مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ثمة محاولات لإلغاء مؤتمر باريس للسلام

ثمة محاولات لإلغاء مؤتمر باريس للسلام

تاريخ النشر: 2016-08-24 | 19:52

منذ فترة والكثيرون على المستوي الاقليمي والدولي يحاولوا ترتيب لقاء بين ابو مازن ونتنياهو على اعتبار ان هذا اللقاء قد يفتح الطرق المسدودة امام عربة السلام المتوقفة منذ اكثر من عامين بسبب رفض اسرائيل التزام بما تم الاتفاق علية مع وزير الخارجية الامريكي فيما يتعلق بإطلاق الدفعة الرابعة من الاسري القدامى ووقف تام للاستيطان ,الا ان الرئيس ابو مازن يرفض رفضا قاطعا اي لقاء مع نتنياهو او حتى ريفلين رئيس دولة الكيان و اعرب عن هذا خلال وجوده في بروكسل عشية خطابه امام البرلمان الاوروبي وهذا ما اغضب اسرائيل كثيرا لدرجة ان بعض الاوساط السياسية في اسرائيل ورجال حكومة نتنياهو اخذوا يصفوا الرئيس ابو مازن بالمحرض الكبير وبعض الدوائر الامنية والاستخباراتية طلب منها فعلا وضع الخطط لاستبدال الرجل على اعتبار ان اسرائيل قد تجد احدا من صناعتها , ومؤخرا كشفت اوساط سياسية فلسطينية ان مسؤولين في احدي الدول الاوروبية حاولوا تنظيم لقاء بين نتنياهو وابو مازن الا ان المحاولات لم تنجح لان الفلسطينيين طلبوا لقاء تمهيدي على مستوي رفيع يجمع عريقات ومولوخو مبعوث نتنياهو وهذا ما رفضته اسرائيل لأنها تعرف ان اللقاء سيبحث الشروط الواجب على اسرائيل تحقيقها لينجح اللقاء في اطلاق مفاوضات على اساس سليم ولعل الموافقة الفلسطينية جاءت لتخفيف الضغط الاوروبي والعربي الكبير على ابو مازن للقاء نتنياهو.

الآونة الاخيرة هناك احاديث من قبل اسرائيل ومكتب نتنياهو بالذات عن الافكار المصرية و اعتبروها مبادرة عسي ان تشكل بديلا عن المبادرة الفرنسية والمؤتمر الدولي للسلام التي تعد فرنسا لعقدة نهاية هذا الصيف وليس خفيا على احد ما تسعي اليه اسرائيل و واشنطن وحلفائهما في المنطقة وخارجها بكل ما اوتوا من قوة للإلغاء هذا المؤتمر او تحويلة الى مؤتمر اقليمي صغير يبدأ بلقاء ثلاثي او رباعي يضم نتنياهو ابو مازن السيسي وقد يكون بوتن على راس الاجتماع, وهذا بالتأكيد لن يقود لحل الصراع ولا حتى ينجح في وضع حلول منطقية لحل الصراع او انهاء الاحتلال عبر جدول زمنى محدد يستند للمرجعيات والقرارات الدولية ومبادرة السلام العربية 2002 , هذا الاسبوع توجه وفد اسرائيلي الى القاهرة للقاء السياسيين المصرين بهدف بحث المبادرة المصرية وامكانية ان تسعي القاهرة والاردن بترتيب لقاء بين ابو مازن ونتنياهو في لقاء اولي تنطلق بعده مفاوضات بين وفدي الطرفين , دون ان يصدر عن الجانب المصري اي رد فعلى تجاه هذا الموضوع , لكن الاحتفال الكبير الذي جري في رام الله وحضرة الرئيس ابو مازن بمناسبة اليوم الوطني لجمهورية مصر العربية كان رسالة لمصر بان تحافظ على الدور العربي الذي يحمي العروبة والاسلام وهذا ما جاء في كلمة الرئيس ابو مازن حيث وصف مصر بالركن الاساس الذي يحمي العروبة والاسلام وهي الشقيقة الكبرى ,ام الدنيا البلد العظيم ,والبلد الذي لولاه ما كانت هناك دول عربية وفي ذات المساق اكد الرئيس ابو مازن على دعمة الكامل للمبادرة الفرنسية وطالب بتسخير كل الجهود العربية والإقليمية لإنجاح المؤتمر الدولي نهاية هذا الصيف لأنهاء الاحتلال وحل الصراع .

ما يجري الان من حراك تقوده تل ابيب وحلفائها تزداد وتيرته كلما اقتربنا من موعد المؤتمر الدولي الذي تعد له باريس منذ فترة ,ما نتوقعه ان تمارس المزيد من الضغوط على القيادة الفلسطينية للاستجابة لكل تلك المحاولات ليس لان اسرائيل تريد حل الصراع الان او لرغبتها بإنهاء الاحتلال على الطاولة العربية بل لشطب المؤتمر الدولي للسلام وإلغائه تماما على اعتبار أن اسرائيل تكون قد قطعت شوطا كبيرا في جلب الفلسطينيين الى طاولة المفاوضات وهذا من شانه أن يسحب كل الدواعي الدولية والقانونية والاخلاقية لعقد مثل هذا المؤتمر , وهنا قد تمارس ضغوط ايضا على فرنسا على الاقل لتأجيل المؤتمر الى موعد لاحق غير محدد, والمهم اليوم ان تفهم تلك الدول الاقليمية التي قد تستمع لطلبات تل ابيب بالضغط على ابو مازن بعقد لقاءات مع نتنياهو دون اسس ودون مرجعيات ودون تحقيق وقف تام وكامل للاستيطان ان ما يعني اسرائيل ليس السلام بل كسب مزيدا من الوقت لتكمل مشروعها الاستيطاني التهويدي الكبير الذي سيقضي على امل الفلسطينيين والعالم في تطبيق حل الدولتين وتعايش شعوب المنطقة في حدود معترف بها امنة ومستقرة , لأن لو كانت اسرائيل معنية بالفعل بلقاء يضع اسس لأنهاء الصراع لكانت وافقت على مبادرة السلام العربية واعترفت بكافة بنودها واعلن نتنياهو قبوله ببحث اليات تطبيق بنودها الحقيقية دون تعديل ودون التفاف .

لقد بات واضحا ان نتنياهو يخشي المظلة الدولية ولا يحبذ ان يعقد مؤتمر باريس وبالتالي اعلن ان اسرائيل لن تحضر المؤتمر ولن توافق على اي من نتائج المؤتمر الدولي للسلام وهذا الخوف من الحلول الدولية يعني ان الفلسطينيين حصلوا على دعم دولي غير مسبوق لدولتهم الوليدة ويعني ان هناك ضغطا قادما على اسرائيل لتقبل بالرأي الدولي في حل الصراع والامكانيات العملية التي تحقق الحل النهائي , ليس ثمة احتمال ان تنجح اسرائيل في محاولاتها لعقد لقاء مفرع بين نتنياهو وابو مازن سواء في مصر او الاردن او روسيا حسب الرسالة التي تلقاها الريس من الرئيس بوتن واتمنى على القيادة الفلسطينية ان تثبت عن موقفها الذي اعلنته وهو عدم اجراء اي لقاءات مع نتنياهو او ترتيب مفاوضات قبل المؤتمر الدولي للسلام في باريس واتمنى ان يكون نهائيا وخاصة انها ابلغت ذلك للدول الاطراف في الحراك الاخير مصر والسعودية والاردن وروسيا وبعض الدول الاوروبية ان تؤجل كل تلك المساعي الى ما بعد المؤتمر الدولي للسلام في باريس حتى لا تؤثر سلبا على المؤتمر , وبهذا تبقي محاولات اسرائيل لشطب المبادرة الفرنسية مجرد محاولات فاشلة اغلقت القيادة الفلسطينية الطريق امامها تماما.

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط