مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تقرير: شكوك إسرائيلية في جدوى الحرب على إيران: "نتنياهو يغير استراتيجيته للهروب من الفشل"

تقرير:  شكوك إسرائيلية في جدوى الحرب على إيران: "نتنياهو يغير استراتيجيته للهروب من الفشل"

تاريخ النشر: 2026-03-18 | 12:52

تل أبيب: وضع محللون إسرائيليون يوم الأربعاء، علامات استفهام حول الحرب وما يمكن أن ينتج عنها، وشككوا في دوافع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لشن الحرب وجر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إليها، ورجحوا أن سلسلة اغتيالات قياديين إيرانيين لن تؤدي إلى حسم الحرب.

وحسب المحلل العسكري في صحيفة "يسرائيل هيوم"، يوآف ليمور، فإن الحرب رغم شدتها و"الإنجازات" الإسرائيلية – الأميركية في الهجمات على إيران، إلا أنها لم تؤد إلى فرار عناصر من قوات الأمن الإيرانية، كما أن الجماهير الإيرانية لم تخرج إلى الشوارع ضد النظام، بينما في الولايات المتحدة تتزايد الانتقادات ضد الحرب.

وأشار إلى أنه في إسرائيل يدركون أن إطالة الحرب، خاصة إذا رافقتها خسائر اقتصادية، سيؤدي إلى تآكل الدعم الأميركي، "وهذا وضع من شأنه أن يقيد حرية عمل إسرائيل لاحقا".

من جانبه، لفت المحلل الأمني في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، رونين بيرغمان، إلى أن "نتنياهو ينجح بقراءة الخارطة أسرع من الجميع. وهو يدرك منذ أسبوع أن الهجوم على إيران لا يحقق الأهداف التي وُضعت له، بكل ما يتعلق بمن سيحكم في إيران. وإذا كان الهجوم لا يجري كما هو مخطط له، فإنه لن يجلب أيضا الثمار لنتنياهو داخل إسرائيل، ولا يؤدي إلى نضوج الثمار السياسية بانتقال ناخبين إلى دعمه ودعم حزب الليكود، وإلى ارتفاع نسبة التأييد لنتنياهو كرئيس الحكومة القادم".

وأضاف أن النظام الإيراني لم يهتز بعد اغتيال الزعيم الأعلى، علي خامنئي، "وبدلا من الحرج والهزيمة، رد حرس الثورة بهجوم بكل القوة؛ المتظاهرون لم يخرجوا إلى الشوارع؛ حزب الله انضم بشكل كامل ولم يكتف بإطلاق النار كضريبة عضوية في محور المقاومة؛ وفي الولايات المتحدة نشأت انتقادات عامة غير مسبوقة على ما بدى أنه انجرار لحرب فيما لا يوجد خطر واضح على مصالحها؛ أزمة طاقة قد تندلع بسبب إغلاق مضيق هرمز؛ اليورانيوم المخصب بقي لدى الإيرانيين. وكان نتنياهو أول من رصد ذلك".

وتابع بيرغمان أنه "عندما أدرك نتنياهو أن احتمال تحقيق أهداف الحرب ضئيل جدا، سارع إلى الرد وغيّر بكل بساطة الأهداف والإستراتيجية والوصف للنجاح. لقد غير نتنياهو المفهوم الأمني – الإستراتيجي الإسرائيلي من النقيض إلى النقيض، وأعاد صياغة تعريف الانتصار، وما هو الخطر، وكيف ينبغي ضمان استمرار وجود دولة إسرائيل".

ولفت بيرغمان إلى أنه خلال الحرب السابقة على إيران، في حزيران/يونيو الماضي، استخدم نتنياهو مرارا وتكرارا عبار "خطر وجودي" على إسرائيل وأحيانا "خطر وجودي داهم"، في إشارة إلى البرنامج النووي الإيراني والصواريخ البالستية، بينما هو لا يستخدم هذه العبارة في الحرب الحالية "التي شنّها من أجل إحباط الخطر الوجودي نفسه" الذي ادعى نتنياهو وترامب أنهما أحبطاه في الحرب السابقة.

وأضاف أن "نتنياهو شرح أيضا لماذا لم يعد يتحدث عن خطر وجودي"، وذلك لأنه "ببساطة اتضح فجأة أنه ليس مهما كثيرا، لأن ’التهديدات تتعالى وتزول’، كعملية طبيعية تحدث في كل مكان ولا ينبغي التأثر بها".

ووفقا لبيرغمان، فإنه "بوتيرة الأحداث هذه يصل نتنياهو إلى الانتخابات مع ثلاث جبهات قتال لا شيء فيها منتهِ: ليس في غزة حيث تسيطر حماس؛ وليس في لبنان حيث لا يزال حزب الله القوة العسكرية والسياسية الأقوى في الدولة؛ وليس في إيران حيث أبعدتها الحرب السابقة بأكثر السيناريوهات تفاؤلا بضعة أشهر عن القنبلة في الحد الأقصى".

وأضاف أنه "في وضع لا تبدو فيه نهاية في أي جبهة، يدفن نتنياهو عمليا فكرة ’الانتصار المطلق’ ويوضح أنه لا يوجد أمر كهذا، وأن ثمة إمكانية لحروب أخرى بكل تأكيد. وهذا هو الوقت الملائم بالنسبة له لاستلال أهداف جديدة للحرب وليذهب الخطر النووي أو الصاروخي إلى الجحيم، المهم أن يكون بالإمكان الإعلان عن انتصار".

ووفقا للمحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، فإنه "ينبغي أن نتذكر أن النظام يظهر حتى الآن مناعة نسبية إلى جانب جهوزية للقتال. ولكل واحد من القياديين الذين قُتلوا عُين بديل، وأحيانا بديل للبديل أيضا إذا قُتل بعده. ويدير إيران منذ أربعة عقود جهاز ذكي ووحشي ولا يساوم. وهذه ليست منظمة إرهابية بالإمكان قطع رأسها وبذلك شل قدرتها على العمل".

×
أخبار
تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط