر المشاركة في الفعاليات والصلاة في الحرم، كما وجه التحية لإقليم القدس ولكل أهلنا سدنة الأقصى الشريف، كما وجه التحية لابناء شعبنا على امتداد الوطن في المنافي والشتات وهم يجسدون عظمة انتمائهم لفلسطين والتفافهم حول قيادتهم التي تخوض حرب الدفاع عن ثوابت شعبنا الوطنية.

وافتتح الرئيس الدورة بخطاب شامل أكد فيه صلابة الموقف السياسي الرافض لصفقة القرن ومواجهة لمخططات إدارة ترمب ودولة الاحتلال الهادفة إلى اجهاض مشروع شعبنا الوطني المعمد بدماء الشهداء وعذابات الأسرى ودموع الامهات الثكلى، هذا المشروع القاضي بإقامة دولة فلسطين الديمقراطية المستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها الأبدية القدس الشرقية، وتحقيق عودة اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية.

وبخصوص الانتخابات التشريعية والرئاسية، أكد الرئيس الجدية الكاملة بإجرائها كضرورة وطنية وحق دستوري منذ زمن محملا مسؤولية تأخيرها لحركة حماس التي اختطفت غزة بقوة السلاح.

 وأكد الرئيس أنه لن تجري أي انتخابات من دون القدس انتخابا وترشيحا، مؤكدا انه خاطب العديد من الدول للضغط على إسرائيل من أجل عدم عرقلة إجرائها في القدس هناك، وفي هذا الاطار؛ دعا الرئيس كل أبناء "فتح" لرص الصفوف وعدم السماح لأي كان من العمل خارج الاطار والتأكيد على دور الشباب والمرأة داعيا لتشكيل لجنة من اللجنة المركزية والمجلسين الثوري والاستشاري لاستنهاض الحركة والتحضير للانتخابات على المستوى الداخلي، واختيار من تنطبق عليهم المعايير الدقيقة من الكفاءات كي يمثلوا "فتح" في انتخابات التشريعي عبر التواصل مع الأطر ، والهيئات التنظيمية، وكافة القطاعات الحركية.

ناقش المجلس ما جاء في خطاب الرئيس حيث أكد وبالاجماع ما جاء فيه، وقد اتخذ سلسلة من القرارات والمواقف على النحو التالي :

أولا: القدس

وجه المجلس التحية لابناء شعبنا في القدس العاصمة الابدية لفلسطين وتحديدا اولئك المرابطين والمرابطات في المسجد الاقصى وبلدة العيسوبة وسلوان وكل المدافعين عن كرامة وشرف الامتين العربية والاسلامية، كما حيا المجلس أبناء "فتح" بقيادتها وقواعدها، وكذلك وجه التحية للعاملين والعاملات في الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني، حيث أدان المجلس قيام قوات الاحتلال بإغلاق مكاتب الإذاعة والتلفزيون الرسمي هناك في محاولة بائسة لحجب حقيقة ما يجري من جرائم في القدس عن العالم، كما أدان إغلاق مكاتب التربية والتعليم والعديد من المؤسسات، داعيا أبناء شعبنا وعلى رأسهم أبناء فتح للتصدي للاجراءات الاسرائيلية الفاشية وحماية المقدسات الاسلاميه والمسيحية.

ودعا المجلس الدول العربية والاسلامية لتحمل مسؤولياتها القومية والدينية اتجاه القدس وحماية المسجد الاقصى، الذي يتعرض لاقتحامات يومية من المستوطنين وعلى رأسهم المسؤولين الاسرائيليين، إضافة إلى حماية مقدساتنا الاسلاميه والمسيحية من الهدم الناتج عن الحفريات المتواصلة تحتها بحثا عن الهيكل المزعوم، كما دعا المجلس الأشقاء العرب والمسلمين لتوفير شبكة الدعم المالية وبشكل عاجل لتعزيز صمود أبناء شعبنا ومؤسساته في القدس عملا بقرارات القمم العربية والاسلامية.

وأكد المجلس دعمه ووقوفه إلى جانب كل مؤسساتنا في  القدس، داعيا أشقاءنا وأصدقاءنا وأنصار العدالة والقانون الدولي للتحرك العاجل من أجل حمايتها من الهجمة الفاشية الاسرائيلية.

ووجه المجلس التحية للدول التي لم تخضع لضغوط إدارة ترمب من أجل نقل سفاراتها للقدس المحتلة، وبنفس الوقت أدان المجلس فتح البرازيل مكتبها التجاري في مدينة القدس المحتلة.

كما وجه المجلس دعوة للأشقاء في الدول العربية والاسلامية لمقاطعة أي دوله تخضع لضغوطات الإدارة الأميركية وتقوم بنقل سفارتها أو ممثليتها الى القدس المحتلة.

ثانيا: على الصعيد السياسي

أكد المجلس التزام الحركة وبشكل لا يقبل الشك بمواقفها السياسية الرافضة لصفقة القرن وكل المخططات الصهيو- أميركية والتي تتساوق معها بعض دول الاقليم.

ودعا المجلس إلى  انخراط كل قطاعات شعبنا بالمقاومة الشعبية، داعيا أبناء فتح لتوسيع دائرة هذه المقاومة وتصعيدها في كل مكان للتصدي للاستيطان ورفضا للاحتلال وتنديدا بالمواقف الأميركية المنتهكة لحقوق شعبنا التي أقرتها قرارات الشرعية الدولية.

ودعا المجلس أبناء أمتنا العربية والاسلامية بجماهيرها وأحزابها وقواها الحية، للوقوف مع أبناء شعبنا وهو يخوض معركة الدفاع عن القدس وحقه بإقامة دولته المستقلة والوقوف ضد عمليات التطبيع مع دولة الاحتلال.

ووجه المجلس التحية للمؤسسات الدولية والقوى الحية التي تقف مع شعبنا، ووجه المجلس تحية خاصه لمحكمة الاتحاد الاوروبي التي قررت وسم المنتجات المصنعة في المستعمرات الاستيطانية، كما حيـا القوى والمؤسسات الأوروبية الداعمة لمقاطعة منتجات هذه المستعمرات.

وفي هذا السياق، نؤكد وقوفنا مع حركة المقاطعة داعين كل القوى والاحزاب للوقوف معها في العالم.

كما رفض المجلس الثوري شروط الاتحاد  الاروبي التي  يريد فرضها  لتمويل المشاريع في القدس  والمؤسسات في الاراضي الفلسطينية كافه، داعيا مؤسسات شعبنا الوطنيه بعدم التعامل معها.

ورحب المجلس الثوري بالبيان الصادر عن المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية بقبولها القضايا المرفوعة ضد القوة القائمة بالاحتلال باعتبارها جرائم إسرائيلية ضد شعبنا، ونعتبرها خطوة ايجابية في الطريق الصحيح باتجاه تجسيد مبدأ العدالة لشعب عانى من ارهاب الدولة المنظم الذي تقوم به دولة الاحتلال،  ونطالبها باستكمال وتسريع الاجراءات الخاصه بالقضايا المرفوعة لديها.

ورحب المجلس الثوري بموقف مجلس النواب الأميركي باعتماد حل الدولتين ورفض الاستيطان  والضم واعتباره منافي للقانون الدولي والقرارات الأممية.

وأكد المجلس الثوري قرار سيادة الرئيس بإلغاء الاتفاقيات كافة الموقعة مع الاحتلال في حال إقدامه على ضم أراضي الأغوار، وفي هذا الإطار وجه المجلس التحية للأهل والمزارعين الصامدين في الأغوار .

ثالثا: الانتخابات التشريعية والرئاسية

أكد المجلس موقف الحركة السابق الداعي لاجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية  في الضفة وغزة والقدس، حيث أن هذه الانتخابات تشكل ضرورة لتجديد الشرعيات واستحقاقا وطنيا ودستوريا.

وأكد المجلس ضرورة التوافق الوطني بعدم اجرائها من دون القدس ترشيحا وانتخابا داخل القدس، حيث أن التغاضي عن ذلك يعتبر تساوقا مع متطلبات صفقة القرن والتي تعتبر القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ومعالجة كافة احتياجات شعبنا.

كما أكد المجلس أن هذه الانتخابات تشكل طريقا أخيرا لحل مشكلة الانقسام التي يعاني من تبعاتها أبناء شعبنا في غزه بشكل خاص وكل أبناء شعبنا بشكل عام، والتي تستغلها الدولة القائمة بالاحتلال عبر هجومها الشرس على شعبنا ومقدساته، لذلك لا بد من أخذ تعهدات من كل القوى والفصائل التسليم  بنتائج الانتخابات على أرضية برنامج منظمة التحرير الممثل  الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني ومفهوم الدولة والسلطة الواحدة بكل أذرعها المدنية والامنية في كل من الضفة وغزة.

رابعا: الحكومة

أعلن المجلس دعمه الكامل للحكومة التي يقودها المناضل عضو اللجنة المركزيه محمد إشتية.

وتابع المجلس باهتمام تقرير رئيس الوزراء محمد أشتية الذي قدمه حول أداء الحكومة في المرحلة السابقة، وأبدى المجلس رضاه التام عن هذا الأداء والذي جاء في فترة صعبة، حيث الحصار المالي الذي تمارسه دولة الاحتلال في ظل الضغط الأميركي، وقد أيد المجلس السياسات التي تتبعها الحكومه بالانفكاك الاقتصادي  التدريجي عن الاحتلال.

وشكر المجلس الثوري كافة الدول الشقيقة والصديقة التي دعمت الحكومة من أجل النجاح بأداء مهامها اتجاه أبناء شعبنا الفلسطيني في ظل الضغوطات الكبيرة التي تمارسها إدارة ترمب ودولة الاحتلال.

وطالب المجلس الثوري الحكومة بأخذ احتياجات أهلنا الانسانيهة في مخيمات اللجوء والشتات وخاصة لبنان وسوريا، وضرورة أن تشملهم وزارة التنمية الاجتماعية في برامجها خاصة وان حالات الفقر  والعوز الشديد كبيرة.

خامسا: على الصعيد الداخلي

أقر المجلس تشكيل لجنة من اللجنة المركزية والمجلسين الثوري والاستشاري مهمتها استنهاض الحركة والتحضير للانتخابات العامة من حيث وضع المعايير لمن سيمثلون "فتح" في انتخابات التشريعي، والتواصل مع الاطر والهيئات والقطاعات والكوادر  الحركية من أجل الوصول لقائمة تمثل "فتح" وتقديمها للمركزية لإقرارها والمصادقه عليها من قبل المجلس الثوري.

ودعا المجلس الثوري مفوضية العلاقات الوطنية للبدء بإجراء حوار وطني استراتيجي معمق مع قوى منظمة التحرير  كمدخل لتوسيع الحوار ليشمل القوى  كافة، وذلك بعد صدور المرسوم الرئاسي بالانتخابات على الساحه الفلسطينية ما يؤدي إلى ترسيخ مبدأ الشراكه الوطنية والسياسية.

وناقش المجلس باستفاضة ملف المتقاعدين في كل من غزة والضفة، وكذلك تفريغات 2005،.والتقاعد المالي، داعيا إلى حل هذه القضايا جذريا في أقرب وقت، علما أن جهات الاختصاص وعدت المجلس بالبدء بحل هذه المشاكل بأقرب وقت.

وأقر المجلس الثوري ضرورة عقد جلسة خاصة لإقرار النظام النظام الداخلي للحركه في موعد لا يتجاوز نهاية شهر كانون الثاني 2020.

وهنأ المجلس الثوري أبناء شعبنا من الطوائف المسيحية بأعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية، كما هنأ أبناء شعبنا العظيم بشكل عام وأبناء "فتح" في كل مكان بشكل خاص بذكرى انطلاقة حركتنا الرائدة الـ55، مستذكرين قادتها الشهداء المؤسسين، وعلى رأسهم القائد الرمز والمؤسس الشهيد الخالد ياسر عرفات.

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط