مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تيسير خالد: الرواية الاسرائيلية حول النكبة كاذبة وظيفتها التغطية على جرائم التطهير العرقي

تيسير خالد: الرواية الاسرائيلية حول النكبة كاذبة وظيفتها التغطية على جرائم التطهير العرقي

تاريخ النشر: 2018-05-13 | 11:55

أمد / نابلس: دعا رئيس دائرة شؤون المغتربين في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد في حديث خاص بنشرة الدائرة باللغة العربية بمناسبة الذكرى ال70 للنكبة الفلسطينية الى ضرورة التصدي للرواية الصهيونية والإسرائيلية للنكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني ومواجهتها ودحضها وذلك بان نقدم روايتنا نحن لهذه النكبة كما حصلت بالفعل .

وقال تيسير خالد: للنكبة روايتان، واحدة إسرائيلية صهيونية اعتمدت الكذب وتزوير الحقائق منهجاً. والثانية فلسطينية قصرنا للأسف الشديد في تقديمها كما جرت احداثها فعلا ، مقدماتها وتداعيتها للرأي العام العالمي.

وأضاف : يجب التصدي للرواية الإسرائيلية لأنها مبنية على الأكاديب وتهجير مئات آلاف الفلسطينيين وعندما نتصدى للرواية الإسرائيلية يجب ان نقدم روايتنا الفلسطينية كما حدثت منذ وعد بلفور وصك الإنتداب ومشاريع التطهير العرقي، وحتى ما بعد قيام دولة اسرائيل والمجازر التي ارتكبتها، وكلها جرائم لا تموت بالتقادم وكان مخططاً لها ان تنفذ من قبل الوكالة اليودية والصهيونية لكي تسهل قيام اسرائيل

واشار خالد الى "الخطة دالت"، التي اقرتها الوكالة الصهيونية في بداية العام 48 وأوكلت تنفيذها للهجاناه بتوجيهات تفصيلية مثل القتل ودب الرعب ومحاصرة المدن والقرى الفلسطينية وحرق البيوت والممتلكات وزرع الألغام وسط الأنقاض لمنع الأهالي من العودة الى بيوتهم .فقد ارتكبت الهاجناه وغيرها من منظمات الارهاب الصهيوني في ضوء تلك الخطة 28 مجزرة كان اشدها هولا في دير ياسين وتم تنفيذ هدم 531 بلدة وقرية وتهجير 800 الف فلسطيني وتحويلهم الى لاجئين ولاجئين في وطنهم سواء كانوا في داخل اراضي ال 48 أم في الضفة أو غزة.

وفي هذا الصدد قال خالد يجب ان نطرح هذه الرواية ويجب ان نقدم معها ما قاله بيغن وشامير عن دير ياسين وكلاهما أصبحا في ما بعد رؤساء لحكومات اسرائيلية. فقد قال بيغن انه بدون دير ياسين ما كان ممكناً لإسرائيل ان تظهر للوجود. ووصف اسحق شامير المجزرة بأنها كانت واجباً انسانياً..هذه الرواية اذا ما قدمناها نقدم للعالم الدليل القاطع على ما خططت له الصهيونية من جرائم تم ارتكابها ..والرواية الأخرى يجب ان تشمل المقدمات التي أدت للنكبة فهذه الرواية الفلسطينية التي في نظرنا اننا قصرنا في تقديمها لذلك أخذ العالم لفترة غير قصيرة بالرواية الإسرائيلية التي ادعت ان سكان فلسطين غادروا منازلهم استجابة لنداءات من الخارج . وقد تأخر العالم في سماع روايتنا بقدر ما تأخرنا نحن في طرح رؤيتنا وروايتنا.

وثمن تيسير خالد التحول الكبير في موقف الرأي العام العالمي وقبوله روايتنا فالوضع بدأ يتغير أولاً نتيجة صمود أهلنا في مناطق الـ 48 في وجه العدوان ومحاولة الأسرلة الدائمة ومواجهتهم للمشروع الصهيوني كأقلية قومية حافظت على قضيتها وعلى وجودها وكذلك حافظت على قضية اللاجئين حية وعلى حقهم في العودة.كذلك نتيجة الصمود والضحايا في معاركنا كشعب سواء في الخارج او في الداخل والتمسك بحق العودة وانه لا يمكن ان يموت هذا الحق بالتقادم ، نتيجة لسياسة التهجير والتطهير العرقي التي انتهجتها إسرائيل بحق شعبنا وليس كما تدعي اسرائيل بأن اللاجئين تركوا وطنهم وبيوتهم استجابة لنداءات من الخارج .

وتابع بأن حق اللاجئين في العودة الى بيوتهم وديارهم التي هجروا منها هو حق لا يموت بالتقادم وهي حق وطني وفردي وجماعي ويجب التمسك بهذا الحق وبالإجماع حول هذا الموقف الوطني بصرف النظر عن اية اعتبارات قد يراها البعض في سياق اية عمليات سياسية او تفاوضية

وتطرق تيسير خالد الى مسيرات العودة مشيراً الى ان الأجيال الشابة اثبثت انها أكثر تمسكاً بحق العودة من غيرها وهذا ينفي الآمال التي علقها قادة الصهاينة على ان الكبار يموتون والأجيال الشابة القادمة تنسى، فما نراه ونلم يه يؤكد انه لم ولن تقع الأجيال الشابة في اخطاء تدفعها للتنازل عن حق العودة مهما طال الزمن ، وهي اكثر تمسكاً بالحقوق الوطنية والقومية المشروعة وعلى رأسها حق اللاجئين في العودة . واصبح واضحاً اليوم ان لا إسرائيل ولا الادارة الاميركية تستطيع ان تفرض حلاً على الفلسطينيين فيه تنازل عن حق العودة

وتطرق تيسير خالد الى موقف الإدارة الأمريكية والخطوة التي اقدمت عليها في شهر (يناير/ كانون ثاني) من هذا العام بتخفيض دعم الأونروا بـ ٦٥ مليون دولار من أصل حزمة الدعم المقررة للأونروا . وردة فعل الفلسطينيين تجاه هذا القرار لما تعكسه هذه الخطوة من تخوفات تجاه قضيتهم بشكل عام . ولهذه التخوفات طبعا ما يبررها ، فالرئيس الأمريكي أعلن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل في سابقة لم يقدم عليها أي من الرؤساء السابقين.

واعتبر أن موضوع القدس قد تم الانتهاء منه وإزاحته عن طاولة المفاوضات وبالنسبة لموضوع اللاجئين وحقهم في العودة إلى ديارهم فقد بات أمرا محسوما في سياسة الادارة الاميركية من حيث إسقاطه وعدم الاعتراف به. وحقيقة موقف الإدارة الأمريكية من الأونروا هو انعكاس لموقف الحكومة الإسرائيلية فالأخيرة تعتقد بأن قضية اللاجئين هي جوهر القضية الفلسطينية وأن تصفية قضية اللاجئين يؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية وهذا لا يكون إلا بتجفيف منابع دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا ، ما يملي على الفلسطينيين اتخاذ مزيد من الخطوات الفاعلة على المستوى الدولي والداخلي ، فعلى المستوى الدولي يجب التحرك نحو الدول الأوربية والعربية والإسلامية من أجل تجنيد المزيد للأموال لصالح الأونروا وآثاره وإقناع المانحين بضرورة سد العجز في ميزانية وكالة غوث اللاجئين الأونروا ، مؤكدا أن حق العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم هو حق ثابت ومقدس ويجب على الكل الفلسطيني الوقوف في وجه سياسة الادارة الاميركية التي تستهدف حق العودة وتصفية قضية اللاجئين وإنهاء عمل وكالة الغوث الدولية الشاهد الحي على نكبة الشعب الفلسطيني .

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط