مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

تكتيكات الرئيس الفلسطيني تراوح مكانها

بلغت الأمور ذروتها في هجومٍ غير مسبوق على قطاع غزة من قيادة رام الله والرئيس محمود عباس" للتحرر منه في هذه الفترة الزمنية, بناءً على أفكار مطروحة من الرئيس الأمريكي "أوباما" في خطة جون كيري للسلام, في أن تكون البداية من الضفة الغربية لبناء نموذج للتعايش السلمي بين الشعبين, الفلسطيني والإسرائيلي, وهذا وبأمر الواقع على غزة من حصار واغلاق للمعابر نقول لماذا غزة الآن..؟؟ وهناك في الضفة الغربية الاستيطان والاعتداءات على القرى الفلسطينية من قبل المستوطنين, وعلى مدينة القدس والمقدسات فيه.. فلماذا لا يوجد هجوم من تلك القيادة ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني..؟؟

 ولا يجوز وصف خطاب الرئيس محمود عباس" أمام المجلس الثوري لحركة فتح الذي تناول فيه موضوع محمد دحلان" كبديل عن طرح الموضوع السياسي والمفاوضات في هذه الأوضاع المعقدة التي تمر بها القضية الفلسطينية, إلا أن هناك من يريد خلق ظروف لأزمات متنوعة مع الرئيس عباس لإرباك الجبهة الداخلية الفتحاوية من جهة ومن جهة أخرى الفلسطينية, اعتقادًا أن ذلك سوف يساعد على تمرير مشروع جون كيري على الفلسطينيين, وهنا يمكن العودة للتاريخ الفلسطيني لأخذ العبر من حصار الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على الرئيس الشهيد ياسر عرفات "أبو عمار" بالمقاطعة في مدينة رام الله عندما رفض الخضوع للإملاءات والضغوط الأمريكية عليه, لنرى فيه أن التاريخ الفلسطيني يعيد نفسه مرتين.. في الأولى كمأساة وصمود وفي الثانية كمهزلة في إدارة القضية الوطنية الفلسطينية.

بحيث كان الشهيد ياسر عرفات عاشقًا للشهادة دفاعًا عن الحقوق والثوابت ومصالح الشعب الفلسطيني, ولم يكُن في لحظة ضد السلام العادل, بل كانت حياته بين مُحاربًا حقيقيًا وبين زعيمًا فلسطينيًا حافظًا لكرامة شعبه وقضيته.

وهنا نجد أنفسنا مرة أخرى نغادر المكان والزمان في تجاه الماضي لنعيد قراءة التضحيات العظيمة من القيادات والشعب الفلسطيني, لنتساءل بيننا بشك وحيرة أين هي اليوم من تكتيكات المرحلة..؟؟ ولماذا لم تأتي مع الرئيس محمود عباس في خضم الحديث عن خوض صراع مُتصادم بكل الوسائل مع الاحتلال الإسرائيلي دفاعًا عن القدس والمشروع الفلسطيني..؟؟ أليس لنا الحق في السؤال..؟؟

 وعليه نحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الأولى عن معاناة الشعب الفلسطيني، ولكن هذا لا يعفي حكومة الرئيس محمود عباس وحكومة إسماعيل هنية من المسؤولية تجاه احتياجات مطالب ومصالح الناس, فالحكومة التي تحكم عليها واجب الاستجابة, للتخفيف عن المواطنين, وعليها إخراج مصالح الناس من التجاذبات السياسية..؟؟ فليس من المعقول أن تستنزف موازنة حفظ الأمن معظم الموازنة, ولا شيء للتنمية سوى خطط على ورق في الضفة الغربية وغزة دون تنفيذ.

 

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط