مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

تعقيبا على اعتقال المناضله عطاف الحمران

تعقيبا على اعتقال المناضله عطاف الحمران

تاريخ النشر: 2016-10-18 | 16:41

انا لا اعرف المناضله عطاف الحمران، لكن شعرت ان من واجبي كأمرأه التضامن معها خاصه انها اعتقالها على خلفيه راءاها في الفيس بوك، أي انها لم ترتكب أي جريمة فعليه.
لا علم لي بالسبب الحقيقي للاعتقال. لكن كافة ما ورد من تصريحات على لسان قادة فتح انه على خلفيه اراءها في الفيس بوك. عندما تتبعت حسابها وجدت ان تعليقاتها تأخذ الطابع الفكاهي الساخر، وان اخر ما كتبت انها تستنكر الاعتقال السياسي لاحد افراد عائلتها، كما استنكرت تصريحات احد مسئولي حماس بخصوص الدحية. وسمعت ان السبب قد يكون لانتقادها رئيس بلديه رفح بخصوص تسليم خدمات البلدية التي تقوم بها الوكالة في مخيمات برفح لبلدية رفح بمقابل مادي كما يشاع.

اعتقد لا يوجد شخص سواء من فتح او حماس، رجل او امراه، لم ينتقد وضعا خاطئا او سياسه خاطئة لحكومة حماس في القطاع بما انها المسيطرة على القطاع، وكل ذلك بحسن نيه. كما جميع المواطنين يتضامنون مع أي شخص يتم اعتقاله لا سباب سياسيه. فالشعب يريد ان يضغط للوحدة الوطنية وانهاء الانقسام لتخفيف الحصار عن قطاع غزه، ولا حول له او قوه الا التنفيس عبر المواقع الاجتماعية علا كلمته تغير من قرار المتنفذين. بل حتى القيادي خالد مشعل اعترف انهم اخطأوا بالظن انهم بسيطرتهم العسكرية علي القطاع ممكن يزيحوا حركة فتح من المشهد السياسي وينتزعوا شرعيتها، وانه تم عرقله المصالحة بضغوط خارجيه. ولا اعتقد ان تصريحات عطاف الحمران تختلف عن تصريحات جمهور فتح او باقي فئات الشعب التي تطالب بأنهاء الانقسام.

واذا كان سبب الاعتقال بسبب تعقيبها على تصريحات احد مسئولي حماس بخصوص الدحية، فلا يوجد أي قبيله بدويه لم تنزل بيانا تستنكر تصريحاته، كما استنكر معظم الفلسطينيين تصريحه، وحتما انها كبدويه يجب ان تدافع عن تراثها الشعبي.
وان كان سبب الاعتقال هو انتقادها لتسلم بلديه رفح خدمات البلدية في الوكالة في المخيمات برفح كما يشاع بمقابل مادي، وهو ما تنفيه البلدية بينما يشعر به المواطنون علي ارض الواقع. سأدلي رأيي بهذا. انا لست لاجئه ولا علم لي بخدمات الوكالة. لكن من المنطق ان اللاجئين يلتصقون بالمدن ويأخذون نفس حقوق المواطنين، بينما المواطنون لا يأخذون خدمات الوكالة كاللاجئين سواء تعليم او صحه او نظافة او خدمات بلديات او توظيف. لذا الموضوع مركب. لكن في النهاية من الطبيعي ان يخاف اللاجئون علي ضياع المنافع التي يحصلون عليها من الوكالة مجانا، بينما الوكالة يهمها تقليص مسئولياتها وهي ترى ان اللاجئين يأخذون كافة حقوقهم كالمواطنين وحل مشكلتهم ستطول. لذا ارى انه يجب التوافق فيه مع اللاجئين بالمخيمات اذا كان بالفعل الخبر صحيحا، لأن المتضرر يلجا للقضاء. اللاجئون حتما سيتضررون بالحرمان من خدمات البلدية المجانية لهم. وليس من الخطأ ان حاولت عطاف الحموان ان تحمي حقوق اللاجئين بتصريحاتها حتي لو البلديه نفت تحسبا من اي اجراء يجري بالخفاء. قد يكون الاسلوب يختلف من شخص لاخر لكن العبره بالنوايا. جميع الشعب ينتقدون الخلل باي مؤسسه وهذا من حقهم المطالبة بالخدمة الافضل. علي سبيل المثال لم يبقي فرد في الشعب لم يتذمر من مشكله الكهرباء او معبر رفح سواء من حماس او فتح. الخدمات لا يوجد بها حزبيه، فكافه فئات الشعب تتفق في تقييمها والمطالبة بتحسين اي خلل بها.
نحن نعيش في مجتمع لا يتقبل ان تعتقل امرأه بدون جريمة فعليه تستوجب الاعتقال. بل عندما كنت اعيش فتره بالضفه عام 2003 رايت انه حتى الإسرائيليين لا يجرؤون على اعتقال امرأه وتمر على الحواجز بدون تفتيش. المرأه اقصى ما يمكن ان تقوم به ان تستنكر فلا يمكن ان تشكل أي خطر امني حقيقي. لذا ارجو من الافراج عنها.
[email protected]

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط