مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"تمكين"..أداة طعن نبلاء الثورة الفلسطينية وتاريخها

"تمكين"..أداة طعن نبلاء الثورة الفلسطينية وتاريخها

تاريخ النشر: 2025-12-17 | 07:35

كتب حسن عصفور/ تحت ضغط حملة الترهيب الأمريكية ودولة الكيان الاحلالي، ضد الأسرى والشهداء، رواتبا ومخصصات، سارعت الرسمية الفلسطينية على حل كل المؤسسات الخاصة بهم، والتي وجدت مع وجود الثورة المعاصرة، وشكلت مؤسسة غريبة الهوية غريبة الانتماء.

قرار الرسمية الفلسطينية المرتعش جدا، لم يذهب لمناقشة جوهرية حول مواجهة حملة الترهيب المعادية، والتي عمليا لم تتوقف رغم ما أقدمت عليه، والبحث عن سبل عملية ضمن نقاش وطني، يبحث حماية روح الثورة ومسارها، فالمسألة ليس إجراء إداري يتم توقيعه، ونشره دون أدنى إحساس بما له من آثار تتجاوز كثيرا البعد المالي، رغم أهميته لمن أعطى دون أن ينتظر مقابلا ماليا.

ورغم أن دولة العدو لم تتوقف عن حربها ضد الفلسطنة، أي كانت مظهرها، وبأنها ليس أسرى وشهداء، فالرسمية الفلسطينية ذهبت بعيدا بتشكيل مؤسسة أسمتها "تمكين"، وهو اسم بذاته يحمل بعدا خالي من أي بعد تحرري أو كفاحي.

المثير للاستفزاز الوطني، هو ما أعلنته تلك المؤسسة "تمكين" من نظام داخلي وشروط الحصول على الدعم والفئات المستهدفة، وكلها تمثل إهانة وطنية كبرى، ليس للشهداء والأسرى فحسب، بل لتاريخ الثورة مسارا ودورا وعطاءا، وتنكر صريح لكل ما كان قيمة كفاحية، التي أدت لقيام الكيان الأول فوق أرض فلسطين، ودفع بها نحو عضوية الأمم المتحدة، وكل مكتسبات منعت إذابة الهوية وواجهت التهويد والتغريب في آن.

كيف يمكن للرئيس محمود عباس، أحد مؤسسي قادة الثورة الفلسطينية المعاصرة، قبل أن يكون رئيسا لدولة، وهو من تولى مسؤولية منصب مالي كان يعلم قيمة الشهيد والأسير، ومغزى الراتب لهم بعيدا عن القيمة، التي أي كانت لا قيمة له مقابل عطاء دون حساب، أن يوافق على تلك الإهانات التي نشرتها تلك المؤسسة، وأن تصبح أسر شهداء الثورة وأسراها حالات اجتماعية، يتم فحص وضعها، تحتاج أو لا تحتاج.

أن تذهب تلك المؤسسة الغريبة، بحذف صفة الحق الوطني عن الشهيد والأسير، ليصبح "حالة اجتماعية"، وافقت أم لم توافق منحه مبلغا ما، فتلك بذاتها تستوجب فورا التحقيق بها، باعتبارها تنقل "النبيل الوطني" إلى شكل من "التسول الوطني"، أي كانت مغلفات التسميات المرافقة، فالشهداء والأسرى، لا يقبل أبدا تحويلهم لـ "معتازين".

وتزداد الإهانة عندما نقف أمام مسألة ماذا لو لم تنطيق "شروط تمكين" على أسر وعائلات الشهداء والأسرى، فهل يتم معاقبتهم بعدم صرف أي مبالغ نقدية، أم هناك قنوات ترضية سرية يمكنها التغلب على الإجراء الشاذ.

قرار الهروب من حملة الترهيب ضد الشهداء والأسرى، شكل هروبا من الوطنية الفلسطينية، ما يتطلب فورا وقف تلك "المهزلة" التي لوثت مسار ثورة قبل أن تنال من أداتها الفاعلة، ليس بقيمتها المالية وشكلها، بل بكل ما أحاط بها من عناصر تمثل إهانة كبرى لا يجب أن تستمر، وتلك مسؤولية الرئيس عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، التي يجب أن تنتفض مرة واحدة لتحمي آخر ما تبقى لها بعدما طعنت في كل مناطقها.

طعن نبلاء الثورة الفلسطينية عبر مؤسسة تمكين، تهمة وطنية تستوجب المحاسبة، إن لم تصل إلى المحاكمة الوطنية.

ملاحظة: دولة العدو الاحلالي قالت أنه اقتصادها تعافي جدا هاي السنة..مع أنه الحرب ما خلصت..الغريب أنه من بين الداعمين للتعافي طلعت دولة عربية..موقعة عقد ولا عمرة صار مع دولة عربية..شكله الشرق الأوسط الجديد صار وخلص..يا فلسطينية..ياها يا نجم شو صار فيهم..

تنويه خاص: ترمبينو وقع قرار حظر دخول مواطنين من 20 دولة لبلده..ومن بينها جواز السفر الفلسطيني..قراره هيك بيقلكم يا رسمية انه الفلسطيني إرهابي ما لم يثبت غير ذلك..صحتين حماميسو..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

 
 

 

 

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط