مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تعليق اتفاقات التطبيع مع حكومة "الفاشية اليهودية".. ضرورة عربية!

تعليق اتفاقات التطبيع مع حكومة "الفاشية  اليهودية".. ضرورة عربية!

تاريخ النشر: 2023-09-20 | 03:16

كتب حسن عصفور/ عشية افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 18 سبتمبر 2023، أطلقت الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي ودول عربية مركزية، نداءا خاصا من أجل "يوم السلام"، ربما هو الأول من نوعه، يمكن اعتباره مؤشرا سياسيا هاما، لو عملت أطرافه بحق نحو وضع آلية لما طالبت به، بعدما أخذ منحى الصراع مسارا يمثل تهديدا للمنطقة بكاملها.

البيان العربي – الأوروبي، تكريس لحالة القلق الإقليمي – الدولي بعدما أصبحت الحكومة الفاشية وتحالفها الاستيطاني تمثل رأس حربة لنشر الإرهاب والجريمة بكل أشكالها، مؤكدا أن بديله تكريس منتجات خالية من الاحتلالية والاحلالية والتعاون خدمة لشعوب المنطقة، حيث يؤكد أصحاب النداء، بشكل واضح أن إنتاج برامج ومساهمات تفصيلية مشروطة بتحقيق اتفاق الوضع النهائي، بما يدعم السلام، كما يشمل ذلك أن تجني كافة شعوب المنطقة ثماره.

تحديد يفتح باب تساؤلا مباشرا، هل يمكن أن تذهب الدول العربية التي وقعت اتفاقات تطبيع أو تبحث عنه، مع دولة الكيان، تعليق ما كان، مع وجود تحالف معادي للسلام وكاره للآخر، أي كان هويته وجنسيته، ارتباطا بأن ان ثمار السلام لا تكون سوى بتحقيق اتفاق حل سياسي للوضع النهائي بين دولة فلسطين ودولة إسرائيل.

النداء العربي – الأوروبي، رسالة تحفيز لبعض الأشقاء في الدول العربية، استخدام ورقة "قوة ناعمة" باتت بيدهم، من أجل تصويب المشهد الانفجاري الذي تقوده حكومة وتحالف "مجرمين" مطلوبين للعدالة الإنسانية، لا يقيمون وزنا لتلك العلاقات سوى من باب استخدامها لتعزيز فرص النيل من الشعب الفلسطيني.

بعيدا عما كان، ودون الذهاب الى البحث عن "الصواب السياسي" أو "الخطأ السياسي" فيما كان، فما يمكن أن يكون كيفية التعامل مع تلك الاتفاقات بما لا يمثل خدمة للتحالف الفاشي والفرق الإرهابية الاستيطانية، خاصة وفلسطين تطرق باب العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، بما يمكن استخدامها أداة شرطية لقبول دولة الكيان بتلك المسألة، بل ولأمريكا ذاتها، كي لا تقف عائقا أمام نيل حق دونه لا مكان لاستقرار إقليمي، ما جسده النداء العربي – الأوروبي.

ربما تحتاج الرسمية الفلسطينية، القيام بجهد خاص ونوعي، بل مغاير لإسلوبها السابق في التعامل مع "دول التطبيع"، الذي لم يكن بمبدئية سياسية بل بانتهازية وانتقائية لم تخدم القضية الوطنية، بل الحقت بها ضرر صريح مباشر، ولذا عليها البحث عن آلية عمل سريعة جدا، وقبل التصويت على العضوية الكاملة لدول فلسطين في الأمم المتحدة، بتفاهمات خاصة تقوم على "تعليق اتفاقات التطبيع" مع دولة الكيان مؤقتا، وربطها بمسألة العضوية ووقف الاستيطان والضم وجرائم الحرب.

التأكيد على ربط الاتفاقات التطبيعية يفتح الباب للذهاب نحو فرض ممر إجباري تفاوضي بين دولتي فلسطين وإسرائيل، لرسم ملامح الاتفاق الدائم وفقا لقواعد الشرعية الدولية، باعتباره الخيار الوحيد للسلام والاستقرار الإقليمي، بما يمكنه أن يحقق منافع شاملة وليس جزئية للشعوب عامة، وذلك ليس مسألة استعلائية لفلسطين، لكنها قضية شكلت ولا تزال مركز الصراع في المنطقة، ولم ينل منها أي اتفاقات تمت، بما فيها التطبيعية الأخيرة.

خطوة تعليق الاتفاقات التطبيعية بقدر قيمتها السياسية لفلسطين، دولة وقضية وشعب، هي أيضا خدمة لدولها، في سبيل تحق الغاية التي أعلنتها عندما وقعت تلك الاتفاقات، فما كان تعاكسيا، حيث أصبح التحالف الفاشي – الاستيطاني القوة المقررة في دولة الكيان، رسالة بأن التطبيع كأنه فرض استعماري جديد، وليت البعض الشقيق يعيد سماع أقوال رأس الفاشية الحاكمة نتنياهو حول ما يمكن تقديمه ثمنا للتطبيع مع السعودية، لا شيء، وذلك هو جوهر فكرهم وسياستهم الاستخدامية.

الحقيقة السياسية، هي أن دولة الكيان من عليها أن تلهث خلف دول العرب في ظل تطورات مختلفة وتغييرات تعيد التوازن الدولي الى المشهد العالمي، وحصار القطبية المركزية الأمريكية وتعدد الخيارات العربية بمختلف المجالات، ما يفتح الباب لأن يكون العنصر العربي مقررا في رسم السياسة الكونية.

تعليق "اتفاقات التطبيع" مقابل الاعتراف بدولة فلسطين وفرض مسار سياسي جديد، تعزيز جوهري للدور العربي الذي يجب أن يكون حاضرا في القطبية الكونية الجديدة.

ملاحظة: دولة الكيان صابها مس هستيري بعد قرار اليونسكو بفلسطينية "تل السلطان" في أريحا، طبعا التاريخ اللي عمره فوق 10 آلاف سنة أصدق كثيرا من تزوير رواية عمرها كم سنة...وروحوا اشربوا مية البحر الميت!

تنويه خاص: بعد ما عادت حكومة الإخوانجية الغزية الى لعبة مسيرات "بدنا مصاري يا عمادي" واستشهد من استشهد وجرح من جرح..مطلوب من اليوم تخصيص حصة من المصاري لمن دفع دم فيها مش من دفع كم كلمة برم..ملعون ابوها حركة بتاجر بدم ناسها مقابل كم تعريفة..شو رخاص!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط