مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تقرير: انتصار " أنصار روحاني" يعيد التوازن القوى السياسية بإيران في الانتخابات الأخيرة

تقرير: انتصار " أنصار روحاني" يعيد التوازن القوى السياسية بإيران في الانتخابات الأخيرة

تاريخ النشر: 2016-03-01 | 09:35

أمد/ طهران: أدى الاقتراع المزدوج الذي جرى الجمعة في إيران إلى نوعٍ من إعادة التوازن بين القوى السياسية، من دون أن يسمح للإصلاحيين والمعتدلين حلفاء الرئيس حسن روحاني بالحصول على الغالبية المنشودة لمواصلة سياسة الانفتاح.

- لماذا دعي الناخبون للأدلاء بأصواتهم في اقتراعين متزامنين؟

هناك في إيران مؤسساتٌ وشخصيات يعيّنهم المرشد الأعلى مباشرةً، لكن مجلس الشورى ومجلس الخبراء الذي يختار المرشد ينتخبان مباشرةً من الشعب.

ويتم تجديد مجلس الشورى المؤلف من 290 نائباً كل 4 سنوات، ومجلس الخبراء الذي يضم 88 عضواً كل 8 سنوات، وهذه السنة تزامن الاقتراعان.

وقد يضطر مجلس الخبراء الذي يعمل عموماً بعيداً عن الأضواء، إلى لعب دور أساسي في السنوات الـ 8 المقبلة بسبب سن المرشد الحالي آية الله علي خامنئي (76 عاماً) الذي يعتبر أعلى سلطة في إيران ويقرّر المحاور الكبرى في السياسة الداخلية والدولية. من هنا أهمية أعضائه المنتخبين هذه السنة.

- ما هي القوى السياسية الرئيسية في إيران؟

هناك تقليدياً منذ 20 سنة تياران سياسيان كبيران في إيران؛ الإصلاحيون والمحافظون، أضيف إليهما مؤخراً المعتدلون بزعامة حسن روحاني الذين يستمدون اسمهم من اسم حزبه "الاعتدال والتنمية". والمعتدلون المؤيدون لروحاني والرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني متحالفون مع الإصلاحيين.

أما المحافظون فهم لا يشكلون تكتلاً واحداً: هناك تياران رئيسيان، الراديكاليون أو المحافظون المتشددون والمعتدلون المتميزون عن المعتدلين المؤيدين لروحاني. ويمكن أن يدعم المحافظون المعتدلون سياسة الحكومة برئاسة روحاني. وهذا ما حصل بالنسبة للاتفاق النووي بين إيران والقوى العظمى الذي انتقده في المقابل المحافظون المتشددون.

- من فاز من المحافظين أو الإصلاحيين في هذه الانتخابات؟

لم يحصل أي فوز واضح وجلي لأي من الفريقين في الدورة الأولى. كما لم يحصل أي منهما على الغالبية التي كان يتمتع بها المحافظون بشكلٍ كبير في البرلمان المنتهية ولايته.

لكن الإصلاحيين المتحالفين مع المعتدلين من أنصار روحاني نجحوا في إقامة توازن مع المحافظين أكان في مجلس الشورى أو مجلس الخبراء.

فهم سيحظون بعدد نواب أكبر بثلاث مرات على الأقل مما كان للإصلاحيين لوحدهم من قبل (30 نائباً). وفازوا خاصة بالمقاعد الثلاثين للعاصمة طهران من الدورة الأولى. وتعود ثلاثة من هذه المقاعد إلى محافظين معتدلين كانوا مرشحين على لائحة "أمل" للإصلاحيين والمعتدلين.

وقد تم إقصاء معظم المحافظين المتشددين وستتمكن الحكومة من الاعتماد إضافة إلى مؤيديها على أصوات النواب المحافظين المعتدلين في ما يتعلق ببعض الملفات أو الإصلاحات.

وأثناء الانتخابات الأخيرة في 2012 قاطع الإصلاحيون بمعظمهم الاقتراع احتجاجاً على إعادة انتخاب المحافظ المتشدد محمود أحمدي نجاد المثير للجدل في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2009 وفرض الإقامة الجبرية في طهران منذ 2011 على زعيميهما في تلك الفترة مهدي كروبي ومير حسين موسوي.

وفي مجلس الخبراء الذي يبقى تحت هيمنة المحافظين، يمكن للإصلاحيين والمعتدلين أن يبتهجوا ببلوغ هدفهم الرئيسي جزئياً وهو هزم اثنين من ثلاث شخصيات رئيسية محافظة في هذه المؤسسة، عن دائرة طهران، هما آية الله محمد يزدي رئيسها وآية الله محمد تقي مصباح يزدي.

- هل انحاز المرشد الأعلى لأحد الفريقين؟.

المرشد الأعلى يعتبر ضامناً لوحدة الأمة، وهو لا يؤيد رسمياً أيَّ طرف وينبغي أن يرضي الجميع. لكنه الرجل القوي في البلاد وتعد تصريحاته حاسمة. ومن دون موافقته ما كان بالإمكان التوصل إلى الاتفاق النووي في تموز/يوليو وإلى رفع العقوبات التي كانت تخنق الاقتصاد الإيراني.

وهذا القرار رحّب به الإصلاحيون والمحافظون المعتدلون.

لكن منذ إبرام الاتفاق حذّر المرشد من "استكبار" الولايات المتحدة التي كانت اللاعب الرئيسي ومن مخاطر "التغلغل" الاقتصادي والسياسي والثقافي من قبل القوى الأجنبية. وقد ردّد هذه المواقف العديد من المحافظين المتشدّدين أثناء الحملة الانتخابية.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط