مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ثورة 26/6  وتعرية شعار الاخوان " الاسلام هو الحل"

ثورة 26/6  وتعرية شعار الاخوان " الاسلام هو الحل"

تاريخ النشر: 2026-06-19 | 11:14

هنا نبحث هل شعار" الإسلام هو الحل" في باطنه لهذه الجماعة هو مرادف "الحل في مصلحة جماعة الاخوان و من ورائها؟؟؟
في فقه المحاجاة حتى يكون لأي ناصية قيّمة يٌبنى عليها أي مشروع يجب أن يصاغ عنوان الفكرة صحيح ، الصحيح ليست "الإسلام هو الحل" ، لان من صاغ ترتيب تلك الكلمات بتواليها ، يصبوا إلى شي في ذهنه ، هنا التقديم و التأخير يخلط عن عمد بين الهدف و الوسيلة ، بل أن "الحل في الإسلام" هو الصحيح و هذا له فهم مختلف كلياً عن شعار" الاسلام هو الحل " و بل يصطدم به وجودياً ، لانه يُبحث فيه الحقائق و النتائج و خواتيمها من تقدير و تدبير ، هنا يترك للمؤمن و الغير مؤمن التبحر و البحث و الهندسة العكسية لخدمة الإنسان عند تدبر الايضاح العلمي في مسارات الملايين من الأبحاث العلمية في هذا الكتاب العزيز , و ليس "الاسلام هو الحل " كشعار لا يعتمد النتائج و خواتيمها لتطور الأمم و ازدهارها ، الذي يريده الغرب و من وراءه في قالب جامد يحكمه مافيا دينية بحق القوة و ليست بقوة الحق تبرر كل شي من اجل التمسك بالسلطة ، سلطة تتمسك بالقشور و تترك المعنى الإلهي الصحيح في خلق الانسان في أحسن تقويم ، و من ثم في فضاء اكبر يشمل ديانات و ثقافات أخرى يتمم الأخلاق الحل في التوحيد و الوصايا العشرة أساس الرسالة الوجودية للمعنى الإنساني على الارض . عودة إلى تصدير البريطان شعار "الإسلام هو الحل" إلى البيئة ذات معتقدات إسلامية، هو يريد صياغتهم بمفهوم عقائدي آخر ، لأن استحضار هذا الشعار في بيئة مسلمة يعني لي كباحث أن هذه البيئة تعيش في عصر الظلمات من مفهوم الطرف الاخر ، هدفه السيطرة على القلوب قبل العقول و قرصنتها بسرعة ، لسبب تسامح هذه الشعوب و فطرتها المؤمنة ،و احترامها لكل الديانات و الثقافات الأخرى ، حدث الاختراق الصهيوني الانجيلي االذي أحدث ضرر كبير جداً في القضية الفلسطينية ، لانه مشروع يربط دائماً وجوب استمرار قيام دولة اسرائيل كشرط للتعجيل بعودة السيد المسيح عليه السلام ، أما شعار الإسلام هو الحل لهذه الجماعة ( المؤمنة) ، ترجمة لشعار التغيير و الإصلاح التي جاءت به حركة حماس بعقد مع الشعب الفلسطيني لمدة اربعة سنوات فما النتيجة ؟؟ انقلاب اسود او حسم حسب فهمهم الغير علمي فيه فقه التقدير و التدبير ، و من ثم رفع غطاء الشرعية الدولية عن قطاع غزة و وصمه بالارهاب ، ليفعل العدو الصهيوني بما يحلو له فيه ، حروب بالوكالة لمن يدفع بالدولار أكثر ثمنه دم أطفالنا ، فساد باسم الدين ، مئات الآلاف من الشهداء و الجرحى و المفقودين و دمار كامل للبشر و الحجر و الشجر و البئية و كل شيء أنزله رب العالمين لخدمة البشر ، انظر و تدبر ما احدثته جماعة الاخوان و حواضنها من شرخ في الدول العربية بعد و قبل الربيع العربي ، من مصر إلى السودان إلى تونس إلى إلى ، بعد كل هذا تسأل هؤلاء المظلومين لماذا نتألم ؟ لماذا نصرخ ؟ هل يزعجك ان نسترد جزء من آدميتنا ؟ ، تلك الآدمية سُلبت تارة من العدو الصهيوني بإسم الدين بأنهم شعب الله المختار ، و تارة أخرى من أناس يدعون انفسهم بالطهارة و الأمانة و الاستقامة و الدين ، فتبين بعد كل تلك النتائج الكارثية ان جماعة الاخوان كما الحركة الصهيونية خطر على الوجود الفلسطيني من حيث الكم و الكيف و يمكن أكثر ، و ان حركة الاخوان المسلمين ليست بإخوان ،أو بمسلمين او بمؤتمنيين ،و أن شعار التغيير و الإصلاح الذي استخدمته حركة حماس لنيل ود الناخب الفلسطيني ، كان مع سبق الإصرار و الترصد في جوهره إعادة الفلسطينيين في قطاع غزة ليس إلى العصور الوسطى أو ما قبل التنوير فحسب ، بل إلى عصور ما قبل البشر، هذا هو شعار" الإسلام هو الحل" الذي أراده لنا الغرب و استخدمه كالسيف على رقابنا ، و هذا ما حدث و يحدث حرفياً و بشكل ممنهج الان في قطاع غزة و ساحات اخرى في المنطقة ، لكي وعي الشعب الفلسطيني بمفهوم الفلسطيني الجديد المكسور الذي يتأقلم العيش في خيمة و مع الظلم ، من هنا جاءت صرخة 26/6.2026 …

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط