مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ثمة فصول لم تنتهي لرواية الفشل

ثمة فصول لم تنتهي لرواية الفشل لمؤسسة الرئاسة ودائرة المفاوضات وفي عملية تراكمية لمسيرة الفشل الذي يقودها السيد عباس وحفنة من الموالين له بفشل تمرير مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الامن،لا بد من وقفة وطنية فلسطينية لايقاف العبث والعابثين في المصير الوطني للشعب الفلسطيني من خلال اعادة ترتيب التحالفات الوطنية والاسلامية والخروج ببرنامج فاعل يجند كل الطاقات الفلسطينية على المستوى الداخلي وفرض لوحة متكاملة على ارض الواقع ولايقاف ما انتجته سياسة الفاشلين من ازمات وطنية داخلية وازمات على مستوى الصراع مع العدو الصهيوني الذي استفاد كليا وليس جزئيا من سلوك المفاوضات والشطحات والنزوات الفردية لمؤسسة الرئاسة وحفنة من العابثين في الشأن الوطني.

لم يكن غريبا ان لا يجد مشروع القرار الفلسطيني دروبا له في مجلس الامن، ولكن الغريب بالحسابات السياسية والدبلوماسية ان لا يفهم هؤلاء ان مشروع انهاء الاحتلال ان لم يعتمد على وحدة وطنية حقيقية وقوة البنيان الوطني الفلسطيني هو الفعل الذي يجب ان يكون لكي تتحقق بدائل فعالة وخيارات اخرى لتكون بدائل عن مغامرات فاشلة لا تعدو استعراض خارج الملعب الحقيقي فلا اهداف تسجل خارج الملعب فارض الصراع مع الاحتلال هو الفعل المحرك لصناعة المتغير على الارض وتغيير في موازين الخطوط الامنية بين الجانب الفلسطيني والاسرائيلي يحدث متغيرا سياسيا في منطقة ترى فيها امريكا من الاولويات لسياستها لما يدور على ارض العراق وسوريا والصراع مع داعش وهذا ما اوضحه كيري لصائب عريقات قائلا له هناك من الاولويات لهذا العام يخرج عن دائرة الاهتمام بحل الدولتين بل كل ما سعت له امريكا خلال الاشهر الماضية هو ربط طرفي الصراع بمفاوضات غير مشروطة وليس لها حيز من الزمن.

واستمرارية لمسرحية مكشوفة الابعاد لقيادة ترى هروبها من الجبهة الداخلية وازماتها منجاة لها لتسجل انشطة لن تعود بفائدة على الشعب الفلسطيني وبعد فشل تمرير المشروع هاهم هم نفسهم يهددون بالذهاب لمحكمة الجنايات الدولية والمنظمات الدولية التي لن تغير ولن تحقق أي مكسب للشعب الفلسطيني وربما الذهاب الى المنظمات الدولية التي تتحكم في انشطتها امريكا والغرب يمكن ان يستمر الى عدة سنوات تتيح لاسرائيل ان تفعل ما تفعله على الارض.

ومن هنا على السيد عباس ان يعلن بان الضفة محتلة تماما وانهاء كل مؤسسات السلطة والتزاماتها وانهاء العمل بخارطة الطريق والاعلان عن دولة فلسطين الواقعة تماما تحت الاحتلال وان تستبدل مؤسسات السلطة بمؤسسات وطنية تعمل على خدمة المواطن.. ان يشكل مجلس قيادة مؤقت لقيادة الشعب الفلسطيني مقره غزة وان تتحول جميع الملفات وادرتها من قطاع غزة.

لابد من انعقاد المجلس الوطني بناء على خارطة القوى المؤثرة في الساحة الفلسطينية وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة تقود العمل الوطني، نعتقد ان مشروع اوسلو قد فشل تماما ومنطق حل الدولتين بالتفاوض فشل ايضا وعلى الشعب الفلسطيني ان يفرض معادلة جديدة على الارض في صراعه مع الاحتلال بعيدا عن السلوكيات البهلوانية التي تمارسهعا مؤسسة الرئاسة ودائرة المفاوضات

ها هو السيد عباس يوقع قرار الانضمام للجنائية الدولية..... وما ذا بعد توقيق القرار ..؟؟وماذا عن وضع كافة ملفات الجرائم الاسرائيلية بحق شعبنا وشعوب الامة العربية سواء في قانا او ابو زعبل وبحر البقر وصبرا وشاتيلا والمذابح التي مارسها الاحتلال بتكرار متعمد في غزة في ثلاث حروب متتالية، كل هذا جيد..... ولكن هل يتوقع السيد عباس والحفنة المحيطة به بان البت في كل تلك القضايا او قضية واحدة في زمن وجيز......!!! وامام تجاذبات وتدخلات من مراكز القوى العالمية....!! وهل هذا الاجراء كفيل بان يحقق اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران...... وهل لو اعترف كل برلمانات العالم بالدولة الفلسطينية كفيل بان يحقق الدولة على ارض الواقع...!! لا اعتقد ذلك...الدولة والاستقلال تتحقق بمقدار صلابة الموقف الداخلي وقدرته على بناء المؤسسة وممارسة النضال بكافة اشكاله على ارض الواقع.

وصل السيد عباس لنهاية شطحاته وهي المؤسسات الدولية.... ومازال لا يريد ان ينظر بجدية لمفهوم الوحدة الوطنية ومفهوم الاداء الوطني المناسب للمرحلة بكل تحدياتها القائمة من تهويد واستيطان وانهيار فعلي للبرنامج الوطني وانقسام ثم انقسام ثم انقسام تدب في كل اوساط الشعب الفلسطيني ثقافيا وسلوكيا زرعت عبر مسارات ومفاهيم سياسية وامنية حملت بصمات الفرد وسلوكة على الواقع السياسي والامني والاقتصادي للشعب الفلسطيني.

سياسة المؤسسة الرئاسية لا تعدو انها في حدود المقاطعة وبناء على ذلك ترسم السياسات في محيط متغير فلسطينيا واقليميا ودوليا، ويبدو ان الجهابذه الذين اوصلونا الى الفشل ثم الفشل ثم الفشل لايدركون اهمية تلك المتغيرات التي تؤثر تاثيرا مباشرا على واقع القضية من صراع على الارض مع العدو او الصراع بكل جوانبه على المستوى الدولي، ومن هنا كما اشرت بلا شك اننا مقبلون على مرحلة جديدة تحدد مصير الشعب الفلسطيني نحو تحقيق اماله وطموحاته ام استمرار للفشل ،مااروع ان نفهم جميعا بان فتح راعية المشروع الوطني يجب ان تقوم بالجميع وبقيادة جماعية تندمج معها كل طاقات الشعب الفلسطيني وفصائلة في برنامج وطني دقيق لا يحيد عنه احد.....

 

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط