مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

تيار الإصلاح .. رؤية فتحاوية وهدف وطني

التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح، صاحب الهوية التنظيمية الفتحاوية في كل المواقف والمواقع والميادين ، وصاحب الفكرة الوطنية التي انطلقت عبر العديد من المبادرات الوطنية ، من أجل ترميم البيت الفلسطيني الواحد ، واستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام ، وإنقاذ المشروع الوطني ، الذي أصبح في مهب الرياح ، إثر العواصف المتعددة والمتراكمة التي ألمت في الواقع السياسي الفلسطيني ، والتي من أهمها غياب الدور الطليعي للحركة النضالية التاريخية المتمثلة في حركة فتح ، والانقسام السياسي البغيض ، وضياع منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني بسبب انهيار مؤسساتها ودوائرها بفعل السياسة التي يمارسها رأس الهرم الفلسطيني ، والتي عنوانها الإقصاء والتغييب والتهميش  والتفرد في صناعة القرار ، والتمسك بأجندات  متنفذة خاصة لا تخدم المصلحة الوطنية بأي حال من الأحوال ، بل زد على ذلك فإنها سياسة تأخذ حركة فتح إلى المجهول على الصعيد التنظيمي ، وعلى الصعيد الوطني العام فإنها سياسته تعمل على تدمير المشروع الوطني بأكمله وتصحبه بسياساتها المتفردة وغير المقبولة وطنياً إلى الهاوية ، وخير برهان ودليل عزم رئيس السلطة "محمود عباس" تشكيل حكومة فلسطينية وفق تطلعاته الخاصة وأجندته المتنفذة ، والضرب بعرض الحائط كل الأصوات التي تنادي بلملمة الصف الفلسطيني، وإعادة الوحدة بمختلف أشكالها سوآءا  التنظيمية أو الوطنية ، ورفضه المطلق لمواقف واراء فصائل منظمة التحرير من جهة ، ولتطلعات الكل الوطني من جهة أخرى.
 
لهذا ... كان لا بد أن يكون للتيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح الرأي والموقف مما يحيط بالواقع التنظيمي والوطني على حد سواء ، والذي كان واضحاً من خلال الطروحات التي قدمها تيار الإصلاح في بيانه السياسي للمرحلة المستقبلية المقبلة ، والتي من أولوياتها وحدة الحركة وانهاء الانقسام  وتحقيق الوطنية الفلسطينية الشاملة والمتكاملة ، وفق برنامج عام تتفق عليه كافة الفصائل والشخصيات والمؤسسات  ، ضمن حوار وطني شامل ، حتى يكون بمثابة مقدمة لتجديد الشرعيات السياسية والاحتكام للحياة الديمقراطية من جديد عبر صندوق الانتخابات.
 
تيار الإصلاح جدد موقفه المعلن والواضح من المرحلة السياسية المستقبلية من خلال تقديم رؤيته وبرنامجه عبر بيانه السياسي الأخير، ومن خلال تصريحات قياداته، والتي أهم ما جاء بها وحدة فتح ووحدة الصف الوطني، ومن ثم الشروع في انتخابات سياسية عامة، تكون بمثابة عنواناً وحدودياً للكل الفلسطيني، من أجل انقاذ المشروع الوطني، وإخراج المواطن من براثن اليأس والظلم والاضطهاد، وتفعيل معالم القضية وإدارة الصراع مع الاحتلال بوفاق وطني موحد على طريق الحرية وإقامة الدولة المستقلة.
 
التيار الإصلاحي في حركة فتح قد أوضح الرؤية للمرحلة القادمة ولا سيما على صعيد " الانتخابات" وسعيه الدؤوب والمتواصل حتى اخر لحظة عبر وحدة الحركة من خلال قائمة "فتح" الموحدة التي تجمع في طياتها كل الفتحاويين، وهذا الأمر هو مرهون بموافقة " محمود عباس" على اعتباره رئيس اللجنة المركزية للحركة، ولهذا فإن الكرة في مرمى الرئيس، وعليه اغتنام الفرصة التي لا تعوض قبل فوات الأوان، وإعادة وحدة الحركة ولملمة صفوفها على أسس واضحة ومعايير سليمة، حتى تكون البداية وحدة فتحاوية على طريق الوحدة الوطنية الشاملة للكل الفلسطيني.
 
في حال رفض وتعنت رئيس السلطة، وضربه بعرض الحائط لكافة الأصوات التي تنادي بوحدة فتح ووحدة الوطن، فمن الطبيعي ومن حق تيار الإصلاح أن يشق طريقه نحو الانتخابات العامة برؤية فتحاوية وبرنامج مستقل من خلال خوض الانتخابات عبر تيار وطني.
 
 من الأهمية العاجلة وحدة "فتح " والأكثر أهمية وحدة الوطن وفصائله، ولهذا يجب امتلاك زمام المبادرة، حتى يكون العنوان الوطني القادم للكل الفلسطيني" الوحدة "... رؤية وهدف وواقع وتطبيق، من أجل أن تكون للحرية المشاعل وللاستقلال الطريق.
×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط