مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تقرير أردني عن العلاقة مع حماس يستحق المساءلة الرسمية؟!

تقرير أردني عن العلاقة مع حماس يستحق المساءلة الرسمية؟!

تاريخ النشر: 2022-09-03 | 03:30

كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 31 أغسطس 2022، نشرت وسائل إعلام أردنية خبرا عن ندوة خاصة، حول "العلاقة بين الأردن وحركة حماس الأسس والتحولات واتجاهات المستقبل".

التقرير الإعلامي حول الندوة المذكورة، تحدث عن "ركائز" في علاقة كانت سابقة، وعلاقة يتم دراستها لما سيكون، وعلها المرة الأولى التي يفتح بها الإعلام الأردني "شبه الرسمي" مسألة العلاقة مع حركة حماس، بعدما انتهت الحالة الاستخدامية لها منذ عام 1987 حتى عام 1997.

الندوة أشارت الى قيمة علاقة الحركة "الإخوانجية" مع الأردن والخدمات الاستراتيجية التي قدمتها في حينه، مع ملاحظة أن الحديث يدور ما قبل دخول حماس العملية الانتخابية وفوزها "المقرر مسبقا" بانتخابات يناير 2006، في زمن تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة المؤسس ياسر عرفات.

حماس، ما قبل 1999، كانت فصيلا جوهر أعماله كيفية تعطيل مسار السلطة واتفاق السلام الموقع بين منظمة التحرير وحكومة رابين، وليس سرا أبدا أن 99% من عملياتها العسكرية التي هدفت جوهريا لبعد سياسي وليس كفاحي، وقيادة الحركة الأولى كانت تقيم في عمان، أي أن هناك موافقة رسمية وأمنية أردنية على كل أفعالها، وهي أول حركة يسمح لها بذلك منذ 1970.

ما أثارته الندوة، عن الخدمات الاستراتيجية التي قدمتها الحركة الإخوانجية للأردن في حينه ما قبل 99، تطرح سؤالا يستحق المتابعة من الرسمية الفلسطينية، هل كانت سياسة الأردن آنذاك تقوم على قاعدة "تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية"، ولذا وجدت ضالتها في هذه الحركة، فكانت حماس أداتها المباشرة لتنفيذ تلك السياسة.

 وإن لم تكن تلك هي الحقيقة السياسية في حينه، هل لنا معرفة ما هي "الخدمات الاستراتيجية" التي قدمتها حماس للشقيقة الأردن في تلك الحقبة، ولما انتهت بعد اغتيال رابين ثم نجاح أعداء اتفاق أوسلو بقيادة نتنياهو شارون.

هل الشقيقة الأردن، استخدمت الحركة الإخوانجية "حماس" كوسيلة تخريب على الاتفاق بشكل غير مباشر، وعندما تحقق لها أهدافها أوقفت العلاقة وطلبت من قيادة تلك الحركة مغادرة الأردن بعد امتيازات لم تمنح لأي فصيل أو حركة فلسطينية منذ ما بعد أحداث سبتمبر 1970، ويونيو 1971.

التدقيق في جوهر علاقة الطرفين في تلك الفترة، ليس فتح باب توتر بينهما، رغم كل ما ألحقته من ضرر سياسي مباشر ضد المشروع الوطني الفلسطيني، وكان عاملا مساعدا في التخريب العام الذي حدث، خاصة وأن حماس أوقفت بنسبة تفوق الـ 95% كل عملياتها داخل إسرائيل بعد انتهاء علاقتها الاستخدامية مع الأردن، ما يفتح باب التقدير انها لم تكن عمليات "كفاحية"، كما تدعي الحركة، بل عمليات استخدامية ضد السلطة ومشروعها، الذي بدأت حماس تسير به بشكل أو بآخر نظريا وعمليا.

مراجعة تلك الفترة والعلاقة التي كانت، خاصة أن الحركة الإخوانجية الوحيدة التي تمتعت بها، مقدمة لنقاش التفكير الرسمي الأردني في ماهية الاستخدام الحديث لحماس، وهل هي محاولة استباقية لترتيبات مع بعد عباس، ضمن رؤية ما، بدأت بعض ملامحها تطل من هناك وهناك.

هل الأمر يتعلق بعلاقة مع فصيل قاعدته الرئيسية قيادة حالة انقسامية وتمرد علني على الرسمية – الشرعية الفلسطينية، ولو كان الأمر مرتبط برؤية استراتيجية ضد المشروع الاحتلالي، كما يدعي البعض، فلما تم اختيار تلك الحركة وليس كل فصائل العمل الوطني في فلسطين.

هل بدأت الشقيقة الأردن فقدان ثقتها بمستقبل الرسمية الفلسطينية ضمن ما لديها من قنوات اتصال دولية وإقليمية، ولذا بدأت مرحلة تمهيدية لاستخدام جديد لحركة تعلم يقينا حقيقتها، ارتباطا ودورا ومهمة.

ما نشر إعلاميا، حول علاقة الأردن مع حركة حماس دون غيرها، يمثل نيلا مباشرا بالشرعية الفلسطينية، سياقا وأهدافا، فلا يمكن الحديث يوما عن علاقة استراتيجية بين دولة وفصيل، فتلك من سخريات التفكير "الاستراتيجي"، لكنها مؤشر سياسي لمرحلة ما ضمن حسابات ما.

عودة الأردن لتحديث علاقتها بالحركة الإخوانجية "حماس"، رغم أن الدولة تواجه إشكالية كبيرة في العلاقة مع جماعة الإخوان الأم في الأردن في الزمن الحاضر، يثير أكثر من علامة استفهام سياسي تتطلب من الشرعية الفلسطينية مراجعتها، وان لا تصاب بارتعاش كما عادتها التي أنتجب مصائب.

الأصل أن تقوم الأردن ببحث العلاقة الاستراتيجية مع فلسطين الدولة، وخاصة هناك اتفاق بين الدولتين تم تأكيده في بيان بين الرئيس محمود عباس والملك عبدالله عام 2012، حول تشكيل لجنة عليا لبحث العلاقة المستقبلية بين الدولتين، لو كان الأمر حقا هدفا لذلك.

كان يمكن أن تدعو الشقيقة الأردن مختلف فصائل العمل لعقد جلسة حوار في عمان، وبحث كيفية انهاء الانقسام بمساعدة الشقيقة مصر، وبتنسيق مع الرئيس محمود عباس، وليس اختيار فصيل دون غيره ليصبح هو "الشريك الاستراتيجي" للأردن، فتلك مسألة تعيد كل قنوات الشك الوطني الذي كان مخزونا حول فكرة البديل والاستبدال.

والسؤال، هل يحق لدولة فلسطين أن تختار فصيلا أردنيا لبحث العلاقات الاستراتيجية المستقبلية بينهما، دون أي اعتبار للنظام الحاكم، او الشرعية القائمة...سؤال للتفكير.

على الشرعية الفلسطينية ان لا تقف متفرجة على تطورات تسير من تحت قدميها، رغم كل الادعاء بغير ذلك..ولو صمتت على ما يحدث فهي لا تستحق تمثيل شعب فلسطين.. ومسبقا مبارك لـ "لبديل القادم".

ملاحظة: كان عارا على السلطة الفلسطينية ان تسمح لمحافظ رام الله والبيرة مرافقة مندوب أمريكا لتقديم "تعزية" في اغتيال المواطن عمر اسعد (يحمل جنسية أمريكانية) بيد رصاص المحتلين...زيارة رفع عتب بدل من محاكمة القاتل...شكله منسوب الإحساس الوطني صار اقل من المطلوب بكم!

تنويه خاص: روسيا وجهت ضرب خاطفة للمجموعة الاستعمارية الإمبريالية (ج 7)، بوقف تصدير الغاز الروسي الى ابصر قديش...ضربة الصراحة بتفرح قلب كل واحد ضد تحالف "راس الحية"..في ستين مليار داهية لا يقيمكم!

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط