مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تقدم برؤية من 6 نقاط..شلح : على عباس التراجع عن نهج المفاوضات وننتقد حماس لإنخراطها بالسلطة والمقاومة باقية

تقدم برؤية من 6 نقاط..شلح : على عباس التراجع عن نهج المفاوضات وننتقد حماس لإنخراطها بالسلطة والمقاومة باقية

تاريخ النشر: 2013-11-18 | 16:29

أمد / دمشق : أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلح، ضرورة اعادة بناء المشروع الوطني ليكون لكل الفلسطينيين كما هي فلسطين وطن لكل الفلسطينيين أينما وجدوا، على أساس برنامج المقاومة.

وقد طرح د. شلح خلال خطاب هام ألقاه اليوم بمناسبة الذكرى الأولى لحرب الأيام الثمانية، رؤية لإعادة بناء المشروع الوطني على استراتيجية جديدة يكون برنامج المقاومة أساسها وعدم الاستفراد بالقرار الفلسطيني، تؤكد أولها على أن فلسطين كلها وطن للشعب الفلسطيني أينما وجودوا، وأن الفلسطينيين شعب واحد وقضية واحدة لا يمكن الاختلاف عليها.

وعرض شلح رؤية من 6 نقاط :

التناقض مع برنامج المقاومة هو تناقض مع الشعب الفلسطيني

أكبر دليل على أن الشعب يريد المقاومة هو فوز "حماس" في الانتخابات

الشعب يريد المقاومة و"حماس" لن تفرّط في خيار المقاومة

أوكد على أن المقاومة مطالبة بتعزيز قواتها ويجب أن تكون جاهزة لردع أي حرب جديدة

العودة إلى المفاوضات أو استمرارها مضر بالمصلحة الوطنية

يجب اعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني ليشمل كل الفلسطينيين

وبين، أنه لا يحق لأي جهة أو فئة من الشعب أن تفرض حلاً يتضمن تنازل عن أي حق من حقوق شعبنا كحق العودة والمقاومة والسفر والتحرك في كل بقعة في هذه الأرض، مؤكداً على وحدة الصف.

وقال:"يجب ألا تطغى أي خلافات بين الفلسطينيين على صراعهم مع العدو، والتأكيد على إعادة بناء الكيان الوطني الفلسطيني،والكيان المعنوي بعيداً عن قيود التسوية وليكن هو "منطقة التحرير" إن استطاعت التحرر من القيود والتسوية.

كما أكد، على اعتماد حق وخيار المقاومة كبرنامج لقوى الشعب كافة، وضرورة إعادة الاعتبار للبعد العرب والإسلامي للقضية، بأن تحتض الأمة قضيتها من جديد.

وتحدث الدكتور شلح، عن المقاومة الفلسطينية، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يريد المقاومة وأكبر دليل على ذلك هو فوز حماس في انتخابات 2006، مضيفاً:" أقول بكل صراحة في وجود الأخوة من حركة حماس، إن من انتقد حماس ينتقدها لأنها انخرطت في السلطة.

وتساءل :"هل الرهان على التفاوض مع "إسرائيل "أفضل من خيار المقاومة والجهاد، مضيفاً أن من يشك في مشروعية خيار المقاومة عليه أن يشك في مشروعية حقنا في فلسطين.

وخاطب المقاومين مطالباً إياهم أن يكونوا على درجة عالية من الجهوزية والمسؤولية، وبين أن نتائج الحرب السابقة جعلت مهمة المجاهدين أصعب وأن المقاومة في أي مواجهة قادمة لا تملك إلا أن تنتصر ولا تتراجع عن النصر الذي حققته في الحرب.

وفي بداية حديثه تمنى د. شلح، أن يكون بين الحاضرين ممن يستمعون للخطاب، قائلاً: "ليتني كنت معكم يأخذوا مني ما بقي من العمر إن شاؤوا، وأن أكون بينكم في أرض غزة الحزينة".

وشدد، على أن حرب الأيام الثمانية مناسبة تخص مجمل الشعب الفلسطيني، والأمة كلها، مقدماً التحية لشهداء الحرب على قطاع غزة على رأسهم القيادي بالقسام أحمد الجعبري وشهيد سرايا القدي رامز حرب وعائلة الدلو التي راحت ضحية لمجزرة الاحتلال خلال الحرب.

وتحدث الأمين العام شلح، عن دلالات حرب الأيام الثمانية في تاريخ شعبنا، وعن سبب المقاومة في غزة بطبعها الحالي وما تملكه من عتاد وسلاح.

وقال د. شلح:"الذي ينظر للمنطقة يدرك أن الصراع لم ينته والسلام لم يتحقق والتخلي العربي عن فلسطين يفرض على الفلسطينيين أن يقلعوا شوكهم بأيديهم، مبيناً أنه بعد الانسحاب من قطاع غزة بفعل المقاومة كان لا بد للمقاومة أن تطور نفسها وتحصل على السلاح الذي يؤمن الردع مع العدو.

وأضاف أن قرار المقاومة وتحديداً حماس والجهاد بقصف "تل أبيب" بحرب الأيام الثمانية قراراً تاريخياً بكل معنى الكلمة.

وتحدث د. شلح عن القيمة الاستراتيجية لإنجاز حرب 2012 ودلالتها في تاريخ الصراع، مذكراً بمقولة أرئيل شارون الذي قال إن أمن مستوطنة نتساريم من أمن تل أبيب، أي أن نتساريم باقية ما بقيت تل أبيب لكن المقاومة أجبرته على تفتيت نتساريم ورحيله عن قطاع غزة.

وتابع:"مجرد السؤال عن مصير تل أبيب وربطها بنتساريم يجعلنا في نظر البعض مجانين، فلسنا من ربط نتساريم بتل أبيت بل هم  الصهاينة، وأذكر الجميع وأناشدهم بأن يقارنوا بين نتيجة صمود المقاومة الفلسطينية وما فعلته المقاومة خلال حرب الأيام الثمانية.

وتحدث د. شلح عن المشروع الوطني، مؤكداً أن المشروع الوطني الذي حملته منظمة التحرير لعقود انتهي، وأن المشروع الوطني الفلسطيني كدولة مستقلة على حدود الـ67 بالمفاوضات هو مستحيل، حيث أن "إسرائيل" لن تنازل عن شئ للفلسطينيين مهما طال الزمن.

وأضاف: بإرادة الشعب الفلسطيني لن يتحقق مشروع ربط القطاع بمصر وما تبقى من الضفة بالأردن".

وبين د. شلح، أن المنطقة تشهد مخاض كثير فبعد أن استبشر الجميع خيراً بما سمى بالربيع العربي، إلا أن الأمور انقلبت.

وعن مدينة القدس قال د. شلح: في ظل هذا الواقع نشهد واقع القدس من حرب تطهير عرقي ونسأل ماذا فعلت المفاوضات، فمشاريع الاستيطان في قلب مدينة القدس التي تزحف يومياً حتى وصلت لجدران المسجد الأقصى والآن دخلت لقلبه.

وتابع: إننا في مسألة القدس أمام اختلال ميزان بين سلوك الاحتلال وسلوكنا تجاه القدس، واستخدام مصطلح القدس الشريف يختصر المدينة بالبلدة القديمة والآن الاحتلال يختصرها بالأقصى ويفاوض عليها، والأمر لم يعد مرهوناً بالقدس فكل المقدسات الإسلامية والمسيحية مهددة"

وحول الرئيس الشهيد ياسر عرفات، قال د. شلح:"إن الرئيس عرفات أدرك أن مشروع الدولة المستقلة الذي راهن عليه بلغ نهاية مسدودة، فحاصروا عرفات وعزلوه بل بعض العرب أيضاً وقتلوه بالسم، وقنبلة نووية مصغرة.

"قتل عرفات يبعث برسالة لكل المراهنين على أي سلام مع "إسرائيل" أنه إذا كان عرفات الذي قاسمهم جائزة نوبل سلام قتلوه فلأي مستقبل وأي مصير ننتظر، إن أمام ما تفعله "إسرائيل" من تغول فالعودة للمفاوضات أو استمرارها مضر جداً بالمصلحة الوطنية.

×
أخبار
تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط