مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

منها الإضراب العام..

تقرير عبري: ما الخطوات التالية للمعارضة الإسرائيلية ضد حكومة نتنياهو؟

تقرير عبري: ما الخطوات التالية للمعارضة الإسرائيلية ضد حكومة نتنياهو؟

تاريخ النشر: 2023-01-15 | 11:33

تل أبيب: في أعقاب خروج قرابة 100 ألف إسرائيلي، أمس السبت، للتظاهر ضد خطة الإصلاحات القضائية التي تعتزم حكومة بنيامين نتنياهو إقرارها، تتجه الأنظار حاليًّا لمحاولة فهم التأثيرات المتوقعة لهذا الحراك، والخطوات التالية التي يبدو أنها ستؤرق تلك الحكومة بشكل أكبر.
 وخرجت يوم السبت تظاهرات، هي الأكبر ضد حكومة نتنياهو السادسة، شملت تل أبيب وحيفا والقدس المحتلة، إلا أن أكبرها تركز في ميدان "هابيما" في تل أبيب، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية البارزة، وعلى رأسها زعيم قائمة "المعسكر الرسمي" المعارضة، بيني غانتس، وشخصيات أخرى.
 وأكدت مصادر على صلة بهذا الحراك، لوسائل إعلام عبرية، الأحد، أن تظاهرات السبت "هي مجرد بداية لحراك لن يتوقف"، وقالت إن الفترة المقبلة "ستشهد مفاجآت ستصدم صانع القرار".
تظاهرات مليونية
 ونقل موقع " "bahazit" العبري عن تلك المصادر يوم الأحد، أن الخطة التي أعدها قادة الاحتجاج "تقضي بتنظيم فعاليات أسبوعية، التركيز حاليًّا على دفع مليون متظاهر إسرائيلي للنزول إلى الشوارع"، ما يعني أكبر 10 مرات من تظاهرات السبت.
 وذكرالموقع العبري، نقلا عن روعي نويمان، الناطق باسم حركة "الرايات السوداء" الاحتجاجية، التي نشطت في الأعوام الثلاثة الأخيرة، أن غرض تظاهرة السبت، "كان الاحتجاج على تحويل إسرائيل إلى دكتاتورية، لكن الأسابيع المقبلة ستشهد المزيد من التظاهرات"، مؤكدًا أن الحديث يجري عن "نضال من أجل الوطن" على حد قوله.
 يشار إلى أن العنوان الرئيس لهذا الحراك الذي يعد الأكبر منذ تشكيل حكومة نتنياهو السادسة هو ما يعده المتظاهرون "انقلابا على النظام القضائي" من قبل حكومة نتنياهو وشركائه الائتلافيين؛ إذ حملت التظاهرات شعار "نقاتل من أجل الديمقراطية".
زخم مبكر
 يقف وراء هذا الزخم المبكر للغاية، على سبيل المثال، "الحركة من أجل جودة السلطة في إسرائيل"، وهي منظمة تقود حراكا مستمرا ضد فساد السلطة.
 كما تقف وراءها منظمات احتجاجية أخرى، تعارض سياسات وزير القضاء الجديد ياريف ليفين (الليكود)، والخاصة بملف الإصلاح القضائي، إضافة إلى أحزاب يسارية ووسطية معارضة، وحركات أخرى عديدة.
 وعلى الرغم من أن احتجاجات السبت بدت أنها ردة فعل على نوايا الحكومة إجراء عمليات هيكلة في النظام القضائي، والتي ستؤدي إلى سحب العديد من الصلاحيات عنه وعن المحكمة العليا، ومن ذلك مثلا عدم قدرتها على معارضة مشاريع قوانين تريد الحكومة تمريرها بالكنيست، إلا أن بوادر هذا الحراك ظهرت مبكرا وقبل تشكيل الحكومة.
 وطفت على السطح فكرة التظاهرات المليونية ضد حكومة نتنياهو قبل إعلان تشكيل حكومته رسميًّا، وعقب تسريب بنود الاتفاقات الائتلافية مع قائمة "عوتسما يهوديت" و"الصهيونية الدينية"؛ إذ كان رئيس الأركان الأسبق غادي أيزنكوت، الرجل الثالث بقائمة "المعسكر الرسمي"، هو أول من استخدم هذا المصطلح في كانون الأول/ ديسمبر 2022.  
الإضراب العام
 وفي عودة للحراك الحالي، فقد أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوم الأحد، أن منظمي الاحتجاجات حددوا لأنفسهم خطة عمل للمرحلة المقبلة، وأن الأمور تصل إلى حد الإضراب العام وشل الاقتصاد.
الصحيفة العبرية تحدثت مع نائب رئيس الأركان الأسبق يائير غولان، أحد الشخصيات الفاعلة في هذا الحراك، والذي دعا إلى استخدام أداتين أساسيتين ضد حكومة نتنياهو، أولاهما التظاهرات، والتي انطلقت بالفعل بشكل واسع أمس السبت، والأداة الثانية هي الإضراب العام.  
وأكد غولان أن التظاهرات المقبلة لن تقتصر على موعد محدد "مساء السبت من كل أسبوع"، وأنها "ستتكرر في أي وقت وبقوة، وأن الإضراب وشل الاقتصاد هو الخطوة التالية في مسيرة الاحتجاج ضد سياسات نتنياهو التي تقضي على الديمقراطية" على حد قوله.
وظهرت في الأيام الأخيرة بوادر أولية لإضراب فئوي، نفذته نقابة المحامين في إسرائيل، الأمر الذي عقَّب عليه غولان بقوله "إن المزيد من النقابات والقطاعات ستشارك في إضرابات للمطالبة برحيل حكومة نتنياهو".
غولان زعم بدوره أن تظاهرات أمس، شهدت مشاركة إسرائيليين كانوا أدلوا بأصواتهم لحزب "الليكود" في انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وكذلك أشخاص من مرتدي "الكيباه"، أي قوميون من أنصار "الصهيونية الدينية".  
خطة عمل معدة
ونبَّهت الصحيفة إلى أن وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، كان هدد المتظاهرين وتوعدهم حال استخدموا العنف، أو خرجوا عن المعايير أو المناطق المحددة من قبل الشرطة، إلا أن التظاهرات شهدت بعض المحاولات غير الناجحة لكسر هذه القواعد من قبل المتظاهرين.  
 تجدر الإشارة إلى أن خطة عمل المعارضة الإسرائيلية سُربت مطلع كانون الأول/ ديسمبر 2022، على لسان غادي أيزنكوت، رئيس الأركان الأسبق، حين أكد أن الأدوات التي ستستخدمها المعارضة هي التظاهرات المليونية.
 ووقتها أكد أنه "إذا لم يعد هناك خيار آخر، سنعمل باستخدام الأدوات الديمقراطية من أجل إخراج مليون مواطن إلى الشوارع".
 ودعم النائب ماتان كهانا، من كتلة "المعسكر الرسمي" أيضا، زميله بالقائمة أيزنكوت، وأكد دعمه لهذا النهج، حال تسببت حكومة نتنياهو في تهديد أسس الديمقراطية، وتعني مشاركة غانتس بالأمس في التظاهرات دعمه لهذا التوجه.  
 وكان نائبا "المعسكر الرسمي" تحدثا حينذاك عن "العصيان المدني" أيضًا كأداة مرتقبة في مواجهة سياسات نتنياهو.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط