مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

تصريحات الرئيس وملف الاجئين

يسعى البعض دوما" للتشكيك بتصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس حيث يتم التعاطي مع التصريحات بإعتبار انها جديدة وتمثل تنازلات .

تم التعاطي بنفس الطريقة مع ما ورد من كلمات من قبل الاخ الرئيس أبو مازن خلال لقاءه الاخير مع الطلبة الإسرائيلين .

اللقاء هـــام وياتي بإطار ضرورة شرح وجهة نظرنا للإسرائيلين وهذا طبيعي في العمل السياسي وخاصه بمرحلة التفاوض التي تتطلب الحوار المدني المجتمعي وشرح وجهة النظر مباشرة للطرف الاخر ولقواه السياسية والمجتمعيه ،خاصه بأن وسائل الإعلام الإسرائيلية تسعى لإثارة الخوف والهلع من كل ما هو فلسطيني وبشكل خاص من الرئيس أبو مازن في محاولة لتبرير سياستها المتطرفه ‘بالنسبة لي من الطبيعي أن نلتقي بهم لنتحدث فيما يخص الشعبين لتعزيز فرص السلام القائم على استعادة حقوقنا حسب ما نصت عليه قرارات الامم المتحده حول الدولتين .

بل من الواجب اللقاء بهم ومن الواجب الإهتمام بالطلاب الإسرائيلين خصوصا" باعتبارهم فئة فاعلة في القرار السياسي وكما هو عادة في المجتمعات الديمقراطية.

أتذكر بان الرئيس الامريكي أوباما ألتقى بالطلاب هناك وتحدث معهم عن السلام وضرورة صنع السلام والتأثير على الحكومات لصنع السلام باعتباره الضمانه الحقيقية للمستقبل .

عادي ...طبيعي ولا يوجد ما هو غريب ..أما الحديث عن اعتبار اللقاء تطبيع فهو حديث منقوص فما حصل طبعا" ليس تطبيعا" لان التطبيع مختلف وهو يقوم على أن تكون العلاقات طبيعية بين الشعبين والقيادتين بدون التأثر بالصراع والحقوق وهذا غير صحيح مطلقا" ..علاقتنا فقط ستكون طبيعية لو تم التوصل الى اتفاق سلام وعندها سيلتقي الطلاب من الجامعات هنا وهناك إن أرادوا ذلك .

وللعلم وللتذكير فقد حصلت العديد من اللقاءات مع وفود إسرائيلية في عهد الرئيس الراحل والرمز القائد ياسر عرفات .

أنا أرى بأن الضجه الناتجه عن اللقاء نابعه من معارضة البعض لأي تحرك سياسي من باب الرفض الدائم والبعض الاخر معارضته نابعه من الممحاكات السياسية والتنظيمية واخيرا" البعض معارضته نابعه من عدم الفهم لحقيقية الامور ولتعاطيهم المنقوص مع انصاف الحقائق القادمة من نظريات وبسبب إعاجابهم فقط بالكلمات الرنانة والكبيرة ...كل ما سبق لا يمس بالمعارضه ولكنه يوضح أسبابها وإن كان هناك بعض من يمتلك مشروع ويرى بان الصراع يقتضي القضاء على الاخر ونحن بفعل برنامجنا وواقعنا السياسي ومواقفنا تجاوزنا هذا الطرح الغير مجدي.

ضجه وكلمات ومعارضه للقاء ...فهل جاء في كلمات الرئيس ما هو جديد !!!!!!!

لم أرى أي جديد ..مجرد شرح للمواقف ...لقد قال الرئيس بأننا نريد دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وهذا هو أساس الموقف الفلسطيني والعربي والإسلامي .

رفض الرئيس تقسيم المدينة وطالب بإبقائهـــا مفتوحه وهذا طبيعي فنحن نتحدث عن عاصمة مقدسة لدى الديانات السماوية الثلاث.

أكد الرئيس بان السلام هو الحل الوحيد ولا يوجد حل اخر ..وهذا ما يقوله الرئيس بكل مناسبة وحتما" سيقوله امام الوفد الإسرائيلي ...تحدث عن قيام علاقات طبيعية مع العرب والمسلمين عندما يقوم السلام وهذا هو جوهر المبادرة العربية .

أما ملف الاجئين ...فلقد قال الرئيس بانه حتما" لا يسعى لتدمير دولة اسرائيلي باعادة 5 ملايين لهـــا ...ولنتحدث بصوت مرتفع وصراحه هنــــا وبدون مبالغه ومزاوده ..من قال بأنه من الممكن قول ما هو عكس ذلك ... للأسف البعض كان يرى بان على الرئيس ان يقول للطلاب الإسرائيليين باننا سنعيد 5 ملايين لاجيئ الى أرض إسرائيل للقضاء عليكم !!!!!!!

مواقف عجيبة وغريبة وليست واقعيه !!!!

عندما نتحدث عن التسوية والسلام فنحن حتما" نتحدث عن حلول لقضايا شائكة وملفات صعبه وواحد من أبرزها ملف اللاجئين وهنا أقول ملف وليس قضية وأتفق مع هذا الوصف لأن حقيقة خيارات الناس مختلفه فالبعض لا يرغب بالعودة أصلا" وكل ما يريده الوصول الى الوطن والبعض الاخر يرغب بالعودة للدولة الفلسطينية فقط والبعض الاخر يتحدث عن التعويض وفقط وطبعا" هناك من يرغب بالعوده ...انني لست بوارد التنازل عن حقوق الاجئين الخاصه والعــــامة ولكن ما أقوله بان ملف الاجئين ملف هام وحيوي وبه عدة امور مؤثره ويمكن الوصول الى حلول تتناسب معه ومع حقوق الجميع وضمان الدولتين.

حلول خلاقة ومبتكرة وفهم حقيقي لاحتياجات الناس مع الاستعانه بالقانون الدولي والقرارات الدولية باعتبارهـــا أساس حل ملف الاجئين ...هناك في السياسة تعريفات ومراحل وحقوق خاصه وعامة تسمح بان نرتكز الى كل ما سبق فنجد حلول واقعية ممكنة .

كلام يراه البعض مؤلم وخطير واراه مصارحه وحديث بصوت مرتفع لنفهم موقفنا بوضوح .

سياسيا" أنا على ثقه باننا لن نتنازل عن حقوقنا وأن قيادتنا ستصون العهد حتى الوصول الى دولتنا المستقله وعاصمتها القدس الشرقيه ...ليعم السلام المنطقة بأسرهــــــــــــــــــا كما نريد .

 

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط