مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ثوري فتح يدعو لإجراء انتخابات تحت اشراف حكومة انتقالية..وعقد المؤتمر العام السابع لفتح

ثوري فتح يدعو لإجراء انتخابات تحت اشراف حكومة انتقالية..وعقد المؤتمر العام السابع لفتح

تاريخ النشر: 2016-09-30 | 17:28

أمد / رام الله: شدد المجلس الثوري لحركة فتح على جدية الحركة في عقد مؤتمرها السابع دون تأخير، وعلى دعمه لعقد مؤتمر دولي للسلام لإحياء عملية السلام على أسس ومتابعة دولية، لتحقيق سلام عادل وشامل يكفل حقوق شعبنا.

ودعا المجلس الثوري في بيانه الصادر اليوم الجمعة، في ختام اجتماعاته في رام الله ضمن دورته العادية السابعة عشر، بمشاركة الرئيس محمود عباس وأعضاء اللجنة المركزية وأعضاء المجلس الثوري من قطاع غزة والخارج من الوصول للاجتماع، كل الأصدقاء وأحرار العالم والمنظمات الدولية والاقليمية والحقوقية، لمساندة شعبنا ونضاله الحر والمشروع لإنهاء لاحتلال وتقرير مصيره بحر ارادته.

وطالب بالعمل لتحقيق إنهاء الاحتلال عام 2017، بما يؤثر ذلك إيجابا على الأمن والسلم الدوليين، ويسقط مبررات وذرائع بعض من الإرهاب الدولي.

وأكد المجلس وقوفه وتضامنه مع الشقيقة المملكة العربية السعودية في وجه محاولات الملاحقة القضائية والمالية الأميركية عن أحداث لم توجه بها ولم تتبناها ولم توافق عليها، مؤكدا أن استهداف السعودية هو حلقة في سلسلة استهداف الأمة العربية وكياناتها المتمثلة في الدولة الوطنية العربية.

وقال: إننا نعتبر ذلك منعطفا جديدا في تعامل العالم العربي مع الولايات المتحدة، أن هذا الأمر هو سرقة مالية باسم القانون.

وفيما يخص الشأن الداخلي، فقد جدد التأكيد على ضرورة إنهاء الانقسام باعتباره ممرا إجباريا لتفعيل مرحلة التحرر الوطني ووسائله، سواء بالاتفاق المباشر أو الاحتكام لصندوق الاقتراع في انتخابات رئاسية وتشريعية تحت إشراف حكومة الوفاق الوطني أو حكومة وحدة وطنية في توقيت لا يتجاوز ستة أشهر.

وبشأن الانتخابات المحلية، قال البيان: إنحركة فتح في الوقت الذي تحترم فيه القرارات القضائية والسلطة القضائية الفلسطينية وتنضبط اليها كليا، يؤكد المجلس أهمية إجراء الانتخابات البلدية مع ضمان أسسها وأصولها القانونية وتحقيق مبدأ الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية برمتها، مع مراجعة قانون الانتخابات وآليات الترشيح وضوابطها وشروطها.

أما في الشأن الحركي، فأكد المجلس الثوري أهمية إنجاح عقد المؤتمر العام السابع باعتباره ضرورة وطنية وحركية، ويرى أن تكثيف اجتماعات اللجنة التحضيرية والعمل الجاد يمكن أن ينجز مهمة التحضير قبل 29 أكتوبر للتقرير في موعد عقد المؤتمر العام بأسرع وقت ممكن، مع ضمان عقد مؤتمر ناجح لكل الأعضاء المستحقين، وبحضور الأعضاء في مكان واحد.

عقد المجلس الثوري لحركة "فتح"، دورته العادية السابعة عشر"دورة القادة الشهداء..عثمان أبو غربية..حمدان عاشور..ربيحة ذياب..محمود عيسى..وشهداء الحركة الأسيرة" بمشاركة  الرئيس محمود عباس و أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء المجلس الثوري من قطاع غزة والخارج من تمكن من الوصول للاجتماع، وما زال يعتقل الأخ المناضل مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية والأخ جمال أبو الليل عضو المجلس الثوري.
وبعد أن تحققت أمانة السر من النصاب القانوني للحضور، تم افتتاح الدورة في جلستها الأولى بالنشيد الوطني الفلسطيني الخالد، ثم الوقوف دقيقة اجلال واعتزاز وتكريم على أرواح شهداء الشعب العربي الفلسطيني الباسل، شهداء ثورته وانتفاضتيه وهباته الجماهيرية المتتالية ونضاله الطويل وكفاحه المستمر، المقاوم لوجود الاحتلال واعتداءاته اليومية بحق شعبنا ومقدراته، مستذكراً حيوية واندفاع شعبنا في انتفاضة الأقصى التي انطلقت يوم 28 سبتمبر2000، والهبة الشعبية قبل عام، يثبت يوما بعد يوم، وعاما بعد آخر، أن ديمومة الثورة والكفاح لن تهدأ ولن تنتهي حتى تحقيق غايات شعبنا الوطنية في الحرية والاستقلال.
وقد استهل الرئيس  محمود عباس الجلسة بكلمة مركزة حول الجهود السياسية  ولقاءاته ومشاركاته في عديد من اللقاءات الدولية واهمها الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمة عدم الانحياز والجامعة العربية وزياراته ولقاءاته الثنائية.
وأكد أن سر حركة فتح في قوتها الفطرية ماردا عملاقا، وأنها لا يمكن أن تستكين لأي استهداف أو خصومة أو ضغط، وأنها ستواصل نضالها لتحقيق الحرية والاستقلال من جهة وستحافظ على استقلالية القرار الوطني والفتحاوي من جهة أخرى.
وشدد الأخ الرئيس أن الحركة عقدت العزم على عقد مؤتمرها العام السابع في أقرب يوم ممكن، وأن سيشرف على التحضيرات لعقد المؤتمر بشكل مباشر حيث أعيد تشكيل اللجنة التحضيرية والتي ستكثف عملها لانهاء التحضيرات في وقت لا يتجاوز 29اكتوبر ثم تحديد يوم انعقاد المؤتمر.
وأضاف " أننا سنذهب عقب ذلك لعقد المجلس الوطني الفلسطيني بعد ذلك مباشرة لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير، لتصليب هياكل منظمة التحرير الفلسطينية القائد والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وبعد نقاشات مستفيضة ومعمقة، ومداولات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري ومداولات الأعضاء، أصدر المجلس الثوري البيان الختامي التالي في الشئون المختلفة:
أولا: الشأن السياسي والدولي:
1- يدعم المجلس الثوري الجهد السياسي الذي تقوم به القيادة السياسية برئاسة الأخ الرئيس في المحافل الدولية المختلفة والعلاقات الثنائية، من اجل انجاز حقوق شعبنا الثابته في انهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
2- يؤكد المجلس الثوري أن المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام لاحياء عملية السلام على أسس ومتابعة دولية، لتحقيق سلام عادل وشامل يكفل حقوق شعبنا، هي مبادرةجريئة وشجاعة ويدعو المجلس بذلك الى اسناد دولي لنجاحها والعمل على تفويت فرص اجهاضها والالتفاف عليها.
3- يؤكد المجلس الثوري من جديد أن المبادرة العربية للسلام غير قابلة للتعديل أو التأويل أو التنفيذ الإنقائي، علما أنها باتت جزءا من القرارات الدولية والشرعية الدولية، وعليه فأن المجلس يحذر من اتخاذ المبادرة ذريعة أو مطية لتقديم التطبيع على إنهاء الاحتلال، وتجسيد حقوق شعبنا الشرعية والثابيته فلسطينيا وعربيا ودوليا وأمميا.
4- يدعو المجلس الثوري كل أصدقائنا وأحرار العالم والمنظمات الدولية والاقليمية والحقوقية، لمساندة شعبنا ونضاله الحر والمشروع لانهاء لاحتلال وتقرير مصيره بحر ارادته، وهنا يطلب المجلس التعاون والعمل لتحقيق انهاء الاحتلال عام 2017، بما يؤثر ذلك إيجابا على الأمن والسلم الدوليين، ويسقط مبررات وذرائع بعض من الإرهاب الدولي.
5- يقف المجلس الثوري متضامنا مع الشقيقة المملكة العربية السعودية في مجه محاولات الملاحقة القضائية والمالية الأمريكية عن أحداث لم توجه بها ولم تتبناها ولم توافق عليها، ويؤكد في هذا الصدد أن استهداف السعودية هو حلقة في سلسلة استهداف الأمة العربية وكياناتها المتمثلة في الدولة الوطنية العربية، ونحن نعتبر ذلك منععطفا جديدا في تعامل العالم العربي مع الولايات المتحدة، أن هذا الأمر هو سرقة مالية باسم القانون.
ثانيا: الشأن الوطني:
1- إن ديمقراطية الأطر الوطنية وبنائها يتطلب العمل الجاد في كل مكونات ومركبات النظام السياسي الفلسطيني، ويؤكد المجلس في هذا الصدد على أهمية انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة ومجلس مركزي، وعدم تركها رهينة لحوارات وطنية، دخلت مرحلة الجدل العبثي حتى باتت المصالحة بانهاء الانقسام غير موثوقة المواعيد.
2- يتمسك المجلس الثوري بمبدأ أن الوحدة الوطنية عبر إنهاء الانقسام ممر إجباري لتفعيل مرحلة التحرر الوطني ووسائله، سواء بالاتفاق المباشر أو الاحتكام لصندوق الاقتراع في انتخابات رئاسية وتشريعية تحت اشراف حكومة الوفاق الوطني أو حكومة وحدة وطنية في توقيت لا يتجاوز ستة أشهر.
3- يؤكد المجلس الثوري أن القرار الوطني الفلسطيني المستقل مبدأ مقدس من مباديء منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، الذي استشهد لتثبيته آلاف الشهداء، مع الانفتاح على قيمة ومكانة علاقات الصداقة والأخوة والدبلوماسية التي تربطنا بدول العالم، وهو ما ينطبق على القرار الفتحاوي المستقل.
4- يؤكد المجلس الثوري أن مهمات الحكومة تنفيذ سياسات وطنية وتنموية وديمقراطية، تحقق الأمن والصمود لشعبنا في حدود سلطاتها في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، ويدعو الى رفع مستوى الكفاءة والاهتمام بالمواطن والخدمات المقدمة له، والمحافظة على كرامته وحقوقه.
5- يحيي المجلس الثوري الأمن الفلسطيني بكل أذرعه وقطاعاته على ما يقوم به ويؤديه لضمان الأمن وحماية المواطنين وممتلكاتهم والحفاظ على هيبة السلطة، ويدعو بذلك الى محاربة كل أشكال الفلتان في اطار حماية حقوق المواطنين، وكفالة حق المواطن في الحريات والحقوق الشخصية والعامة.
6- في الوقت الذي تحترم فيه حركة فتح القرارات القضائية والسلطة القضائية الفلسطينية وتنضبط اليها كليا، يؤكد المجلس على أهمية إجراء الانتخابات البلدية مع ضمان أسسها وأصولها القانونية وتحقيق مبدأ الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية برمتها، مع مراجعة قانون الانتخابات وآليات الترشيح وضوابطها وشروطها.
ثالثا: الشأن الحركي:
1- يحيي المجلس الثوري كافة أبناء وكوادر حركة فتح، الذين وقفوا سدا منيعا بعزيمة وإرادة في التحضيرات للانتخابات البلدية وعلى نحو خاص مرحلة تشكيل القوائم الحركية، وفي هذا السياق فإن ظاهرة خروج أعضاء من الحركة على الحركة والترشح في قوائم مضادة ومنافسة، تنحسر شيئا فشيئا، وهنا يؤكد المجلس أن مواصلة الخروج على قرارات الحركة يلزمنا بالعمل على اجتثاث هذه الظاهرة بالقرارات الحركية الصارمة وفق سلم العقوبات النظامية.
2- يؤكد المجلس الثوري على أهمية إنجاح عقد المؤتمر العام السابع باعتباره ضرورة وطنية وحركية، ويرى أن تكثيف اجتماعات اللجنة التحضيرية والعمل الجاد يمكن أن ينجز مهمة التحضير قبل 29 أكتوبر للتقرير في موعد عقد المؤتمر العام بأسرع وقت ممكن، مع ضمان عقد مؤتمر ناجح لكل الأعضاء المستحقين، وبحضور الأعضاء في مكان واحد.
3- يدعو المجلس الثوري الأطر والأجهزة الحركية كافة لليقظة والحذر والبقاء في حالة تأهب، لانجاز التحضيرات للمؤتمر العام وكذلك المجلس الوطني الفلسطيني، والبقاء في جهوزية عالية انتظارا لأي قرار حول الانتخابات المحلية والتشريعية القادمة.
التحية لكل أبناء شعبنا في الوطن والمهاجر..في كل المن والقرى والمخيمات على صبرهم وصمودهم ونضالهم..ويخص رباط أهل القدس.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار،
الحرية لكل أسرانا البواسل،
الشفاء لكل مناضلينا الجرحى،
عاشت فلسطين حرة عربية،
وانها لثورة حتى النصر حتى النصر حتى النصر
×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط