مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مصر اقترحت قائمة تضم 15 شخصية لإدارة القطاع..

تقرير: غزة الشرقية وغزة الغربية.. السيناريو الأكثر سوءاً للفلسطينيين في المرحلة المقبلة

تقرير: غزة الشرقية وغزة الغربية.. السيناريو الأكثر سوءاً للفلسطينيين في المرحلة المقبلة

تاريخ النشر: 2025-11-03 | 15:21

متابعة: مع توالي تسليم جثامين الرهائن الإسرائيليين، بدأت الأطراف تعد لبحث تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ بشأن غزة، وسط توقعات تميل إلى التشاؤم أكثر منها إلى التفاؤل.

وتشمل المرحلة الثانية من الاتفاق موضوعات الحكم والسلاح وقوات الاستقرار الدولية وإعادة الإعمار.

لجنة الحكم

تواجه الأطراف صعوبات كبيرة في تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة قطاع غزة، وفق ما نص عليها الاتفاق، وفي حين وافقت حركة "حماس" على مقترح مصري لتشكيل اللجنة من 8 شخصيات مستقلة من قطاع غزة، طالبت السلطة الفلسطينية بأن تتكون اللجنة من موظفين كبار في وزارات الحكومة الرسمية في القطاع برتبة وكيل وزارة أو مدير عام، وأن يرأسها وزير في الحكومة من سكان غزة.

وكشفت مصادر مطلعة على الاتصالات الجارية بين الوسطاء وإسرائيل بشأن هذه اللجنة أن الأخيرة رفضت أي دور مباشر للسلطة الفلسطينية فيها.

وقالت المصادر، لـ"الشرق" السعودية، إن مصر قدمت قائمة مقترحة تضم 15 شخصية من قطاع غزة برئاسة رئيس بلدية غزة السابق الدكتور ماجد أبو رمضان الذي يشغل حالياً منصب وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية، لكن إسرائيل رفضتها.

وذكرت أن مصر قدمت قائمة جديدة برئاسة مسؤول وزارة الشؤون المدنية في غزة إياد نصر، وإن إسرائيل رفضتها أيضاً لصلتها بالسلطة الفلسطينية.

واعتبر مسؤولون بالسلطة، أن رفض إسرائيل يهدف إلى إبعاد السلطة وما تمثله، عن قطاع غزة تمهيداً لفصلها عن الضفة الغربية، ووضعها تحت نوع من الوصاية الأميركية التي تعمل وفق الخطط الإسرائيلية.

"حماس" أيضاً ترى ذات الهدف وراء الإصرار الإسرائيلي على استبعاد السلطة، وقال مسؤولون في الحركة، إنهم وافقوا على تولي وزير في الحكومة الفلسطينية رئاسة اللجنة، وأنهم ذهبوا أبعد من ذلك حينما طالبوا بأن يجري تشكيل اللجنة بمرسوم صادر عن الرئيس محمود عباس.

ويرى كثير من المسؤولين والمراقبين على السواء أن الهدف من وراء الرفض الإسرائيلي لأي دور للسلطة هو استبعاد المعنى السياسي لتولي السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة نظراً لما تمثله السلطة من كيانية وطنية للفلسطينيين.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد لـ"الشرق"، إن "حرب إسرائيل على السلطة لا تقل عن حربها على حماس؛ لأن السلطة تمثل نواة الدولة المستقلة التي تحاربها إسرائيل".

السلاح

اقترحت مصر تخزين السلاح تحت إشراف إدارة فلسطينية أو عربية، ووافقت "حماس" على ذلك، واقترحت مشاركة السلطة الفلسطينية في حل ملف السلاح من خلال صيغة فلسطينية.

أما إسرائيل، ومن خلفها الإدارة الأميركية، فرفضت أية صيغة تقل عن التجريد الكامل لقطاع غزة وحركة "حماس" من السلاح.

أجهزة الأمن المحلية

سارعت حركة "حماس" لنشر قوات الشرطة والأمن في مختلف المناطق التي انسحبت منها قوات الاحتلال الإسرائيلية، وأعادت فرض النظام والقانون على نحو جعل من الصعوبة الاستغناء عن دورها في إدارة قطاع غزة في المرحلة القادمة، خاصة في الجانب الأمني، ومع ذلك يعارض الجانبان الأميركي والإسرائيلي أي دور مستقبلي للحركة ولأجهزتها الأمنية في القطاع.

قوات الاستقرار الدولية

وبدلاً من أجهزة الأمن التابعة لإدارة حركة "حماس"، تعمل الإدارة الأميركية على مشروع إنشاء "قوات الاستقرار الدولية" لتحل محل القوات الإسرائيلية وقوات حركة "حماس" تمهيداً لنشوء قوات أمن محلية جديدة تحت إدارة لجنة التكنوقراط.

وقالت مصادر دبلوماسية غربية، إن الإدارة الأميركية تعد لتشكيل قوات دولية لتحل محل الجيش الإسرائيلي وراء ما "الخط الأصفر".

وقالت المصادر إن الإدارة تعد للقيام بمشاريع إيواء مؤقت في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي حالياً، وإن هذه الخطط تشمل إقامة بيوت مؤقتة ومصادر مياه وطاقة ومنشآت اقتصادية للعمل لتمكين المواطنين من الإقامة والعيش والعمل.

وقالت إن هذه الأماكن ستكون مفتوحة لجميع سكان قطاع غزة الراغبين في الإقامة والعمل فيها، وأن هذا يبقي حركة "حماس" معزولة في الأماكن التي تسيطر عليها حالياً، طالما بقيت الحركة متمسكة بسلاحها.

ويخشى كثير من الفلسطينيين أن يجري تقسيم قطاع غزة إلى منطقتين: شرقية مدمرة وفقيرة تحت سيطرة "حماس"، وغربية تحت سيطرة أميركية- إسرائيلية، ما يعيق إعادة إعمار قطاع غزة ويجعل من القطاع منطقة غير مستقرة وطاردة للسكان.

ورفضت إسرائيل مشاركة تركيا في قوات الاستقرار ما يعزز مخاوف الجانب الفلسطيني.

مسؤول رفيع في حركة "حماس" قال، إن إسرائيل تعيق كافة الحلول المقترحة من جانب الوسطاء بهدف إبقاء سيطرتها الأمنية الدائمة على قطاع غزة، وتنفيذ خطط فشلت في تنفيذها أثناء الحرب خاصة التهجير. 

اجتماعات الفصائل

وعقدت الفصائل الفلسطينية سلسلة اجتماعات في القاهرة، لبحث ترتيبات المرحلة المقبلة في غزة. وظهرت فجوة بين مواقف القطبين الرئيسيين في السياسة الفلسطينية، وهما حركتا "فتح" و"حماس".

وتتركز الخلافات بين الحركتين بشأن آليات الحكم والإدارة والأمن، فحركة "حماس" تصر على دور مركزي لأجهزتها الأمنية في المرحلة المقبلة وهو ما ترى فيه السلطة الفلسطينية وحركة "فتح" عائقاً أمام انتقال قطاع غزة إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

وقال مسؤول فلسطيني: "حماس تعلم أن إسرائيل سترفض أي دور لها في القطاع، وستتخذ من هذا الدور مبرراً لتقسيم القطاع واستمرار السيطرة عليه". أما "حماس" فتقول على لسان أحد كبار المسؤولين فيها: "ليس كل ما تطلبه إسرائيل يجب أن ينفذ".

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط