مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تقرير.. عائلة الشهيد أحمد العثامنة: جيش الاحتلال سفك دم ابننا بدم بارد

تقرير..  عائلة الشهيد أحمد العثامنة: جيش الاحتلال سفك دم ابننا بدم بارد

تاريخ النشر: 2018-04-21 | 17:40

أمد/ غزة - محمد عاطف المصري: كان أحمد حلمه أن يتزوج ويبني له بيت متواضع ويعيش كباقي الشباب ويستقر بحياته وكان الحصار والفقر سبب في تأخر حلمه، كان يعمل ويعطي جهداً كبيراً.

هذا ما قالته والدة  الشهيد أحمد رشاد العثامنة في حديث خاص ،، مضيفةً بحرقة الألم ..فهو يغار على أهل بلده ويشاركهم أفراحهم لهذا كل بيت اليوم بكت عليه فهو صاحب الإبتسامة والضحكة لا تفارق وجهه، والحمد لله ربنا اختاره شهيد".

"كنا سالمين جالسين خلف السواتر على بعد من السياج الحدودي" هكذا أجابنا شقيقه ابراهيم الذي كان مرافق له عند استشهاده بعد سؤالنا له، أين كنتم جالسون عند أستهدافكم؟

وأضاف شقيقه العشريني" لم نتوقع أن يطلق علينا الرصاص كوننا في مكان آمن ولا نؤذي أحد من اليهود وندافع عن أرضنا وحقنا بالعودة بالطرق السلمية، لا أعرف لماذا تم قتل أخي بدم بارد وعبر بحرقه والدموع تذرف من عينيه أرجو من الله تعالى أن يتقبله شهيدا".

ومن جانبه قال ابن عمه الأسير المحرر المسعف إسماعيل  العثامنة المشهور بإنقاد حياة المصابين على الحدود مع الاحتلال، فهو من قام بإسعاف ابن عمهِ ومن قبله الشهيد ثائر رابعة وعشرات الجرحى حسب قوله ،" كنا جالسين أنا وابن عمي الشهيد أحمد وأخوه إبراهيم سلميين، كنا نصفق ونضحك مع الشباب وهناك صور وفيديوهات ما يدلل على سلميتنا، وكنا على مسافة ليس بالقريبة عن السياح مع اليهود، وكنت أراقب ما إذا كان أحد قد أصيب من الشبان لكي أذهب لإنقاذ حياته، فكانت المفاجأة أنه أحمد من أصيب في قلبه فمزق الطلق صدره، فقمت بحمله إلى الإسعاف ورفقته إلى المستشفى الأندونيسي لتلقي العلاج حينها فارق الحياة" .

وعند سؤالنا له من قام بنقل الخبر لأهله ، رد إسماعيل" أنا من قمت بالإتصال مع أبيه فقلت له ابنك مصاب تعال على المستشفى الأندونيسي فقال" استشهد لأنك بتحكي معي بحرارة و قلق؟" فقلت: " بس تعال وخلص وأنا بخبرك، وعند وصولهم هو وأمه فقلت لهم الحمد لله رب العالمين أحمد استشهد ونال الشهاده، إحنا قبل هيك قدمنا الشهداء ثمانية عشر شهيد في يوم واحد من أبناء العائلة عام 2006 ، وما زلنا نقدم ولن نتوانى عن هيك قضايا"، إلى ذلك قد أغمى على والدته وحضنت ابنها بحرقه ونفى اسماعيل ما أشيع في وسائل الإعلام عن تلقيه إتصالات ومكافآت من الرئيس ومن قيادة حماس، ولكن أكد حصوله على تكريم بعدد من الدروع من قبل القوى الوطنية والإسلامية وجهات أخرى.

أحمد العثامنة دفن في مقبرة شهداء بيت حانون، ظل أصدقائه عاكفين على قبره لساعات طويلة ومنهم "يوسف وبلال ومعتز" يتألمون وجعا على فراق صديقهم وعندما حدثتهم كأنهم لا ينطقون من شدة وهل الصدمة، فقلت لهم "ادعوا له بالرحمة فهو استشهد في يوم الجمعة وهو مدافع عن أرضه يا نياله" ، هذه الكلمات أحسست بها كالثلج على صدورهم.

في جمعة الشهداء والأسرى "الرابعة" من مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار، تتوالى الدماء ويسقط الشهداء، الشهيد يتلوه الشهيد والجريح تلو الجريح، ارتقى الشهيد أحمد رشاد العثامنة و ارتقى من قبله عشرات الشهداء، في ظل الصمت العربي المقيت، وفي ظل التخاذل الدولي، بالتزامن مع تطبيق صفقة القرن وإعلان القدس عاصمة للاحتلال، ما كان إلا أن خرج الشباب في مسيرات سلمية عفوية يطالبون بحق العودة، وتطبيق القرارات الدولية بالطرق السلمية.

ولد الشهيد في مدينة بيت حانون بتاريخ 13/12/1992 ودرس الإبتدائية والإعدادية في مدارس الأونروا والثانوية في مدرسة هايل  عبد الحميد في بيت حانون وأكمل دراسة الثانويه العامه في مدرسة الزراعة وكان يمتلك حرفة النجارة وحلمه أن يعمل بمهنته ويفتح مشروع ويكمل مشواره ولكن آلة الغدر الصهيوني إغتالته دون أن يكمل حلمه.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط