مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تصرفات "حزبوية" في المسجد الأقصى تخدم مخطط نتنياهو..تجنبوها!

تصرفات "حزبوية" في المسجد الأقصى تخدم مخطط نتنياهو..تجنبوها!

تاريخ النشر: 2023-04-18 | 04:07

كتب حسن عصفور/ أقدمت دولة الكيان وحكومتها "الفاشية المعاصرة" على ترويج حملة إعلامية – إعلانية حول بعض التصرفات في ساحة الحرم القدسي، وخاصة رفع أعلام ذات انتماء فصائلي وهتافات حزبية خاصة، لتبدو وكأن جرائمها ومخططها التهويدي رد فعل على "أفعال" لا تتعلق بالشعائر الدينية.

ممارسات قوات الاحتلال لا تحتاج أبدا، لتوضيح فيه تنقل على الهواء مباشرة، ولم يكن يوم "سبت النور" ببعيد، عندما أقدمت على عمليات ضرب واعتداءات إجرامية ضد مسيحيي فلسطين، دون أن يكون لديهم أي ذريعة أو مكذبة، وجرائم يومية، وعمليات تطهير عرقي وممارسات عنصرية ضد المقدسيين خاصة وأهل فلسطين عامة.

ولكن، ومن باب المسؤولية، بات من الضرورة الوطنية أن تقف مختلف المكونات الحزبية الفلسطينية أمام ممارسات لا تقدم خدمة للقدس ولا أماكنها المقدسة، والتي باتت رأس حربة في مقاومة المخطط التهويدي، والكف نهائيا عن أي نشاطات لا تضيف للمواجهة الشعبية، بل تلحق بها ضررا مباشرا.

ما هي القيمة الكفاحية المضافة، ان يقوم بعض شبان في ساحة الحرم القدسي برفع علم فصيل والهتاف لهذا الشخص أو ذاك، سوى انهم يقدمون "هدية سياسية – أمنية" للحكومة الفاشية في تل أبيب، لإعادة تسويق تلك التصرفات واستخدامها "ذريعة تبريرية" لتغطية جرائمها المركبة.

المفارقة هنا، أن رافعي تلك الأعلام وأصحاب الهتافات الفئوية، يدركون جيدا أن دولة الاحتلال تعيد توزيع أفعالهم، وبدلا من التوقف أمام تلك الظاهرة، والاستفادة من الخطأ المصاحب لها، يحدث ما هو إصرارا للاستمرار عليها، وكان المسألة باتت تثير لديهم "نشوة انتصارية"، دون التفكير بأبعاد الاستخدام الخطير من حكومة دولة الكيان لتلك الممارسات "الصبيانية".

هناك عشرات سبل لمواجهة المحتلين، بانتقال الفعل من باحة المسجد الأقصى الى فعاليات داخل القدس، أحياء وبلدات ومناطق، في مواجهة شعبية تربك دولة الاحتلال ومخططها، وتزيد من قدرة الفعل الإيجابي الفلسطيني، وترسل رسائل سياسية، ان التهويد والعنصرية والتطهير العرقي لن يمر.

مقومات "الفعل المقاوم" شعبيا وعسكريا في القدس لا تحتاج مظاهر استعراضية ابدا، لا تخدم مسارها، وتدقيقا في مجمل العمليات العسكرية التي ألحقت أذى حقيقي بقوات الاحتلال وأدواته الإرهابية (المستوطنين)، في الأشهر الأخيرة، تشير أن هناك قدرة للتنفيذ المتحرك، ولا يوجد ما يعيق لو كان هناك حقا من يريد "المقاومة" وليس الحديث عنها.

وقد أكدت طبيعة العمليات الفدائية، أن مواجهة المحتلين فعل متواصل، ليس فقط ما ينتج عنه من سقوط قتلى من جيش الاحتلال وأدواته، بل الإصرار الشعبي على رفض كل مخططات التهويد التي تحاول حكومة التحالف الفاشي، المسارعة في فرضها.

ليس من الصعوبة أن يخرج بعض أفراد من بين عشرات آلاف داخل الحرم القدسي، رفع راية وإطلاق هتاف، فهي لا تمثل أي إشارة لحضور وفعالية، بل ربما هي نقيضها تماما، تشير الى "نقيصة وطنية"، فيكون "تعويض غياب الفعل" بمظاهر تلفزيونية تيك توكية استعراضية لا أكثر.

ولذا لم يعد مقبولا أبدا، أن تعمل بعض المكونات الفلسطينية تقديم "خدمات مجانية"، بوعي أو بدونه للمخطط المعادي، أي كانت ذرائعهم، وأصبح حصار تلك الفئة الضارة واجبا وطنيا، قبل ان يكون الزمن هرب نحو هدف العدو الاحتلالي.

ملاحظة: العرض الصيني لتحريك مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين مثير للانتباه..ولكن وقبل ان تنطلق "رنات الهواتف"، مهم يعلموا رفاقنا أن حكومة الفاشية لا تعرف معنى السلام مش انها تعمل من أجله..حكومة مش قادرة تعمل سلام مع حالها بدها تعمله مع من تراه خطرا عليها..بدها طولة بال!

تنويه خاص: إدارة الرئيس الأمريكاني أصابها مس من الهوس..كلامها عن الرئيس البرازيلي لولا وتصفه بأنه "ببغاء" لروسيا والصين تعبير عن فلس سياسي مش قوة سياسية..شكلها أيام الأمريكان اللي جاية مسودة..ياااه في هيك يوم!

موقع حسن عصفور  https://hassanasfour.com/

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط