مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تيسير خالد : قصّرنا في تقديم روايتنا للنكبة كما حصلت وفي كشف زيف وكذب الرواية الصهيونية

تيسير خالد : قصّرنا في تقديم روايتنا للنكبة كما حصلت وفي كشف زيف وكذب الرواية الصهيونية

تاريخ النشر: 2016-05-14 | 11:35

أمد/نابلس: دعا رئيس دائرة شؤون المغتربين في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد في حديث مع وسائل الاعلام بمناسبة الذكرى ال68 للنكبة الفلسطينية الى ضرورة التصدي للرواية الصهيونية والإسرائيلية للنكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني ومواجهة ودحض الرواية الصهيونية وذلك بان نروي روايتنا نحن لهذه النكبة كما حصلت ..

وقال تيسير خالد:"  للنكبة روايتان، واحدة إسرائيلية صهيونية اعتمدت الكذب وتزوير الحقائق منهجاً. والثانية  فلسطينية قصرنا للأسف الشديد في تقديمها كما جرت احداثها فعلا ، مقدماتها وتداعيتها للرأي العام العالمي.

وأضاف : يجب التصدي للرواية الإسرائيلية لأنها مبنية على الأكاديب وتهجير مئات آلاف الفلسطينيين وعندما نتصدى للرواية الإسرائيلية يجب ان نقدم روايتنا الفلسطينية كما حدثت منذ وعد بلفور وصك الإنتداب ومشاريع التطهير العرقي، وحتى ما بعد قيام دولة اسرائيل والمجازر التي ارتكبتها، وكلها جرائم لا تموت بالتقادم وكان مخططاً لها ان تنفذ من قبل الوكالة اليودية والصهيونية لكي تسهل قيام اسرائيل".

واشار خالد الى "الخطة دالت" التي اقرتها الوكالة الصهيونية  في بداية العام 48 وأوكلت تنفيذها للهجاناه بتوجيهات تفصيلية مثل القتل ودب الرعب ومحاصرة المدن والقرى الفلسطينية وحرق البيوت والممتلكات وزرع الألغام وسط الأنقاض لمنع الأهالي من العودة الى بيوتهم .فقد ارتكبت الهاجناه وغيرها من منظمات الارهاب الصهيوني في ضوء تلك الخطة  28 مجزرة كان اشدها هولا في دير ياسين وتم تنفيذ هدم 531 بلدة وقرية وتهجير 800 الف فلسطيني وتحويلهم الى لاجئين ولاجئين في وطنهم سواء كانوا في داخل اراضي ال 48 أم في الضفة أو غزة."

وفي هذا الصدد قال خالد يجب ان نطرح هذه الرواية ويجب ان نقدم معها ما قاله بيغن وشامير عن دير ياسين وكلاهما أصبحا في ما بعد رؤساء لحكومات اسرائيلية. فقد قال بيغن انه بدون دير ياسين ما كان ممكناً لإسرائيل ان تظهر للوجود. ووصف اسحق شامير المجزرة بأنها كانت واجباً انسانياً..هذه الرواية اذا ما قدمناها نقدم للعالم الدليل القاطع على ما خططت له الصهيونية من جرائم تم ارتكابها ..والرواية الأخرى يجب ان تشمل المقدمات التي أدت للنكبة فهذه الرواية الفلسطينية التي في نظرنا اننا قصرنا في تقديمها لذلك أخذ العالم لفترة غير قصيرة بالرواية الإسرائيلية التي ادعت ان سكان فلسطين غادروا منازلهم استجابة لنداءات من الخارج . وقد تأخر العالم في سماع روايتنا بقدر ما تأخرنا نحن في طرح رؤيتنا وروايتنا.

وثمن تيسير خالد التحول الكبير الذي لا يزال يحدث في الرأي العام العالمي لقبول روايتنا فاليوم الوضع بدأ يتغير أولاً نتيجة صمود أهلنا في مناطق الـ 48 في وجه العدوان ومحاولة الأسرلة الدائمة ومواجهتهم للمشروع الصهيوني كأقلية قومية حافظت على قضيتها وعلى وجودها وكذلك حافظت على قضية اللاجئين حية وعلى حقهم في العودة.كذلك نتيجة الصمود والضحايا في معاركنا كشعب سواء في الخارج او في الداخل والتمسك بالحق في العودة وانه لا يمكن ان يموت هذا الحق بالتقادم ، نتيجة لسياسة التهجير والتطهير العرقي التي انتهجتها إسرائيل بحق شعبنا وليس كما تدعي اسرائيل بأن اللاجئين  تركوا وطنهم وبيوتهم استجابة لنداءات من الخارج .

وتابع بأن حق اللاجئين في العودة الى بيوتهم وديارهم التي هجروا منها هو حق لا يموت بالتقادم وهي حق وطني وفردي وجماعي ويجب التمسك بهذا الحق وبالإجماع حول هذا الموقف الوطني بصرف النظر عن اية اعتبارات قد يراها البعض في سياق اية عمليات سياسية او تفاوضية

وتطرق تيسير خالد الى مسيرات العودة مشيراً الى ان الأجيال الشابة اثبثت انها  أكثر تمسكاً بحق العودة من غيرها وهذا ينفي الآمال التي علقها قادة الصهاينة على ان الكبار يموتون والأجيال الشابة القادمة تنسى، فما نراه ونلم يه يؤكد انه لم ولن تقع الأجيال الشابة في اخطاء تدفعها للتنازل عن حق العودة مهما طال الزمن ،  وهي اكثر تمسكاً بالحقوق الوطنية والقومية المشروعة وعلى رأسها حق اللاجئين في العودة .واصبح واضحاً اليوم ان لا إسرائيل ولا الرأي العام يستطيع ان يفرض حلاً على الفلسطينيين فيه تنازل عن حق العودة فحتى المبادرة العربية تتحدث عن حل يضمن توافق الفلسطينيين بالنسبة لقضية اللاجئين أي بدون ان يوافق الفلسطينيون لا حل.

وتطرق تيسير خالد الى ما ينقل عن المبادرة الفرنسية فقال : نحن نثمن الجهود الفرنسية لكن هذه الأفكار ومع أنها خرجت عن إطار اسياسة الأمريكية التي دمرت بانحيازها الفظ لسياسة مكان تل أبيب ، إلا أنها في عدد من بنودها الرئيسية  غير مقبولة ولا تلبي المصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية ، فهي تدعو مثلا الى حل دولتين على حدود ال 67 مع تبادل للأراضي ، وهذه صيغة تنطوي على مخاطر كبيرة ومتاهات وتدعو الى اعتبار القدس عاصمة لدولتين ، وهذه ايضا صيغة تنطوي على مخاطر ومتاهات وتتجاهل ان القدس الشرقية مدينة محتلة وهي دون غيرها عاصمة دولة فلسطين .. فكرة تبادل الأرض فكرة خطرة وفير مقبولة لأن من شأن ذلك أن  يضفي شرعية على وجود المستوطنات في أراضي الضفة . ما يسمى بالمبادرة الفرنسية غير واضحة ولم تتبلور في صيغة محددة حتى الآن ولهذا يجري الحديث عن افكار فرنسية ، وهي لا تدعو الى حل اللاجئين على اساس قرارت الشرعية بل قد نجدها في صيغتها المتبلوة تدعو الى حل يتوافق مع أمن وسلامة اسرائيل مثلا . وهذا غير مقبول أبداً .المقبول فلسطينياً هو حق اللاجئين بالعودة الى بيوتهم وقراهم التي هُجروا منها وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة  .

ورغم تقليله من فرص نجاح ما يسمى المبادرة الفرنسية واستبعاده فرص التقدم نحو تسوية سياسية في المستقبل المنظور مع حكومة اسرائيل ، فقد أكد خالد على ان أي إتفاق بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ، ان وقّع ، يجب ان يحذر الفلسطينيون بموجبه من الوقوع في أخطاء سياسية تمس حق العودة كما نصت على ذلك قرارات الشرعية الدولية ، أي عدم التوقيع على أي اتفاق أو تسوية من بين بنودها بند ينص على إنهاء المطالب دون حل لقضية اللاجئين أو التوقيع على يهودية الدولة كما تطالب حكومة اسرائيل أو من بين بنودها بند يدعو الى حل وكالة غوث اللاجئين - الأونروا قبل التوصل الى الحل العادل لقضية اللاجئين.

 

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط