مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تقرير خاص- التنظيم العالمى للإخوان يتشقق..الأردن بداية فك الارتباط.. وإخوان الكويت والبحرين في الطريق

تقرير خاص- التنظيم العالمى للإخوان يتشقق..الأردن بداية فك الارتباط.. وإخوان الكويت والبحرين في الطريق

تاريخ النشر: 2015-03-02 | 21:22

امد/ عمان/ القاهرة - متابعة: أعلنت "لجنة إصلاح جماعة الإخوان" بالأردن التي يقودها المراقب الأسبق عبد المجيد ذنيبات، اليوم الاثنين، نيتها تشكيل قيادة انتقالية للجماعة.

وألقى قرار الحكومة الأردنية بالموافقة على تصويب أوضاع جماعة الإخوان المسلمين، بتداعياته على طرفي المعادلة الإخوانية ممثلة بقيادتها الحالية والأعضاء المفصولين من عضويتها والذين تقدموا بطلب تصويب الجماعة.

وفي تصريحات لوكالة الأناضول التركية، قال ذنيبات، إن الحكومة وافقت على طلب تصويب أوضاع جماعة الإخوان، بناء على طلب تقدم به أعضاء فصلوا من عضويتها قبل 10 أيام، وفور ذلك التصريح شهدت أروقة الجماعة اجتماعاً لشبابها، مثلما دعت القيادة الحالية للجماعة لاجتماع طارئ اليوم الاثنين.

وجاء في بيان لجنة إصلاح الإخوان، الصادر اليوم، أن "خطوة تصويب أوضاع الجماعة جاءت بعد استنفاد كل وسائل النصح لقيادة الجماعة، ومع تعمد المكتب التنفيذي للجماعة إلى تجاهل النصيحة، وممارسته معركة تصفية وتشويه واسعة بحق المخالفين له في الاجتهاد دون حوار، وحجبه الحقائق عن القاعدة التنظيمية الواسعة، مما جعل الجماعة على حافة الانقسام والاندثار".

وأوضح البيان أنه "سيتم تشكيل هيئة قيادية مؤقتة للجماعة، تدير المرحلة الانتقالية، وتشرف على تحديث سجل الهيئة العمومية، بطريقة قانونية، وفقا للتصويب القانوني، وأنها ستحتفظ بأطرها التنظيمية القائمة، وكوادرها على مستوى المملكة، مع تجديد البيعة، وتحديث سجلات العضوية"، دون تحديد إطار زمني لذلك.

 وأضاف أن "الجماعة ستفتح ذراعيها لكل أبنائها، ولكل الكفاءات التي تم تهميشها عبر سنوات طويلة، بعيدا عن أجواء المشاحنات والمناكفات، وبعيدا عن الاصطفاف الذي ألحق الضرر بالجماعة وسمعتها، وأضعف أداءها".

 وتابع أن الجماعة "ستعتمد العضوية الكاملة للنساء والشباب، على قدم المساواة مع غيرهم في الحقوق والواجبات، وممارسة الانتخاب والترشيح لكافة الأطر القيادية".

وفي السياق ذاته، قالت مصادر في جماعة الإخوان لـ"الأناضول" إن "مجلس شورى الجماعة تداعى، اليوم، لعقد اجتماع طارئ لبحث التداعيات المتعلقة بالموافقة الحكومية التي أعلنها ذنيبات".

كذلك أصدر القطاع الشبابي في جماعة الإخوان المسلمين بياناً اليوم أعلنوا فيه "تمسكهم وانحيازهم الكامل بالقيادة الشرعية المنتخبة للجماعة، والرفض بشكل قاطع محاولات الانقلاب على مؤسسات الإخوان من خارج الأطر التنظيمية".

 ودعا البيان كافة كوادر الجماعة إلى "الالتفاف حول القيادة الشرعية لها"، محذرا جميع الأطراف من "أية محاولات للمساس بالجماعة تحت أية ذريعة".

مثلما أكد أن "أي اجتهاد لمصلحة الدعوة يجب أن ينبثق من خلال أطرها التنظيمية والمؤسسية وبتوافق مع قواعدها، وأن من  يقرر التغيير داخل الجماعة وفي هيئاتها ومؤسساتها هم قواعدها فقط، وأن القواعد لن تقبل بنقض بيعتها والنكوص عنها في هذه الأوقات".

وتضم لجنة إصلاح الإخوان بالأردن نحو 160 عضواً بحسب ما يصدر عنها من بيانات متكررة، ومن بين أعضائها قيادات في جماعة الإخوان تم فصلهم مؤخراً على رأسهم المراقب العام الأسبق للجماعة عبد المجيد ذنيبات.

وتشكلت اللجنة منتصف العام 2014، إثر خلافات تتعلق بموقف الجماعة من مبادرة "زمزم" التي أسسها قادة في الإخوان بشكل منفصل عن الجماعة، وعقدت اللجنة أول مؤتمراتها في سبتمبر/ أيلول الماضي، ونظمت مؤتمرا آخر في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وأكدت فيهما ضرورة اعتماد إصلاحات هيكلية مركزية للجماعة.

وبينما تقول قيادة الجماعة الحالية إنها تحمل ترخيصا قانونيا منذ عام 1953 كجماعة إسلامية عامة، تقول مصادر رسمية بالدولة إنه لا يوجد وفق القانون الأردني شيء اسمه "جماعة"، بل هناك جمعيات وأحزاب تنضوي تحت مفهوم مؤسسات المجتمع المدني.

وكشفت مصادر في التيار الإصلاحي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن عن تسريب معلومات، بأن الجماعة أصبحت بحكم المنحلة بعد مصادقة الحكومة الأردنية يوم أمس على طلب ترخيص جديد للجماعة، تقدم به عدد من قيادييها لتصويب وضعها.

وقالت هذه المصادر، إن الجماعة الجديدة ستكون الواجهة القانونية والسياسية، لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن.

وكشفت مصادر أردنية عن موافقة مجلس الوزراء الأردنى، على طلب المراقب العام السابق لـ"إخوان الأردن" عبد المجيد ذنيبات، وقيادات من الجماعة، بتصويب وضع الجماعة لفك ارتباط "إخوان الأردن" عن "الجماعة الأم" فى مصر.

وذكرت المصادر أن عدداً من أعضاء الجماعة قُدروا بنحو 20 موقعاً، بينهم 9 ممن صدرت بحقهم قرارات فصل من مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين الشهر الماضي، وقعوا على نماذج تسجيل للجمعية، أمس الأحد في منزل المراقب العام السابق للجماعة عبدالمجيد الذنيبات.

وتتركز على تسليم الدكتور عبداللطيف عربيات، أحد رموز الجماعة، ورئيس مجلس النواب سابقاً، قيادة الجماعة في هذه المرحلةً.

وقالت مصادر، لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته الاثنين، إن الحكومة وافقت على إصدار ترخيص جديد للجماعة يهدف إلى فك ارتباطها عن "إخوان مصر"، ويلغى ما كان موجودًا فى السابق من قرار لمجلس الوزراء الأردنى عام 1946 بأن جماعة الإخوان فى الأردن فرع من "إخوان مصر".

ولم تستبعد مصادر إخوانية أن يتم تعيين قيادة مؤقتة جديدة للجماعة برئاسة عبد المجيد ذنيبات، ومن قيادات إخوانية أخرى، كون القانون يمنح ذلك.

وأشارت إلى أن هناك عدد من الشخصيات التاريخية والعريقة التي يجري التشاور معها للموافقة على دخول القيادة الجديدة، مثل الدكتور إسحاق الفرحان، وعبدالحميد القضاة، وحمزة منصور، وسالم الفلاحات، وجميل أبو بكر، وغيرهم.

ويجري التشاور على أن يكون لهذه القيادة الجديدة الصلاحيات الواسعة العريضة للتفاوض مع الحكومة حول مسألة النظام الداخلي، وحسم العلاقة بين الدعوي والسياسي، وغيرها من قضايا إشكالية تحتاج إلى مراجعة عميقة من قبل الجماعة.

وتؤكد المصادر أن "ذنيبات"، وهو عضو مكتب الإرشاد العالمى، تقدم بطلب إلى الحكومة من أجل ترخيص الجماعة كتنظيم مستقل من خلال وثيقة وقعت عليها قيادات إخوانية محسوبة على التيار المعتدل، فيما قال ذنيبات للصحيفة إنه خلال يومين سيتم إجراء كل الترتيبات النهائية.

ضربة قاسمة للجماعة الأم بالقاهرة

 من جانبه، أكد الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن فصل إخوان الأردن عن إخوان مصر يعد ضربة قاسمة للجماعة الأم بالقاهرة، وسيضعف كثيرًا من قوتها خلال الفترة المقبلة.

وأضاف نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن إخوان الأردن يريدون أن ينئوا بأنفسهم عن أعمال العنف التى تقوم بها جماعة الإخوان فى مصر، وحتى لا يتورط فرع الإخوان بالأردن دوليا فيما تفعله قيادات مصر.

تؤدى لانهيار تنظيم الإخوان العالمى بالكامل

 وفى السياق ذاته، أكد الدكتور كمال حبيب، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، أن جماعة الإخوان بالأردن أرادت أن لا تتحمل أوزار ما تفعله جماعة الإخوان فى مصر مما جعلها تطالب بفصلها عن فرع الجماعة الأم، ويكون لها فرع خاص بنفسها.

وأضاف كمال حبيب فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" المصرية، أن فصل إخوان الأردن عن إخوان مصر هى رسالة للجماعة وتنظيمها العالمى أن الأسلوب الذى تقوم به الجماعة ليس صحيحًا، وأن الجماعة الأم تؤدى لانهيار التنظيم العالمى بالكامل.

كما أكد خالد الزعفرانى، القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين، أن كلا من إخوان الكويت والبحرين والأردن سينشقون على التنظيم فى مصر. إخوان الكويت والبحرين والأردن سينشقون عن الجماعة قال "الزعفرانى" فى تصريحات لـ"اليوم السابع": "الإخوان فى كل من دول الكويت والبحرين والأردن يرون أن الجماعة فى مصر تقف أمام الإرادة الشعبية"، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان فى هذه الدول طالبوا الإخوان فى مصر بإجراء ثلاثة أمور وهى تغير القيادة والتى تتمثل فى مكتب الإرشاد ومجلس الشورى، وثانيا نبذ الفكر القطبى، وثالثا الظهور بشكل جديد أمام الشعب المصرى حتى لو تتطلب الأمر بتغير اسم جماعة الإخوان".

 وأوضح "الزعفرانى" أن جماعة الإخوان فى هذه الدول تتمتع بشكل كبير فضلاً عن أنها تتعايش مع المجتمع وتشارك فى الحكومة ضاربًا المثل بإخوان الأردن، مضيفًا: "الإخوان فى مصر يحبون الصراع لأن فكرهم قطبى".

من جانبه، قال هشام النجار الباحث الإسلامى، لـ"اليوم السابع": "هذه خطوة فى الاتجاه الصحيح وتعكس وعى الإسلام السياسى فى الأردن بكارثية المستجدات على الساحة، سواء داخل مصر بعد تبنى العنف بشكل معلن وشامل وفق الهيكلة الجديدة لجماعة الإخوان، أو فى الخارج بتحالفات خارج السياق الوطنى وبخطاب إعلامى لقيادات الجماعة يحرض على الصدام والعنف".

 وأضاف هشام النجار: "ليس ما فعله إخوان الأردن هو أول خطوة فى هذا الإطار فقد سبقتهم نهضة تونس المحسوبة على الإخوان وكان لقادتها نشاط فى التنظيم العالمى، واتخذ قادتها مؤخرًا خطًا فكريًا وسياسيًا مستقلاً ومختلفًا عن خط الإخوان العام فى مصر، فى محاولة لإنقاذ امتدادات الإخوان فى الخارج من الانهيار والسقوط والإقصاء من المشهد السياسى".

وتابع: "وما كان ينبغى على قيادات الإخوان فى مصر من مراجعات فكرية وسياسية قوية وحاسمة قيامًا بمسئوليتم القيادية يقوم به قادة آخرون فى تونس والأردن كمؤشر لانتقال القيادة الفكرية المؤثرة للإخوان ذات الخط الإصلاحى السلمى المعروف إلى خارج مصر، بعد تحول الإخوان فى مصر إلى مجرد تنظيم لا يختلف عن غيره من التنظيمات الجهادية الانقلابية الأخرى".

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط