مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تعقيب على احدث المستجدات: صفقه القرن وزياره البروفسور عدنان مجلي القطاع

تعقيب على احدث المستجدات: صفقه القرن وزياره البروفسور عدنان مجلي القطاع

تاريخ النشر: 2018-01-23 | 23:03

1-حول صفقه القرن:

تتهافت التصريحات المستنكره لصفقه القرن. وحسب التسريبات ان هذه الصفقه تنص على اعطائنا جزء من سينا على امتداد معبر رفح حتى العريش، بمساحه تقارب أكثر من ضعف قطاع غزه يعود اليها اللاجئون في سوريا ولبنان وبعض الدول العربيه. واعطاء مصر جزء من النقب تعادل 12 % من مساحه الضفه، وتحتفظ اسرائيل ب 12 % من المستوطنات في الضفه، ويبقى الحال على ما عليه حكم ذاتي محدود في الضفه الغربيه للسلطه الفلسطينيه تتحكم اسرائيل بكافة معابرها ونواحي الحياه بها. ومن ثم يبتدا التطبيع العربي مع اسرائيل. 
وصراحه استغرب الذهول الفلسطيني حول صفقه القرن. لمن لا يرى معالم صفقه القرن كانت واضحه في التسعينات من القرن الماضي عندما تنصلت اسرائيل من تطبيق اتفاقيات اوسلو. لم تخرج اسرائيل من معبر الكرامه والمعابر الاخري، ولم تعد اللاجئين حتى لاراضي ال 67 ، ولم ترفع يدها عن القدس. وتواصل الاستيطان في الضفه مع ان اتفاق اوسلو ينص على اعطائنا فقط 22 % من فلسطين التاريخيه. حتى عندما انسحبت اسرائيل من غزه، دمرتها بالحروب واعطت الاوامر لمصر باغلاق المعبر، وحاصرتنا. هذا ناهيك عن حصار الرئيس ابو عمار واغتياله وسط الصمت الامريكي والعربي والدولي.
ومن شره قيادات حماسللحكم، استقوت على السلطه وانقلبت عليها في الوقت الذي تطالب حتى اليوم السلطه بتكفل كافة مسئوليات االقطاع الماديه، وهي تعرف انها من يسيطر ولا يستطيع مسئول في السلطه دخول القطاع الا بامرها. ليصبح الفلسطينيون في غزه تحت ثلاث احتلالات، مصر واسرائيل وحماس .
اما معالم تخلي دول الخليج ومصر عن اللاجئين، فكانت واضحه لنا من تعاملها معنا بعنصريه. فهي تستغنى عن خدمات الفلسطينيين باي وقت وتطردهم وهم بدون دوله. هذا ان لم تسجنهم اذا تذمروا وفضحوا ممارساتهم.
ارى ان اول خطوه يجب ان تفعل ان نواجه دول الخليج ومصر بممارساتهم مع الفلسطينيين وعدم تقدير لجوئهم ومعاناتهم، واغلاق معبر رفح بدون انسانيه. لا يمكن ان نطالب اسرائيل وامريكا بينما الخلل في الدول العربيه خاصه دول الخليج ومصر. وكما نرى كنا اول ضحايا التطبيع المصري مع اسرائيل الذي تمثل في اغلاق معبر رفح بقرار اسرائيلي باعتراف ليبرمان، فها نصبح ضحايا التطبيع العربي مع اسرائيل؟؟

2-حول زياره البروفسور عدنان مجلي القطاع:
لفت نظري الاهتمام بزياره البرفوسور عدنان مجلي القطاع اليوم في هذه الظروف بعد انقطاع دام من عام 2000. اي انها مده كبيره ان فلا يزور ارضه مع ان لديه الامكانيات لزيارتها من معبر رفح او معبر ايريز، وخرجت الاشاعات انه من ضمن بورصه الاسماء المطروحه للرئاسه الفلسطيني. بما اني اعرف وسطنا الفلسطيني القائم على المناكفات والمصالح الحزبيه، فانني لم التفت لاي منها. تابعت ندوه عقدها عدنان مجالي في جباليا. هو صراحه لم يخرج عن الخط الوطني في شيئ. هو ابن من ابناء مخيم جباليا بنى نفسه بنفسه من خلال عمله بمراكز ابحاث بامريكا. استنكر صفقه القرن وقرار ترامب بخصوص القدس وقال ان الرئيس يأتي بالانتخابات ولا يفرض فرضا. وبدي انه اتي لتقديم مشاريع استثماريه تخدم القطاع، الا ان من الواضح انه يسعى ان تكون ربحيه بالدرجه الاولى. واثني علي الطاقات والامكانات والموارد الموجوده في القطاع وطالب باستغلالها. وبدي لي انه مستقل ولا يدعم اي تنظيم. وطالب الناس بكل جرأه عدم التعويل علي شركات الكهرباء وان يوفروا لهم الكهرباء ذاتيا من خلال مشاريع الطاقه الشمسيه اوالبدائل الاخري. ولم يجب على السؤال الهام، لماذا يزور القطاع في هذا التوقيت بعد انقطاع من عام 2000. الغريب في ندوته تهافت الحضور في طرح مداخلاتهم عن سوأ اوضاع غزه، فبدي انه شخصيه رفيعه المستوى. لم يتسع الوقت لسماع الجميع ،وفي الختام رد انه لا يملك عصا سحريه لحل مشاكل غزه لكن سيحاول الدعم بمشاريع لخدمتها. ومع انه مفترض ان يكون شخص عصامي لا يعرف الفشا، ستغربت تهربه من تحميل مصر مسأوليه اغلاق معبر رفح وعول ان السبب الرئيسي هو الانقسام مما يعني انه لن يستطيع الضغط في هذا الجانب. 
وانا اقول له، ان مشكلتنا الرئيسيه هو سياده الواسطه والحزبيه والغش في التوظيف على الكفاءه. وانه كافة المشاريع الاستثماريه لم تقدم اي خدمه لاستقطاب الكفاءات في القطاع لانها ربحيه بالاساس. اساله، هل سمع عن اعلان توظيف من البنوك او شركة جوال او الشركات الاستثماريه منذ نشوء السلطه في التسعينات. السبب ان من يعينون بهم يعينون بالواسطه. حتى الاعلانات الحكوميه واعلانات الوكاله واشركة الكهرباء للتوزيع او البلديات للتوظيف هي اعلانات وهميه ويكون الفائز بالموقع معروف سلفا. فان كان معني باستثمار القدرات في قطاع غزه، فاليعطي كل ذي حق حقه.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط