مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ثأر الأحرار وعقوبة الإنتظار

ثأر الأحرار وعقوبة الإنتظار

تاريخ النشر: 2024-08-09 | 12:34

قال سماحة السيد حسن نصر الله في خطابه الأخير بعد رحيل القائد فؤد شكر " الحاج محسن " ان انتظار العدو للرد جزء من العقوبة والانتظار وقد سمعت وقرات بعض السفهاء كلاما لا ينم الا عن الجهل وعدم الادراك بل وحتى عدم فهم الف باء السياسة والحروب ولذا اردت ان اعود الى معركة ثأر الاحرار التي بدأت يوم التاسع من ايار عام 2023 باغتيال الاحتلال لقادة الجهاد الاسلامي طارق عز الدين وجهاد غنام وخليل البهتيني وفوجئ جيش الاحتلال بصمت مخيف فلم ترد حركة الجهاد الاسلامي على اغتيال قادتها فورا كما هي العادة ومضى على الصمت 36 ساعة حتى وجد جيش الاحتلال نفسه مجبرا على ان يكسر الصمت بنفسه.
بعد اغتيال القائد اسماعيل هنية في طهران والقائد الحاج محسن في بيروت " الضاحية الجنوبية " وشهداء الحديدة لم ترد المقاومة ولا الجمهورية الاسلامية في ايران مع ان الاعلان بان الرد آت صدر عن كل الاطراف وبالتأكيد فان لهذه الاطراف قدرات بالرد يعرفها الاحتلال وسيده وعدم الرد المباشر يمنح المقاومة بكل جبهاتها موحدة ومنفردة ميزة قد تكون واحدة من اهم مراحل طوفان الاقصى وللأسباب التالية:
- ان الرد لم يأتي وهو حتمي وبالتالي فان جهوزية الانتظار لا بد ان تتواصل من قبل الاحتلال
- هذه الجهوزية يجب ان تطال كل شيء وكل مكان وهي برسم كل الاحتمالات
- هذه الجهوزية تعتمد على عدم اليقين وانعدام احتمالية الاستثناء والتوقع
- هذه الجهوزية ليس بالضرورة ان تطال الاحتلال في فلسطين فقط بل هي مفتوحة على كل جهات الارض وكما فعل الاحتلال بالوصول الى القائد الاول في حركة حماس في طهران فان الابواب لدى المقاومة ايضا مفتوحة لتطال الاحتلال في اي مكان وهذا يعني استحالة الجهوزية لان الاهداف هنا لا حصر لها.
- ساعات الانتظار في معركة ثأر الاحرار لم تكن على الرد فقط ولكن كانت على من سيرد وكيف يرد واين يرد وهو ما تعيشه دولة الاحتلال الان فالأسئلة كبيرة وكثيرة حول ذلك فها سترد قوى المحور مجتمعة ام منفردة ... متوازية او متتابعة ... في الداخل ام في الخارج ام بكلاهما معا
- هل سيطال الرد مصالح من شاركوا بالاغتيال ام دولة الاحتلال وحدها
- هل سنرى فعلا مشابها من استنكاف جهة عن الرد كما فعل بصمت حركة حماس في معركة ثار الاحرار مما ساهم في صناعة التعمية الاكبر على جيش الاحتلال.
برايي ان كل هذه الاسئلة واردة الان في ذهن الاحتلال وسيده وهو لا يملك اية اجابات وليس لديه القدرة على كسر الصمت هذه المرة ولا القدرة على الوصول حتى لبعضها لان القرارات الاخيرة عادة ما يملكها من لا تتسرب من لديه الاسرار وبالتالي فان الاحتلال الان رغم بشاعة ما انجزه في دمنا وارضنا وناسنا ورغم كل الخذلان الذي منحه العالم لفلسطين واهلها الا انه قوى المقاومة نجحت في جعله مرة اخرى يدور حول نفسه كثور الساقية مرة اخرى وهذه المرة بلا مكان ولا زمان محدد وهي اصعب حالة يمكن ان تعيشها جهة على وجه الارض.
فما هي الخيارات امام دولة الاحتلال
الخيار الاول: ان تنتظر الى ما لا نهاية وهو ما لا يحتمله احد
الخيار الثاني: ان تبادر هي الى تعميق الوضع بتوجيه ضربات جديدة او اغتيالات جديدة استعجالا للرد
الخيار الثالث: ان تقوم عبر عملائها بضرب واحدة من المصالح الامريكية بما يكفل اندفاع امريكا للرد
الخيار الرابع: ان تقبل بعرض المقاومة شبه المعلن بإيقاف الحرب والخروج من غزة وباقي الثوابت التي اعلنها الشهيد اسماعيل هنية كثوابت
وقد يكون هذا هو الخيار الوحيد المتاح للاحتلال وسيده للانتهاء ولو مؤقتا من ورطة الانتظار وورطة الدوران حول الذات في مقتلة غزة بلا نتائج كانت او ستكون ففيما عدا انهار الدم والاف اطنان الركام واستقدام الامراض التي اختفت وضرب جدار حديدي من التجويع على غزة فانهم ابدا لن يتمكنوا من الوصول الى ما يريدون ولا خيار امامهم سوى القدوم الى مربع شروط المقاومة بهذا الشكل او ذاك.
والسؤال الان هل تلعب قوى محور المقاومة الان في ادارة معركة الرد المنتظر نفس الدور الذي لعبته قوى المقاومة من خلال معركة ثار الاحرار وصنعت تعمية لم تنتهي الا صباح السابع من اكتوبر ام ان الاحتلال وسيده غير قادرين على احتمال 7 اكتوبر جديد وقد بات على الابواب وسيذهبون فورا الى مربع المقاومة وشباكها الذي ترك مفتوحا لهم للهروب منه وهو القبول بشروط الشهيد اسماعيل هنية الخمسة والاستماع الى ما قاله سماحة الامين العام لحزب الله توقفوا عن المقتلة وغادروا غزة ثم تعالوا لنتكلم.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط