مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

تيار الإصلاح .. الانتقاد متاح لمواصلة التقدم والنجاح

بات من المؤكد أن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح يسير بالاتجاه الصحيح في تحقيق أهدافه التي نشأ من أجلها وأهمها تصويب المسار التنظيمي والوطني معاً لحركة فتح بعدما ما وصلت إليه حال الحركة بعد انتخابات المؤتمر السابع، والتي كانت مدخلاته ومخرجاته دليل واضح على فرض الهيمنة والسيطرة والأجندات الخاصة المتنفذة على كافة مفاصل الحركة من قبل فئة لا تريد لحركة فتح النهوض والاستمرار والطليعة الأولى في ساحة العمل الوطني ، ولهذا كان من الطبيعي تشكيل تيار في حركة فتح يعمل على استنهاض الواقع التنظيمي وترميم هياكله التنظيمية وقواعده الجماهيرية من أجل بقاء حركة فتح اسما راسخاً وعنواناً شامخاً في ساحة العمل الفلسطيني.

انطلق تيار الإصلاح في النشأة والتأسيس واضعاً نصب عينه التقدم والمسير دون الالتفات إلى ما قيل وسيقال عنه ؟، إلا أنه لم يلتفت للثرثرة والغوغائية المفرطة التي كانت تطلق سهامها السامة الحاقدة من حين لأخر والتي مازلت ليس لشيء، بل لأن تيار الإصلاح الديمقراطي  يعتبر اليوم المكون التنظيمي والجماهيري لحركة فتح من خلال حجم التأييد والامتداد الواسع بين قطاعات وفئات المجتمع الفلسطيني وخصوصاً جيل الشباب في غزة والضفة والقدس ولبنان والساحات التنظيمية الخارجية.

العمر الزمني للنشأة والتأسيس لتيار الإصلاح الديمقراطي قد فاق الحدود والمقاييس ، حيث استطاع في فترة زمنية قليلة أن يكون اسما له المكانة والاحترام والحضور في أوساط حركته الرائدة فتح وبين فصائل العمل الوطني وصولاً إلى الإقليم العربي والدول الأوروبية من خلال مبادراته وفعالياته المميزة التي جسدت الحضور الوطني وأعادت للقضية الفلسطينية عناوينها الرئيسية من خلال احياء الفعاليات الهامة والتي منها تسليط الضوء على قضية اللاجئين الفلسطينيين والأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ، وضرورة انهاء الانقسام واحياء معظم المناسبات الوطنية التي تهم الشأن الفلسطيني بكل مشتقاته وتفاصيله

يدرك تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بأن ضريبة التقدم والنجاح تكمن في الانتقادات الفارغة غير الموضوعية والتي لا تمت للمنطق والواقع بصلة ، والتي من الممكن توصيف تلك الانتقادات الفاشلة والفارغة ضد تيار الإصلاح بأنها وفق قاعدة " خالف تعرف" ليس إلا ، لأن الانتقاد الذي لا يقوم على وقائع صحيحة ومنطقية يعتبر انتقاداُ من باب المزاودة والفشل الذي يعتلي الشخوص المريضة التي تحاول أن تبحث عن موطأ قدم لها وإن كان عبر نشر الانتقادات غير المنطقية أو الشائعات الكاذبة التي تحمل في طياتها بركان من الافتراءات والاباطيل.

تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح لا يدعي الكمالية المطلقة في التكوين والعمل والأداء، حيث أنه تيار في حركة تحررية وطنية حديث النشأة والتأسيس مقارنة في أحزاب وتيارات فلسطينية متعددة، ولكن الفارق هنا بأن تيار الإصلاح بهويته الفتحاوية ورؤيته الوطنية استطاع أن يتفوق على أحزاب لها من العمر عتيا.

يؤمن تيار الإصلاح الديمقراطي في النقد البناء والانتقاد الذي يقوم على تصويب الخطأ، ويعطي مساحات واسعة لذلك من خلال تقبله للانتقادات سوآءا من داخل الجسم التنظيمي أم من خارجه، ولكنه في الوقت ذاته لا يقبل الانتقادات الحاقدة التي مضمونها الكذب والتزوير والنفاق ومجاملة الاخر من اجل كسب مصالح شخصية دنيئة على حساب تيار شق طريقه في خطى واثقة من أجل استنهاض حركة فتح ولملمة صفوفها والحفاظ على ارثها الوطني والنضالي على طريق الحرية والاستقلال.

رسالتنا ...

تطالعنا من وقت لآخر عبر وسائل الاعلام حملات ممنهجة تحاول النيل من تيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح ولا سيما من زعيمه " محمد دحلان " ونحن على علم تام ودراية مطلقة بأن الانتقادات المضادة والموجهة والتي مضمونها الافتراءات والأكاذيب جل فحواها الخيال المهموس الذي لا يحتكم للعقل والمنطق ولا النزاهة في الطرح ولا الشفافية في الرؤية، وهذا كله من أجل إرضاء أسيادهم والحفاظ قدر الإمكان على وجودهم ومصالحهم الخاصة، فلهذا سيبقى تيار الإصلاح رافعاً شعاره "على الأرض يا حكم " ومتمسكاً بمقولة الشهيد الخالد ياسر عرفات يا جبل ما يهزك ريح ...

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط