مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تقرير لـ (أمان) تعيينات الفئات العليا أساسها سياسي وعلاقات عائلية

تقرير لـ (أمان) تعيينات الفئات العليا أساسها سياسي وعلاقات عائلية

تاريخ النشر: 2016-08-14 | 12:07

أمد/ رام الله : خلص باحثون وخبراء بالشؤون القانونية والسياسية إلى استمرار وجود خروقات في آليات التعيين في بعض الوظائف العليا، وعدم استكمالها لإعداد بطاقات الوصف الوظيفي، بالإضافة إلى استمرار التعيينات بمراسيم رئاسية خلافًا للمادة 69 من القانون الأساسي المعدل.

وشدد الباحثون خلال جلسة نقاش نظمها الائتلاف من أجل النزاهة-أمان حول التعيينات في الوظائف العليا على وجود نقص في القوانين الناظمة لإجراءات التعيين، وعدم وجود نصوص لإشغال الوظائف العليا، لافتين أن ذلك يفتح الباب أمام الاعتبارات السياسية والجهوية والعائلية والجغرافية عند التعيين.

وأوصوا بالإسراع في معالجة مكامن الخلل؛ بالاستناد إلى مبدأ التنافس والمساواة وتكافؤ الفرص وإيجاد آلية رسمية للرقابة على شروط شغل الوظائف العليا، باعتبار أن ذلك يمثل أحد أركان الحكومة المنفتحة.

وبعث الائتلاف رسالةً إلى مجلس الوزراء أطلعه فيها على نتائج جلسة النقاش التي عقدها مع مجموعة من المؤسسات والشخصيات الوطنية على إثر التعيينات التي تمت في الوظائف العليا مؤخرًا.

خروقات

من جهته، قال مستشار مجلس إدارة ائتلاف أمان لشؤون مكافحة الفساد عزمي الشعيبي في افتتاح الجلسة إن عقد هذا اللقاء جاء بعد دراسة مستفيضة أجراها الائتلاف حول التعيينات في الوظائف العليا والحساسة.

وأوضح الشعيبي وجود خروقات في آليات التعيين في شغل الوظائف العليا وعدم استكمال اعداد شروط شغل تلك الوظائف وإعلان المؤهلات العلمية والخبرات العملية المطلوبة لشاغليها.

إضافة إلى عدم وضوح آليات احتساب الراتب والامتيازات؛ فضلًا عن عدم وجود آلية رسمية للرقابة على الالتزام بالشروط المذكورة كوجود لجنة عليا للرقابة على الوظائف.

واعتبر الشعيبي أن عدم الالتزام بالشروط المذكورة وغيابها عن بعض الوظائف وعدم وضوح آليات التعيين ساهم في خلق صراعات بين الأشخاص أنفسهم على هذه المواقع ما خلق حالة من الشخصنة التي وصفها بالآفة التي تزيد من حدة الصراع على السلطة.

ضبط الممارسة

من جهته، اعتبر رئيس قسم المناصرة في مؤسسة الحق عصام عابدين أن مشكلة التعيينات في الوظائف العليا كانت وما زالت تفتقر الى أسس ومعايير واضحة وشفافية على المستوى القانوني فضلًا عن غياب الاجراءات وضعف آليات الرقابة التي زادت الوضع سوءً.

وأوضح عابدين أن ذلك فتح الباب واسعًا أمام تجاوزات؛ تمثلت بالواسطة والمحسوبية، نتج عنها عدم القدرة على استيعاب التعديلات الجوهرية التي طرأت على القانون وترجمتها في قانون الخدمة المدنية.

واتفق أستاذ الفلسفة السياسة في جامعة بيرزيت جورج جقمان مع عابدين أن جزءً كبيرًا من المشكلة يتعلق في الممارسة المبنية على نواقص القانون والتشريعات والإجراءات المتبعة.

التعيينات السياسية

من جانبه، اعتبر أستاذ العلوم السياسة في جامعة بيرزيت علي الجرباوي أن المشكلة لا تقتصر على غياب القانون الناظم وإنما في التعيينات السياسية التي طغت على شغل هذه الوظائف.

وأكد الجرباوي على أن الشروط الأساسية التي تحددها بطاقة الوصف الوظيفي قد لا تسري على التعيينات الخاصة كالمحافظين الذين يعينون من قبل الرئيس خلافًا للقانون الأساسي الذي أعطى هذه الصلاحية للحكومة.

في ذات السياق، ربط نائب الأمين العام للجبهة الديموقراطية قيس عبد الكريم التجاوزات المختلفة في هذا الموضوع بطبيعة النظام السياسي الذي إما أن يقوم على أساس احتكار الحزب الحاكم للمواقع، أو على أسس مهنية مبنية على الكفاءة والحاجة.

ولفت عبد الكريم إلى أنه وعلى الرغم من النزعة السياسية للموضوع إلا أن هناك عددًا من الاجراءات التي قد تحد من سوء الظاهرة؛ أهمها التمييز بين الوظائف العليا العادية والسياسية.

فصل سلطة الرئيس

في سياق متصل، أشار النائب في المجلس التشريعي أيمن دراغمة إلى وجود خيارين لضبط الممارسات الحالية المتعلقة بإشغال الوظائف العليا أولها: الدعوة إلى تحسين الوضع القائم أو ما يوصف بـ "الترقيع"، وثانيهما هدم بنية النظام القائم بهدف البدء من جديد على أسس سليمة.

ولفت دراغمة إلى أن المشكلة تكمن في التوجه الواضح نحو الوظيفة السياسية والمسح السياسي، والتي يتطلب وقفها فصل سلطة الرئيس عن سلطة الحكومة في ظل غياب الجهة الرقابية التي تتمثل بالمجلس التشريعي.

أما مدير مركز الديمقراطية وحقوق العاملين حسن البرغوثي فاقترح إنشاء مكاتب تشغيل للقطاع الخاص والوظيفة الحكومية تستقبل فيه الطلبات بناءً على الاحتياجات فقط، مع ربط المكاتب بهيئات الرقابة الإدارية والمالية ما يساهم في إيقاف المحسوبية والواسطة.

وأشار المدير التنفيذي لائتلاف أمان مجدي أبو زيد إلى أهمية التطرق لهذا الموضوع لما يشكله من خطورة وما يخلقه من نقمة وحنق في الأوساط المجتمعية، لافتًا إلى الاجراءات التي اتخذتها بعض الدول للحد من سلطة الجانب السياسي للتعيينات.

وأشار إلى أن أهم تلك الإجراءات هو تحديد نسبة أو عدد الوظائف التي يحق تعيينها من قبل الرئيس والحكومة بهدف تخفيف الضغط على هاتين الجهتين وإغلاق الباب أمام محاولات التوسط لديها.

بينما قال المدير العام في ديوان الرقابة المالية والادارية شحادة علاونة إن الديوان يمارس رقابته على التعيينات في الوظائف العليا وأكثر ما يقيسه هو وجود إطار قانوني متكامل يسهل الدور الرقابي المذكور.

وأقر علاونة بوجود تحديات منها عدم اكتمال الوصف الوظيفي وشرط المؤهل العلمي الذي يخضع أحيانا لسلطة تقديرية؛ كما أن الاجراءات المعمول بها لا تراعي التراتب الزمني من ناحية الخبرة والاهلية ولا تحدد سقفا أعلى للمدة التي يمكن فيها شغل الوظيفة.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط