مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

تهدئة فتحاوية ومحطة انتظار..

تهدئة فتحاوية ومحطة انتظار..

تاريخ النشر: 2015-12-03 | 13:14

ثمة نضوج اصبح متوفرا لاستيعاب المرحلة وتعقيداتها وضروريات الوحدة الفتحاوية لدى الكادر والقاعدة الفتحاوية بعد سنوات من شرخ مصطنع وانقسام افقي وعمودي في هيكليات فتح ومؤسساتها واطرها من القمة للقاعدة ، لا نريد هنا ان ندخل في مسببات هذا الشرخ والانقسام والقرارات التي ادت لذلك بقدر ما نريد ان نؤكد بان الاجماع الفتحاوي نحو المصالحة هو المؤشر الحقيقي لمطلب اصبح ملحا وطنيا وحركيا وقوميا ، وبعيدا عن بعض الاصوات التي تحاول ان تفشل اي مساعي لرأب الصدع الداخلي في الحركة ، فجميع الاصوات الشريفة بدأت تتحرك وتضغط لانجاز فتحاوي سيسجله التاريخ في سجلات الحركة الوطنية الفلسطينية وان انجز .

ان سلوك التلكؤ وعدم الاستجابة للمطلب الوطني والمطلب الاقليمي وبالتحديد التي تقوم به جمهورية مصر العربية قد يعطل حركة الزمن في انجاز مصالحة على المستوى الفلسطيني الفلسطيني وعلى مستوى افق تحرك دول الاقليم لفك الحصار عن غزة وعلى قدرة دول الاقليم من وضع معالجات للمتغيرات التي تفرضها دولة الاحتلال على الارض في القدس والضفة الغربية.

ان ما يقوم به القائد الفتحاوي والوطني محمد دحلان ومنذ شهور ومتعاليا على الجراح واقاويل الناعقين من مواقف ايجابية البناء عنوانها والتسامح ووحدة فتح هو الاراك الفعلي لخطورة المرحلة ومؤثراتها على مستقبل فتح والحركة الوطنية الفلسطينية وبعدها وتشابكها مع معطيات الصراع مع الاحتلال ومستقبل ما تبقى من ارض الوطن ومستقبل السلطة ومنظمة التحرير التي فتح تمثل عمودها الفقري.

ينتظر الجميع ان تعلن مصر انجاز المصالحة وقبل انعقاد المؤتمر السابع لفتح لكي يمثل هذا المؤتمر كل ايقونات فتح وبعيدا عن لغة الاستفراد والاقصاء وعناوين الحسابات الضيقة لتخرج الحركة قوية تمكنها من حل شفرة معضلات ومأزق المشروع الوطني بشقيه على المستوى الوحدة المجتمعية وابعادها الثقافية او على مستوى البرنامج والمراجعات التي يجب ان تحدث له.

الوحدة الفتحاوية لفتح الموحدة مطلب لا تراجع عنه مهما حاولت بعض الاطراف التعليل والتبرير والتلفيق لعدم انجازها متمسكة بسلوك الماضي الذي يجب ان يغلق وينتهي فالمستهدف الان الكل الوطني بل الايقونة الفلسطينية جمعاء ، ان التهدئة مطلوبة الان بكل اوجهها الاعلامية والتحريضية وصياغة خطاب موحد يدعو للوحدة وانهاء الانقسام الداخلي ، ولكي لا يجد الانفصاليون ما يتغنوا به ولكشفهم باكثر وضوحا امام الشعب الفلسطيني والعربي .

ان محطة الانتظار مطلوبة الان وبشدة ، ولكن تلك المحطة ربما لن تطول امام المماطلة والتقوقع في خنادق الماضي وسلوكياته فربما تاتي المتغيرات التي قد يصنعها الانقساميون والانفصاليون من احداث وقرارات تكرس الماضي بنرجسياته وفشله قد تدعوا ابناء الحركة الى الاخذ بخيارات اخرى انقاذا لفتح وللبرنامج الوطني .

بلا شك ان الاعلام الحركي منقسم في خطابه ولهجته وهنا نؤكد على الايجابيات والمواقف الملتزمة والمنضبطة التي يقوم بها الاعلام المنحاز للغة المصالحة والاصلاح في فتح وغير متجاوبين مع لغة الاستفزاز والجمل الغير لائقة التي يستخدمها بعض الموتورين والذين يعانون من ازمة داخلية قبل ان تكون مع ازمة فتح وانقسامها الداخلي ، فقطار الوحدة الفتحاوية ماض للامام ولان فتح هي حركة الجماهير وارادتها وطموحاتها .

وهنا نحذر من استمرار الوضع كما هو عليه قالمتاح اليوم ربما لم يتاح غدا ويجب ان يدرك الجميع لغة العقلاء فحركة الزمن لا تتوقف عند نرجسيات او مطالب انفصالية او مجموعة من الافراد تحدد طريق وسلوك حركة فالمطلوب وطنيا اكبر من قدرات افراد بل هو ذاك الاجماع الفتحاوي التي تمتد جذوره لاجماع وطني لخوض مواجهة تحديات تفرضها المرحلة بكل ابجدياتها.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط