مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تونسي يكشف حقائق أسقطتها "حماس" و"القسام" عن دور سورية في حياة المهندس الشهيد الوزاري

تونسي يكشف حقائق أسقطتها "حماس" و"القسام" عن دور سورية في حياة المهندس الشهيد الوزاري

تاريخ النشر: 2016-12-20 | 05:39

أمد/ تونس: كتب المواطن التونسي جعفر بكلي رسالة الى حركة حماس كشف فيها دور سوريا في احتضان المهندس الزواري جاء في الرسالة:

قرأت البيان العسكري الذي صدر اليوم عن كتائب عز الدين القسام، والذي زف الشهيد محمد الزواري باعتباره «أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية»، كما جاء في نص البيان، والذي اغتاله «الموساد»، قبل يومين اثنين. ولفت انتباهي أن بيان كتائب القسام وجّه التحية، في المقام الأول، إلى «شعب تونس العظيم الذي أنجب هذا القائد البطل، وبرهن في كل المحطات أنه شعب الثوار وشعب المقاومين وشعب الأحرار، ووقف على الدوام مع فلسطين وشعبها ومقاومتها»، بحسب البيان المذكور. كما لفت انتباهي شكر كتائب القسام، (في بيانهم ذاته)، لمدينة صفاقس التونسية (التي اغتيل فيها الزواري) باعتبارها «طليعة الربيع العربي وحاضنة الثورة والمقاومة الفلسطينية».

إنني كمواطن تونسي، يسرني طبعا ان تثني حركة «حماس» على بلدي. ولكن هذا الأمر لا يثنيني عن قول كلمة حق، تجاهلتها كتائب القسام، وأغفلتها -سهوا أو عمدا- في بيانها المذكور.

أولا/ إنّ الشهيد الزواري هرب من بلده تونس قبل 25 عاما، خائفا جزعا مطاردا منبوذا بسبب انتماءاته السياسية المعارضة لنظام حكم زين العابدين بن علي. ولم يجد الشاب الصغير بلدا يلوذ إليه سوى سوريا التي دأبت على فتح ذراعيها لكل العرب، بدون استثناء، وبلا تأشيرات دخول، ولم تكن ترفض أن تستقبل من يجيء إليها لاجئا غريبا، أو دارسا فقيرا، أو ضيفا عابر سبيل.

ثانيا/ في سوريا انتظمت حياة الشهيد محمد الزواري بعد الضيق والخوف والعنت والظلم الذي لاقاه في وطنه الأصلي، فأكمل الشاب دراسته مجانا، ونال شهادته في هندسة الطيران باستحقاق، واشتغل في مصانع الدفاع السورية كأي واحد من أهل البلد، وتزوج من سيدة سورية، وأنجب منها أبناءه، وعاش في كنف وطن جديد يحتضنه ويُؤويه ويُعلمه ويُشغّله ويُهدي له شريكة حياته وأبناءه.

ثالثا/ في عام 2006، وفي سوريا، بدأ التواصل بين محمد الزواري وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (ليس في تونس، ولا في صفاقس). ولم يكن النظام السوري طبعا غافلا عن هذا التواصل والتعاون. فقد كان قادة حركة حماس هم الآخرون قد لاذوا بحمى دمشق بعد أن أطردهم الأشقاء، وطاردهم الأعداء، وخذلهم الجيران، ولم يجدوا إلا بشار الأسد ونظامه يقبل بهم ضيوفا مبجّلين، ويحميهم حلفاءَ موثوقين، ويمدهم بالسلاح والعتاد والخبرات والعقول.

رابعا/ في نهاية عام 2011، وبعد أن حلّ «الربيع العربي» -الذي تثني عليه كتائب القسام- بأرض سوريا، تحوّل أمن البلد خوفا، وسلامها حربا، ووحدتها شتاتا، وعمرانها خرابا، وصار شعبها طوائف وعشائر ومللا وأعداء... لأجل كل ذلك اضطر محمد الزواري أن يخرج مع عائلته الصغيرة، من سوريا الحبيبة التي آوته عشرين عاما، إلى تونس التي نفته عنها، ولم تلتفت إليه منذ عشرين سنة... ولقد اضطر الزواري أن يهاجر بغير رغبة منه، وإنما خوفا على سلامة أبنائه كي لا يصيبهم أذى طائش او متعمد، بعدما تحولت سوريا إلى مسرح حرب ضخمة ضارية يختلف عليها وفيها المتصارعون.

خامساً/ لمّا رجع محمد الزواري إلى بلاده الأولى غريبا، كما خرج منها، فيما مضى، غريبا، لم يعرفه، في صفاقس، أحد... ولم يهتم بشأنه، في تونس، أحد... ولم يحمه، من رصاصات الغدر العشرين، أحد... لكن، ورغم ذلك، فإن البيان العسكري لكتائب عز الدين القسام يلتفت كي يشكر «تونس العظيمة»، وشعبها «شعب الثوار والأحرار والمقاومين»، ثم ينسى البيان المذكور كل فضل لسوريا وشعبها وقيادتها، فلا يذكرهم بحرف واحد!

#أهل_الوفاء

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط