مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ثوري فتح يدعو لحل المجلس التشريعي وإجراء إنتخابات عامة خلال عام

ثوري فتح يدعو لحل المجلس التشريعي وإجراء إنتخابات عامة خلال عام

تاريخ النشر: 2018-10-14 | 18:15

أمد/ رام الله: دعا المجلس الثوري لحركة "فتح" (7)، اليوم الأحد، المجلس المركزي لتولي مسؤولياته باعتباره صاحب الولاية بإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، لحل المجلس التشريعي، والدعوة لانتخابات عامة خلال عام من تاريخه.

كما دعا "ثوري فتح" في ختام الدورة الرابعة، بعنوان: "دورة القرار والانتصار للقدس العاصمة الأبدية والأسرى والشهداء واللاجئين"، مساء اليوم الأحد، في مدينة رام الله، المجلس المركزي، لاعتماد آلية تضمن استمرار الاشتباك السياسي والميداني مع قوة الاحتلال والانفكاك التدريجي عنه.

وأكد المجلس رفضه المطلق للإجراءات الأمريكية الباطلة في القدس وإصراره على إفشالها باعتبار القدس أرضا محتلة وعاصمة أبدية لدولتنا، مشددا على وحدة الشعب والوطن والشرعية في مواجهة مؤامرة "التهدئة مقابل المساعدات الإنسانية".

وفي ما يلي نصّ البيان الختامي:

في خضّم تصدي حركة فتح ومعها القوى الوطنية كافه لمشاريع تصفية قضيتنا الوطنية، وإصرار الشعب ومنظمة التحرير والقيادة على التمسك بحقوقنا الثابتة، عقد المجلس الثوري دورته الرابعة في مقر الرئاسة بمدينة رام الله بين 12-14/10/2018م، واستمع في مستّهل الاجتماع لكلمة سياسية جامعة للسيد الرئيس محمود عباس، أكدّ فيها تمسك شعبنا بإنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال الوطني بدولته المستقلة على حدود عام 1967م والقدس الشرقية عاصمة لها وعودة اللاجئين.

وتوقف الرئيس عند رفضنا لاستمرار الانقسام وضرورة استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء مظاهر الانقلاب ورفض الالتفاف على الشرعية لتمرير صفقة ترمب من خلال ما يسمى "التهدئة مقابل المساعدات الانسانية"، وأكد حرصنا على أهلنا في غزة ومتطلبات صمودهم، كما أكد استمرار أداء واجباتنا تجاه الشهداء والأسرى وعائلاتهم مهما كانت التضحيات والضغوطات.

وأكدّ الرئيس أيضاً على أهمية بعدنا العربي وحرصنا على استمرار التعاون والتنسيق مع كافة الأشقاء، خاصة في الأردن ومصر والسعودية على قاعدة قرارات القمم العربية وخاصة الأخيرة في الظهران، إضافة لاستمرار تحركنا السياسي والدبلوماسي في الساحة الدولية وخاصة تجاه من لم يعترف بعد بدولة فلسطين لدعوته للقيام بذلك لإنقاذ حل الدولتين، ونوّه السيد الرئيس بأهمية انتخاب فلسطين رئيسة لمجموعة ال77+ الصين لعام 2019م.

وتوقف السيد الرئيس عند الأهمية الكبيرة للدورة القادمة للمجلس المركزي نهاية الشهر الحالي وضرورة اجابته على تحديد العلاقة مع الإدارة الأمريكية والانفكاك عن قوة الاحتلال لتنصّلها من كل الاتفاقات الموقعة، وكذلك العلاقة مع حماس وتقاطعها مع المشاريع الاسرائيلية الامريكية الهادفة لتقويض مشروعنا الوطني.

واستمع المجلس الثوري لتقارير اللجنة المركزية حول مجمل نشاط المفوضيات وكذلك لمداخلات وملاحظات سياسية لأعضاء اللجنة حول آخر المستجدات، كما تقدمت أمانة سر المجلس الثوري بتقرير مفصّل عن أعمال المجلس ومتابعة قرارات دوراته السابقة وأعمال لجانه.

وشهد المجلس نقاشاً سياسياً موسعاً شارك فيه معظم أعضاء المجلس، إدراكاً لخطورة المرحلة وحساسية الأشهر القليلة القادمة في تصدينا لما يحاك ضد حقوق شعبنا، وأهمية الثبات والصمود والمقاومة بموقف موحّد بمقارعة الاحتلال واستعماره الاستيطاني وقطعان مستوطنيه وجرائمهم، وكذلك مقاومة قوانينه العنصرية وضرورة مقاومة ورفض القرارات الأمريكية، وضرورة اتخاذ مواقف حاسمة ضد مواقف حماس مع المحافظة على حقوق ومصالح وخدمات أهلنا وكادرنا في غزة باعتبارهم رافعة المشروع الوطني.

وناقش المجلس كذلك القضايا الداخلية للحركة وأهمية النظام الداخلي المعدّل، وقرر عقد جلسه خاصه للمجلس الثوري لإقراره بعد شهر وأعمال أطر الحركة كافة، وتفعيل مؤسساتها وأقاليمها، كما ناقش باستفاضة مواضيع وطنية اجتماعية تهّم شرائح واسعة من شعبنا كدعم القدس، وقانون الضمان الاجتماعي، والتقاعد المبكر، وكوته المرأة في المجلس المركزي وأمور عديدة، واتخذ بشأنها القرارات المناسبة.

وقررّ المجلس بخصوص القدس، رفض كل محاولات تهويدها وعزلها، ورفض الإجراءات الأمريكية الباطلة والتصدي لها باعتبارها مخالفة للقانون الدولي ويرفضها العالم أجمع، وقرّر توجيه كل الجهد لتوحيد المرجعيات الوطنية العاملة في العاصمة وتوفير الامكانات المادية اللازمة، واستمرار اليقظة الوطنية والتنظيمية والأمنية لمحاربة تسريب العقارات وتطبيق القانون الفلسطيني بكل صرامة وحزم بحق الخونة والجواسيس والعملاء.

ونؤكد كذلك رفضنا وتصدينا لتسريب عقارات كنسية للاحتلال. وتستمر فتح بقيادة الدفاع عن الخان الأحمر ومعها كل القوى الوطنية، لما يمثله من تصدٍ لقطع أوصال الوطن في حال تدميره وتهجير أهله.

ويوجه المجلس تحية إكبار لأهلنا المرابطين في القدس لثباتهم وصمودهم البطولي مسلمين ومسيحيين في مواجهة جبروت الاحتلال وقطعان مستوطنيه.

وفي غزة، بعد أكثر من أحد عشر عاماً من انقلاب حماس وتحكمها بمصائر أهلنا في غزة بالحديد والنار، فإن أهلنا البواسل هناك يبقون رافعة المشروع الوطني وبدون القطاع وأهله، لا دولة فلسطينية مستقلة.

ويؤكدّ المجلس الثوري على استعداد فتح لتطبيق اتفاقية القاهرة (12-10-2017)، وتحمّل حماس مسؤولية تعطّل ذلك، وتقدّر الجهود المصرية المبذولة لحمل حماس على الالتزام بها. ونرفض بصلابة كل محاولات الالتفاف على الشرعية الوطنية والتقاطع مع المشاريع الاسرائيلية الهادفة لفصل غزة عن الضفة والقدس لوأد مشروعنا الوطني، وما يسمى "تهدئة مقابل المساعدات الانسانية"، يمثل طُعماً مسموماً يستهدف الكل الفلسطيني .

وتؤكد فتح حرصها على أهلنا وكادرنا في غزة وعدم المسّ بحقوقه واحتياجاته في كافة المجالات.

إنّ المجلس المركزي قد أنشأ السلطة الوطنية في 16/10/1993م ، وتعاملت منظمة التحرير بمسؤولية عالية مع أعمال السلطة ومؤسساتها، ورعت وأشرفت على الانتخابات عامي 1996 و2006م، وتعاملت بإيجابية كاملة مع نتائجها، إلا أن ما قامت به حماس في 14/6/2007م وحتى يومنا هذا، يمثل خروجاً على قيمنا وأخلاقيات عملنا الوطني، وقد عطّلت بذلك أعمال المجلس التشريعي الذي فقد قدرته على مزاولة عمله التشريعي والرقابي، ولم يعد قائماً بالفعل .

ويوصي المجلس الثوري بالأجماع بان يقوم المجلس المركزي بدورته القادمة بحل المجلس التشريعي والدعوة لإجراء انتخابات عامه خلال عام من تاريخه.

التعامل مع قوة الاحتلال:

إن استشراء الاستعمار الاستيطاني وسن القوانين العنصرية من قِبل اسرائيل يشكل تصعيداً خطيراً وتحدياً مصيرياً لحق شعبنا بإنجاز استقلاله الوطني، وما يسمى قانون القومية يشرعن سياسة الفصل العنصري ويحاول فرض الرواية الاحتلالية الزائفة، وهذا التشريع وتهويد القدس وتدنيس الأقصى يومياً يستدعي وقوفنا صفاً واحداً في مواجهة هذه الاجراءات التي تعتبر إدارة الرئيس ترامب شريكاً فيها.

وقد اتخذ المجلس المركزي قرارات واضحة واجبة التنفيذ إزاء تنصّل قوة الاحتلال من كل الاتفاقات الموقعة، وعلى المجلس بدورته القادمة أن يضع آلية للانفكاك التدريجي عن اسرائيل، ويفوض الرئيس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تحديد أولويات ومراحل ذلك مع استمرار الاشتباك السياسي والميداني مع الاحتلال من خلال تصعيد المقاومة الشعبية في كل المواقع. كما يجدد المجلس تأييده للحركة العالمية لمقاطعه إسرائيل "P.D.S""

في المجال الوطني:

يدعو المجلس الثوري كل من شركائنا في منظمة التحرير الفلسطينية وخاصة الجبهتين الشعبية والديمقراطية على تغليب صراعنا مع الاحتلال على أي خلاف أو تباين في وجهات النظر، فنحن شركاء في الوطن والدم والصمود، وندعوهم للمشاركة بالدورة القادمة للمجلس المركزي، وحركة فتح مستعدة لتذليل كل العقبات التي قد تحول دون ذلك.

إن تعزيز البناء المؤسسي لمنظمة التحرير وتنفيذ قرارات مجلسنا الوطني الأخير يكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة المصيرية لضمان الانتصار على كل المؤامرات.

ويؤكد المجلس الثوري على الأهمية الخاصة للاعتناء بالشتات الفلسطيني، خاصة في مخيماتنا الصامدة في لبنان وسوريا وتعزيز مشاركتها الوطنية وتلبية احتياجاتها، وضرورة إيلاء أهمية قصوى للاهتمام بجاليتنا في العالم وتنظيماتها وعملها وتواصلها مع الوطن.

كما يدعو المجلس الثوري لإعادة النظر بمهام وتشكيلة الحكومة على ضوء المستجدات.

العلاقة مع الولايات المتحدة الامريكية:

لقد اتخذت إدارة الرئيس ترمب سلسلة من الاجراءات والقرارات المعادية لحقوقنا وتمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وللإجماع الدولي حول حق شعبنا في إنهاء الاحتلال وتجسيد الاستقلال الوطني بدولتنا المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، ونحن نمارس حقنا بالدفاع عن النفس برفضنا القاطع لهذه الاجراءات التي جعلت الولايات المتحدة غير مؤهلة لاستمرار تفردها بعملية السلام وسنستمر مع أمتنا وأصدقاءنا في العالم الدفاع عن الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة، وسنمارس حقنا بالانضمام للمنظمات والمعاهدات الدولية بما تقضي مصالح شعبنا.

ويتوجه المجلس الثوري بالتحية لأعضاء مجلس الأمن الدولي الأربعة عشر في وقفتهم مع شعبنا وعزلهم للموقف الأمريكي، كما يتوجه بالتقدير والشكر لدول مجموعة 77 +الصين لانتصارهم لفلسطين بانتخابها لرئاسة المجموعة لعام 2019م، ولكافة الدول في أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وخصوا بالذكر جمهورية كولمبيا على اعترافها بدولة فلسطين وجمهورية البارغواي لسحب سفارتها من القدس، وعلى مواقف الدعم الدائم لحقوقنا في كل المحافل الدولية.

وأهاب بأمتنا العربية والإسلامية لاستمرارها لمؤازرة فلسطين والقدس بكل الامكانات المتاحة للصمود والانتصار .

إن المجلس الثوري يعي تماماً حجم التحديات وخطورة المرحلة، إلاّ أن حركة فتح تراهن على شعبنا أولاً وقبل كل شيء، وستبذل كل الجهد لتصويب الأداء وتوحيد الصف لتصليب الموقف الوطني الموّحد في مواجهة الاحتلال، ونحن على ثقة بقدرة شعبنا وحركتنا وقيادتنا على قيادة دفة السفينة الفلسطينية لبرّ الاستقلال الوطني وتجسيد الدولة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط