مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اغتصاب حتى الموت..

تقرير يكشف تفاصيل الفترة الأخيرة في حياة الطبيب عدنان البرش بسجن "عوفر" - فيديو

تقرير يكشف تفاصيل الفترة الأخيرة في حياة الطبيب عدنان البرش بسجن "عوفر" - فيديو

تاريخ النشر: 2024-11-20 | 14:31

لندن: في تقرير مصور بثته شبكة "سكاي نيوز" حاولتْ فيه الكشف عن الفترة الأخيرة في حياة الطبيب الغزي الشهير، عدنان البرش، بداية من عمله اثناء الحرب على غزة إلى اعتقاله وإعلان وفاته في 19 نيسان/أبريل 2024 في سجن عوفر الإسرائيلي.

وأثارت تقارير عن تعرض الطبيب الفلسطيني الشهيد الدكتور عدنان البرش إلى اغتصاب حتى الموت في سجنه الإسرائيلي، موجة إدانات واستنكارات، تناولت أيضاً الانحياز الغربي في التغطية الإعلامية.

وكانت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية كشفت تفاصيل مروعة عن التعذيب، بما في ذلك الاعتداء الجنسي، ثم القتل لجراح غزة الشهير عدنان البرش في أحد السجون الإسرائيلية في شهر أيار / مايو.

ونقلت إفادة أدلى بها أحد الأسرى الذي كان يعرف الدكتور البرش في غزة، لمحامين من منظمة "هموكيد" الإسرائيلية لحقوق الإنسان، قال فيها إنه "في منتصف نيسان/أبريل 2024، وصل الدكتور عدنان البرش إلى قسم 23 في سجن عوفر. أحضره حراس السجن إلى القسم في حالة يرثى لها. كان واضحاً أنه تعرض للاعتداء، حيث ظهرت إصابات على جسده، وكان عارياً في الجزء السفلي من جسده".

وأضاف الأسير السابق: "قام حراس السجن بإلقائه في وسط الساحة وتركوه هناك. لم يكن الدكتور عدنان البرش قادراً على الوقوف. ساعده أحد الأسرى ورافقه إلى إحدى الغرف، وبعد بضع دقائق، سُمع صراخ الأسرى من الغرفة التي دخلوا إليها وهُم يعلنون وفاة الدكتور عدنان البرش".

 

 

عدنان البرش، رئيس قسم العظام بمجمع الشفاء الطبي بغزة أصرّ على مواصلة عمله على الرغم من التهديدات، وبعد اقتحام المستشفى في المرة الأولى، خرج متجهاً إلى مستشفيات الشمال حتى تم اعتقاله هناك، وتحديداً من مستشفى العودة، في كانون الأول/ديسمبر 2023، والذي استمر لأربعة شهور حتى وقت استشهاده، ووصفت "هيئة شؤون الأسرى" و"نادي الأسير الفلسطيني"، في بيان مشترك، بأن وفاته تُعدّ "عملية اغتيال متعمدة".

حتى الآن، لم تُعلن نتائج التحقيق الذي أعلنت السلطات الإسرائيلية فتحه بشأن استشهاده، كما لا يزال جثمان البرش محتجزاً.

وقبل أشهر، نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية، تقريرًا حول احتجاز ووفاة الطبيب الفلسطيني ورئيس قسم العظام في مستشفى الشفاء بغزة، د. عدنان البرش، في معسكرات الاحتلال السريّة، قبل أن يُعلن عن وفاته في الـ 2 من آيار/مايو الماضي،  في ظروفٍ مجهولة.

وتقول الصحيفة العبرية، إن من بين الحوادث التي تم فيها اعتقال الفلسطينيين في غزة، ونقلهم إلى أحد مراكز الاحتجاز وماتوا في السجون الإسرائيلية خلال الحرب، تثير قضية الدكتور عدنان البرش العديد من الأسئلة. 

وكان البرش، (50 عاماً)، يعمل في مستشفى الشفاء عندما بدأت الحرب في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وعندما وصلت إليه القوات الإسرائيلية واستهدفته، توجه شمالاً إلى المستشفى الإندونيسي في بيت لاهيا.

وعندما أصبح ذلك أيضًا ساحة معركة، ذهب إلى مستشفى العودة في مخيم جباليا للاجئين شمال مدينة غزة. 

وقالت ياسمين البرش، زوجة البرش، للصحفيين الفلسطينيين إن زوجها لم يعد من مستشفى جباليا إلا خلال فترة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعًا في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني، ثم عاد بعد ذلك إلى العمل.

وروت قائلة: "لقد تحدث معي عبر الهاتف عندما أمكن ذلك وسألني عن أطفالنا الستة". "طلبت منه العودة إلى المنزل، لكنه أصر على البقاء مع المرضى". 

وفي ظروف لا تزال غير واضحة، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي البرش في ديسمبر الماضي.

وبحسب شهود عيان تحدثوا مع عائلته، فإنه عندما وصلت قوات الاحتلال إلى مستشفى العودة، أُمر بالنزول إلى ساحة المستشفى، وبعد ذلك لم تتم رؤيته مرة أخرى في غزة.

ونقلت "هآرتس"، عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أنه تم توثيق البرش في مركز احتجاز تابع للجيش الإسرائيلي في 19 ديسمبر/كانون الأول، قبل نقله في اليوم التالي إلى مركز احتجاز كيشون للسجناء الأمنيين، بالقرب من حيفا.

وقال المتحدث: “لم يكن تحت مسؤولية الجيش الإسرائيلي منذ ذلك الحين”. 

وبحسب مصادر أمنية تحدثت مع صحيفة "هآرتس"، بعد استجوابه من قبل جهاز الأمن الشاباك في المنشأة، تم نقل البرش إلى سجن عوفر، الذي تديره مصلحة السجون الإسرائيلية. وأضاف أحد المصادر أن البرش لم يمت أثناء الاستجواب. 

ورفضت مصلحة السجون تأكيد أو نفي أي تفاصيل حول جراح العظام، مكتفية بالقول: إنها لم تعلق على ظروف وفاة معتقلين أو سجناء أمنيين من غير المواطنين الإسرائيليين. 

ونتيجة لذلك، تقول الصحيفة العبرية، لم يتم تقديم أي إجابة حول ما إذا كان قد تم تشريح جثة البرش، كما هي العادة بعد وفاة أي سجين في مرفق خدمة السجون. وكان الرد الرسمي للخدمة هو: "اتصل بالجهة المخولة". 

والاخبار عن انتهاكات التعذيب والاغتصاب في «سديه تيمان» ليست جديدة، بل إن تقارير عن عمليات اغتصاب جماعي للسجناء ظهرت في الإعلام هذا العام.

وحظي الجناة بدعم نواب في «الكنيست» الإسرائيلي وسياسيين اقتحم بعضهم السجن لحماية الجنود المتهمين باغتصاب المحتجزين الفلسطينيين.

وحتى أن أحد المغتصِبِينَ المزعومين ظهر على قناة تلفزيونية إسرائيلية معروفة، مدافعاً عن الاغتصاب كوسيلة للضغط على من تعتبرهم الدولة الإسرائيلية أعداءها، حسب ما ذكره الموقع الإنكليزي لهيئة الإذاعة والتلفزيون التركية «تي آر تي وورلد».

ونقل تقرير الهيئة عن السياسي الأمريكي سام باركر في تغريدة على منصة «إكس»: «أخبروني كيف لا يُعتبر هذا إبادة جماعية؟».

وقالت يارا هواري، زميلة السياسات في شبكة السياسات الفلسطينية «الشبكة»: «الأطباء الفلسطينيون في غزة، مثل الدكتور عدنان البرش، أبطال وسيُذكرون دائماً كذلك».

وأضافت: «على النقيض من ذلك، سيُذكر النظام الإسرائيلي دائماً كنظام قاتل ذبح الفلسطينيين في منازلهم ومستشفياتهم ومدارسهم وخيامهم».

أما المقررة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، فقالت في تغريدة: «طبيب، جراح بارع، تجسيد للأخلاق الفلسطينية، من المرجح أنه اغتُصب حتى الموت».

وأضافت «عنصرية هي وسائل الإعلام الغربية التي لا تغطي هذه القصة، وكذلك السياسيون الغربيون الذين لا يدينون هذا، رغم وجود الآلاف من الشهادات والاتهامات الأخرى بالاغتصاب وأشكال سوء المعاملة والتعذيب التي عانى منها الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، وهو أمر مثير للاشمئزاز بشكل مطلق».

واتهم موقع «ذي كناري» البريطاني هيئة الإذاعة البريطانية BBC وغيرها من وسائل الإعلام الرئيسة بتجاهل الخبر.

من هو الطبيب عدنان البرش؟

عدنان أحمد عطية البرش هو رئيس قسم العظام في مستشفى الشفاء في قطاع غزة، ورئيس الدائرة الطبية في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم. ي

نحدر البرش من مدينة جباليا شمال قطاع غزة، والتي ولد فيها عام 1974، وفي مدارسها تلقى دراسته الإبتدائية والإعدادية والثانوية قبل أن ينتقل إلى دراسة الطب خارج البلاد.

تقول مصادر عائلية، إن عدنان البرش سافر ليكمل مسيرته العلمية في رومانيا، حيث درس هناك الطب العام، وحصل على شهادة البكالوريوس، ثم تمكن لاحقا من الحصول على البورد الأردني والفلسطيني في جراحة العظام والمفاصل، والزمالة البريطانية في جراحة الكسور المعقدة في لندن، وأخيرا درس الماجستير في العلوم السياسية من جامعة الأزهر بغزة.

وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، في الـ 2 مايو/ آيار الجاري، استشهاد اثنين من معتقلي غزة، أحدهما رئيس قسم العظام في مجمع الشفاء الطبي الدكتور عدنان أحمد عطية البرش (50 عاما) من جباليا.

وقالت الهيئة والنادي في بيان، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل الطبيب البرش في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، خلال وجوده في مستشفى العودة إلى جانب مجموعة من الأطباء.

ووفقا للمعلومات المتوفرة، فقد استُشهد البرش في معتقل "عوفر" في 19 نيسان/ أبريل الماضي، ولا يزال جثمانه محتجزا، علما أنه كان قد تعرض للإصابة خلال وجوده في المستشفى الإندونيسي قبل نحو 5 أشهر.

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، عن استشهاد اثنين من معتقلي غزة، بينهما الدكتور عدنان أحمد عطية البرش (50 عامًا) من جباليا، وهو استشاري ورئيس قسم العظام في مستشفى الشفاء في غزة.

وقالت المؤسسات الحقوقية في بيان مشترك، إن الشهيد الطبيب البرش اعتقل على يد جيش الاحتلال في شهر ديسمبر 2023، خلال تواجده في مستشفى العودة إلى جانب مجموعة من الأطباء. وأوضحت: "وفقًا للمعلومات المتوفرة والتي أُبلغت فيها الشؤون المدنية الفلسطينية، فقد استشهد البرش في سجن عوفر بتاريخ 19 نيسان 2024، وما يزال جثمانه محتجزاً".

ونوهت إلى أن الشهيد البرش كان قد تعرض لإصابة خلال تواجده في المستشفى الإندونيسي قبل نحو 5 شهور. وذكرت المؤسسات الحقوقية أن الشهيد الثاني هو إسماعيل عبد الباري رجب خضر (33 عامًا)، ووفقًا للمعلومات التي توفرت أنّه استشهد بعد عملية اعتقاله، حيث جرى تسليم جثمانه اليوم مع العشرات من معتقلي غزة الذين أفرج عنهم عبر معبر "كرم أبو سالم".  

 



 

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط