مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تكتم تنظيم القاعدة على الخليفة..

تقرير: لا يمكن لشبكة أن تعمل في غياب قائد لها.. والمجموعة فشلت في الاتصال بسيف العدل

تقرير: لا يمكن لشبكة أن تعمل في غياب قائد لها.. والمجموعة فشلت في الاتصال بسيف العدل

تاريخ النشر: 2023-01-02 | 13:38

طهران- أ ف ب: ركز تحليل إخباري نشرته وكالة الصحافة الفرنسية، يوم الاثنين، على تفسير الأسباب وراء تكتم تنظيم القاعدة على خليفة زعيمه السابق أيمن الظواهري الذي أعلنت واشنطن قبل خمسة أشهر عن مقتله.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن، في 2 آب/أغسطس، مقتل الظواهري بضربة نفذتها طائرة بدون طيار في كابول. ومنذ ذلك الحين، ما زالت آلة دعاية التنظيم تبث، مثلما فعلت الأسبوع الماضي، رسائل بالصوت أو الفيديو غير مؤرخة لزعيمها المصري ذي اللحية البيضاء الطويلة، من دون تأكيد أو نفي وفاته.

وتنقل الوكالة الفرنسية عن هانز جاكوب شندلر، مدير مركز أبحاث مشروع مكافحة التطرف (CEP) قوله: "إنه أمر غريب حقًا. لا يمكن لشبكة أن تعمل في غياب قائد لها. إنها تحتاج لشخصية يدور حولها كل شيء".

وبحسب التحليل، تظل جميع الخيارات تقريبًا مفتوحة. وقال الباحثان رافايلو بانتوتشي وكبير تانيجا، في أوائل كانون الأول/ديسمبر، على موقع لوفيْر Lawfare: "يمكن بالطبع أن تكون الولايات المتحدة مخطئة بشأن وفاته".

وذكَّرا بإعلانات سابقة عن تصفية قياديين جهاديين عادوا إلى الظهور بعد ذلك، لكنهما أشارا إلى أن "الأمر يبدو غير مرجح بالنظر إلى الثقة التي تحدث بها الرئيس بايدن عن الضربة".

فرضية سيف العدل

ويجري تداول فرضية أخرى مفادها أن المجموعة فشلت في الاتصال بسيف العدل، الخليفة المفترض للظواهري.

وسيف العدل مقدم سابق في القوات الخاصة المصرية انضم إلى حركة الجهاد الإسلامي المصرية في الثمانينات، وقد اعتُقل ثم أطلق سراحه وتوجه إلى أفغانستان لينضم إلى القاعدة مثل الظواهري الذي صار نائبًا له.

لكن تفيد المعلومات، وفق التحليل، بأن سيف العدل يختبئ في إيران، حيث لا تبدي الجمهورية الإسلامية أي تعاطف مع الحركة السنية المتطرفة.

وقال الباحثان: "من الواضح أنه يعيش في بيئة خطيرة تحد من حركته".

يقول شندلر إن "سيف العدل يمثل مسؤولية ولكنه أيضًا ورقة بيد النظام الإيراني". يمكن لطهران حسب ما يخدم مصالحها أن تسلمه للأميركيين أو بالعكس أن تدعه يوجه ضربات لهم.

وهناك سيناريو آخر يقول إن صمت القاعدة فرضته عليها طالبان، فقد قُتل الظواهري في حي راقٍ في كابول حيث لم تتمكن الحركة من أن تتجاهل وجوده.

يقول شندلر إن "قرار طالبان عدم التعليق (على قتله) يمكن أن يكون جزءًا من جهودهم لإدارة علاقاتهم الهشة، ولكن العميقة، مع القاعدة"، مع مراضاة واشنطن التي وعدوها بعدم السماح للتنظيم بأن يتصرف كما يحلو له.

ولكن ربما لاقى "العدل" حتفه أيضًا، أو اختبأ لتجنب مصير سلفه وزعيمي تنظيم الدولة اللذين قتلا بفاصل ثمانية أشهر في عام 2022.

 لا مركزية

ويرى تحليل الوكالة أنه من الواضح أن هناك تكتمًا على ما يجري داخل تنظيم يختلف تمامًا اليوم عن ذاك الذي نفذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.

وبات التنظيم منتشرًا عبر عدة جماعات بايعته من بلاد الشام إلى إفريقيا عبر جنوب آسيا، لكن هذه الجماعات تتمتع بقدر أكبر من الاستقلالية تجاه المركز مقارنة بالماضي، سواء في عملياتها أو تمويلها واستراتيجياتها، تماشيًا مع الواقع المحلي في الأراضي التي تنشط فيها.

ومن هنا، فإن صمت الجماعة بشأن ما بعد الظواهري، الذي عُين بعد ستة أسابيع فقط من مقتل بن لادن، "يعكس الأهمية المحدودة لتنظيم القاعدة المركزي. إنه رمز يوحد الجماعات عبر الحدود ولكن أهميته متدنية في ما يتعلق بعملياتها"، كما يقول باراك مندلسون، الأستاذ في جامعة هافرفورد في بنسلفانيا.

ويضيف هذا المتخصص في الجماعة أن هذا الفراغ في السلطة "ليس كبيرا جدا". ومن هذا المنظور، تواجه القاعدة وتنظيم داعش صعوبات متشابهة.

في تشرين الثاني/نوفمبر، أعلن التنظيم المتطرف وفاة زعيمه العراقي أبو حسن الهاشمي القرشي وتنصيب أبو الحسين الحسيني القرشي مكانه.

ويقول توري هامينغ، أستاذ العلوم السياسية الدنماركي في قسم دراسات الحرب في جامعة كينغز كوليدج في لندن: إنه على الرغم من إعلان تنظيم داعش تعيين زعيمين جديدين، إلا أن أحدا لم يسمع بهما من قبل. ومع ذلك ظلت الجماعات التي تدور في فلكه موالية لخليفة مجهول.

ويضيف: "بالنسبة للقاعدة، يمكن أن يكون الأمر نفسه، مع وجود مجلس قيادي يؤدي دور أمير الجماعة".

ويبقى الغموض محيطًا بالجماعة، فبعد مرور أكثر من 30 عامًا على وجودها، لم تشهد القاعدة سوى خلافة واحدة، يقول هامينغ، مشيرًا إلى أن الإجراءات المتبعة لا بد أنها بسيطة.

ولتأكيد ما يقوله يضيف: "لا نعرف شيئًا على الإطلاق عما يجري داخل القاعدة من حيث إجراءات اختيار زعيم جديد".

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط