مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

تعقيباً على خطاب الرئيس أبو مازن ومشعل

\"أُذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير\" هذه الآية الكريمة التي استعان بها الرئيس أبو مازن في خطابه والذي وجهه للشعب الفلسطيني وللعالم أكد فيه على حق الشعب الفلسطيني المظلوم بالمقاومة التي شرعتها القوانين الدولية وهي حق مكفول لشعب يعاني من ويلات الاحتلال وبرأي أن هذا الخطاب أخد منحى مغاير لخاطبات الرئيس السابقة واخذ نوع من الجدية والقوة لم يسبق لها مثيل وباركه السيد خالد مشعل ومختلف الفصائل الفلسطينية إلى أن وصل وصف السيد خالد مشعل الرئيس أبو مازن بأنه رجل المهمات الصعبة وممثل للشرعية الفلسطينية وبرأيي أن هذا فيه دلالة على أن الوحدة الفلسطينية قد تعمقت في ظل هذه الظروف والتي حاول الاحتلال الإسرائيلي التحريض ضدها بكافة أساليبه وفشلت كل محاولاته البائسة وقد أثبت الفلسطينيون قدرتهم على التمسك بالوحدة الفلسطينية التي تعمقت جذورها بعد إتمام المصالحة وتوجت بحكومة الوفاق رغم بعض الشوائب التي مازالت تعترض أدائها منذ تشكليها وباعتقادي أنه بعد التوصل إلى تهدئة سيتم معالجة كافة الأمور، الموقف الفلسطيني اليوم أصبح موقفاً موحداً مابين السلطة الفلسطينية وحركة حماس وباقي الفصائل لاسيما بعد تبني الرئيس والقيادة الفلسطينية مطالب المقاومة في غزة بل وتمسكها بها وعليها قد ألغي الرئيس أبو مازن زيارته المزمعة إلى السعودية وعاد إلى رام الله ليلقي خطابه القوي وتم تعزيز الخطاب بالبيان الختامي لاجتماع القيادة في رام الله والذي تم التأكيد فيه على حق الشعب الفلسطيني وتحديداً في غزة بالمقاومة والتمسك بمطالبها المشروعة وإنهاء الحصار الذي يعاني منه سكان غزة منذ ثمان سنوات عجاف.
أما بما يخص المبادرات التي أصبحت تطرح في المزاد العلني السياسي تارة من مصر وتارة من قطر وتركيا برأيي ما هي إلا مزايدات مراد بها باطل بمعنى فرض رؤى إقليمية على حساب الدم الفلسطيني الذي يسفك كل دقيقة في غزة، فمصر لا تنوي تعديل مبادرتها بناء على طلب الطرف الفلسطيني واكتفت بالقبول الإسرائيلي لها، إن غزة اليوم عصية على الانكسار وتدفع ثمن الكرامة العربية في ظل التخاذل العربي وتحديداً الإعلام العربي الغير مناصر لها والذي وصل إلى حد التأييد لقوات الاحتلال بقتل الفلسطينيين في غزة ونأسف على هذا الموقف.
أعود إلى خطاب الرئيس أبو مازن حيث قوبل بردود فعل عنيفة من قبل المسئولين الإسرائيليين والذين اتهموه فيه بالتحريض على المقاومة بل تبنى مواقفهم ، فماذا يردون من أبو مازن هل يريدون منه شجب المقاومة وتأييد العدوان وهذا أمر مستحيل على أي فلسطيني أو قائد فلسطيني سواء كان أبو مازن أو غيره لأن الدم الفلسطيني خط أحمر ممنوع الاقتراب منه، إننا كفلسطينيي في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة يجب علينا التكاتف والتعاضد والتلاحم في وجه العدوان لأن التاريخ لن يرحم فالوحدة الوطنية هي عنوان النصر الحتمي وأن دمنا غالياً علينا.
الدم الفلسطيني يجب أن يكون خارج دائرة التجاذبات السياسية أو تصفيات الحساب الإقليمية وتحسين العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي مهما كانت، فقرارنا فلسطيني فلسطيني ومطالبنا مشروعة وأهمها فك الحصار بشكل تام والإفراج عن أسرانا.

 
×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط