مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ثورة مصر في ذكراها الثالثة

تات الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير المصرية في اعقاب تطهير الثورة من الادران التي علقت بها في ثورة  الثلاثين من يونيو 2013 وتصفية الدور التخريبي لجماعة الاخوان المسلمين، وتحرير الارادة المصرية بنجاح الاستفتاء على دستور مصر الجديد بنسبة وصلت الى 98% بايام قليلة، وإنطلاق قطار خطة الطريق إلى اهدافه الوطنية والقومية لترسيخ مكانة الشرعية الجديدة والتحولات الديمقراطية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الساحة المصرية.

المحروسة مصر تقف شامخة في ذكرى ثورة 25 كانون الثاني 2011، رغم إنفلات الارهاب الاخواني من عقاله، الذي يسنهدف عودة التاريخ للوراء، والانقضاض على الحضارة المصرية الفرعونية والعربية\ الاسلامية الممتدة على مساحة سبعة الاف عام، خدمة لاهداف فئوية واجندات اقليمية ودولية، ولتمزيق وحدة الارض والشعب والتاريخ والثقافة المصرية كمقدمة لبيعها في سوق النخاسة لاسرائيل واميركا وتركيا وقطر ومن لف لفهم في اصقاع الارض.

عشية الاحتفالات بالذكرى الثالثة للثورة إستشرست يد الارهاب الاخواني الدموية، التي تلبس اسماء وعناوين جماعات تكفيرية مختلفة لتبديد فرحة المصريين، فقامت في صباح ال 24 من يناير الحالي يعمل انتحاري على مديرية امن القاهرة، أدى الى إستشهاد ثلاثة واصابة العشرات، واوقعت اضرارا مادية في المبنى والمباني المجاورة، وتلا ذلك أكثر مع عمل تخريبي مترافقة بمظاهرات لانصارها في العديد من المحافظات المصرية، وذلك للحؤول دون الاحتفالات المصرية بالثورة، ولقطع الصلة بين الثورتين المجيدتين 25 يناير و30 يونيو، لاسيما وان تلك الجماعة الارهابية، تدعي انها "المالك الخاص" لثورة يناير العظيمة.

لكن قوى النظام المصري الجديد المدعومة من قطاعات الشعب على إمتداد طبقاته وفئاته وشرائحه الاجتماعية، كانت لهم بالمرصاد، ونجحوا بامتياز في الربط العميق بين الثورتين، وفصلت بينها وبين تلك الجماعة وتنظيمها الدولي، وأعادت الاعتبار لاهداف ثورة يناير العظيمة من خلال ثورة الثلاثين من يونيو. وأكدوا ان ثورة   25 يناير، التي إلتحق بها الاخوان بعد تفجرها بايام، وتمكنوا من خطف قاطرتها من قوى الشعب المتعلثمة والمربكة عبر التواطؤ مع الولايات المتحدة الاميركية وإسرائيل، هي البنت الشرعية للشعب ولقوى مصر الحية، صاحبة المصلحة الحقيقية بالتغيير والنهوض الثوري بالارادة المصرية، ووضع المحروسة مجددا في موقعها العربي الاول، وحماية مكانتها الاقليمية كقطب مركزي، ولاعب إستراتيجي في المعادلات الدولية.

ثورة يناير العظيمة حاملة احلام وآمال المصريين جميعا باستثناء تلك الجماعة المارقة، كفيلة بالاستناد لارادة الشعب على التصدي الشجاع للمحاولات الارهابية اليائسة لتنظيم الاخوان المسلمين وادواتها التخريبية وخاصة جماعة الانقلاب الحمساوية على الشرعية الوطنية الفلسطينية في محافظات الجنوب، وسحق مشروعها الاخواني المريب والمعادي لمصالح الشعب المصري والامة العربية برمتها.

مصر الثورة وجيشها وشرطتها واجهزتها الامنية الوطنية والشجاعة، ماضية قدما نحو اهداف الثورة بخطى ثابتة، ولن يثنيها ارهاب الجماعة المارقة مهما كانت التضحيات والارباكات. لان طريق الثورة، أي ثورة دائما صعب ومعقد، ولن تكون مسارات الثورة سالكة. كون قوى الثورة المضادة مدعومة من قوى الشر الاقليمية والعالمية، تعمل بكل ما اوتيت من قوة لتعطيل مسيرة الثورة في كل زاوية وشارع ومؤسسة عبر سلاح الارهاب والقتل والتدمير لوقف دورة الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، لعلها تستطيع من خطف راس الثورة مجددا، وتحقيق مآربها المتناقضة مع حرية وتقدم وتطور الشعب المصري العظيم. لكن هيهات ان تعود حركة التاريخ للوراء، لاسيما وان الشعب المصري المدعوم بالجيش المصري البطل وقيادته الشجاعة والمخلصة ممثلة بشخص الفريق اول عبد الفتاح السيسي ورفاقه، وعوا جيدا أن جماعة الاخوان المسلمين باتوا من الماضي، لانهم لم يكونوا يوما منذ تاسيسهم في 1928 إلآ من الماضي البائس، ورواد تخريب وتمزيق لوحدة الارض والشعب المصري. لذا لن يسمحوا لهم برفع راسهم، وسيشقوا طريق الثورة والعدالة الاجتماعية وتعميق الحريات السياسية والشخصية، وعودة مصر رافعة لشعوب الامة العربية كلها.

[email protected]            

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط