مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تصاعد التأييد لها في الضفة..رئيس وزراء الأردن الأسبق: الكونفدرالية بين الاردن وفلسطين هي الخيار الأفضل!

تصاعد التأييد لها في الضفة..رئيس وزراء الأردن الأسبق: الكونفدرالية بين الاردن وفلسطين هي الخيار الأفضل!

تاريخ النشر: 2016-05-22 | 05:59

أمد/ نابلس: حسم رئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد السلام المجالي الجدل حول «الخيار الأردني»، الذي زاد الحديث حوله في الشهور القليلة الماضية مع وصول السلطة الفلسطينية إلى طرق مسدودة فيما يخص الحل السياسي مع إسرائيل، قائلا إنه «يؤمن شخصيا بالكونفدرالية الأردنية - الفلسطينية، ولكن ليس في هذا الوقت، بل بعد قيام الدولة الفلسطينية».

وقال المجالي من نابلس في الضفة الغربية، أمس: إن «الكونفدرالية بين دولة ودولة تعد الحل الأمثل والأكثر خيرا لفلسطين والأردن»، وأضاف خلال لقائه بعشرات الشخصيات الفلسطينية في نابلس: إن «المملكة لا تعيش من دون فلسطين، وفلسطين لا تعيش من دون الأردن، ولكن يجب الانتظار».

وكشف المجالي عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد تطبيق الكونفدرالية في هذا الوقت، واليوم قبل الغد، وأنه طرحها مرات عدة بطرق مختلفة، لكن جواب العاصمة عمان كان واضحا وقاطعا بالرفض.

وجاء حديث المجالي عن الكونفدرالية في وقت زاد فيه الحديث داخل أوساط الفلسطينيين والأردنيين عن إمكانية تنفيذها في هذا الوقت، مع تبادل للزيارات المكثفة لمسؤولين وشخصيات بين عمان ورام الله، ودعم مشاريع اقتصادية وأمنية مشتركة.

وزيارة المجالي نفسه، التي جاءت بعد وزير الخارجية الأردني ومدير الأمن الأردني ومدير الجمارك، وبالتزامن مع زيارة وفد برلماني أردني لفلسطين، ساهمت في إحياء التوقعات حول العمل على إقامة كونفدرالية. وقد زار المجالي رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في مكتبه، والتقى مسؤولين وشخصيات فلسطينية وأكاديميين في عدد من المدن الفلسطينية.

وتعني الكونفدرالية، التي نودي بها أكثر من مرة في العقود الماضية، إقامة مجلس تشريعي مشترك وحكومة مشتركة بالمناصفة، وتكون للسلطة العليا ثلاث مهمات، وهي الأمن والاقتصاد والخارجية، على أن تكون باقي السلطات من صلاحيات الحكومة المشتركة.

ويشجع مفكرون من البلدين اللجوء لهذه الخطوة، لكن لا يوافق المسؤولون فورا على ذلك. وفي هذا السياق، قال البروفسور سري نسيبة، وهو أحد السياسيين الفلسطينيين الذين عملوا لوقت مع الزعيم الراحل ياسر عرفات، إنه «لا يرى أي حلول تلوح في الأفق أو أي مفاوضات قد تؤدي إلى أي حل بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في هذا الوقت»، مشددا القول على أن «الخيار الأردني يظل هو الحل الوحيد والمخرج الذي يمكن أن يهرب إليه الفلسطينيون».

واتفق سياسيون إسرائيليون مع ما ذهب إليه نسيبة؛ إذ قال السياسي الإسرائيلي أوري سافير: «إن التعثر المتزايد في تحقيق حل الدولتين، يدفع ببعض الأطراف في السلطة إلى التفكير مجددا في طرح مبادرة سياسية من خارج الصندوق لتحقيق الاستقلال، تقوم على إعلان كونفدرالية أردنية - فلسطينية تعتمد على إقامة دولتين مستقلتين، بينهما علاقات قوية».

 وأضاف سافير، وهو مدير عام الخارجية السابق: إن «للخيار الأردني الفلسطيني فوائد كثيرة، أولها أن حل الدولتين لن يكون منوطا فقط بالحكومة الإسرائيلية، كما أن ملك الأردن عبد الله الثاني يحظى بدعم وتقدير من الغرب، وقواته الأمنية لديها مكانة مرموقة هناك، فضلا عن أن التدخل الأردني في الملف الفلسطيني سيساعد في حفظ الأمن على طول حدود نهر الأردن والحدود المشتركة مع إسرائيل، ويقوي العلاقات الاقتصادية والسياحية».

وأشار سافير إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستدعم الخيار الأردني مع الفلسطينيين، وقد نقلت موقفها هذا إلى ملك الأردن؛ مما قد يشجع الولايات المتحدة على الدفع بقوة لطرح مثل هذا الخيار، رغم العقبات الماثلة أمام تحقيقه؛ لأن الأردن كفيل بأخذ دور كبير في المنطقة.

ولم يتوقف الأمر عند سياسيين، بل أظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة النجاح الوطنية الفلسطينية قبل أسبوع، تأييد نسبة كبيرة من العينة المستطلعة إجراء اتحاد كونفدرالي مع الأردن بصفته حلا لاحتلال إسرائيل الضفة الغربية، حيث أيد 42.3 في المائة من أفراد العينة إنشاء الاتحاد الكونفدرالي على أساس دولتين مستقلتين مع صلات مؤسسية قوية بينهما، فيما عارض 39.3 في المائة فكرة الكونفدرالية مع الأردن، بينما لم يبد الباقون رأيهم في الموضوع».

وتحدث المجالي أمس عن أهمية الكونفدرالية للبلدين بعد إقامة الدولة الفلسطينية، متهما الأمة العربية بأنها تخلت بإصرار عن الفلسطينيين، ولا سيما أن الفلسطينيين غير مؤهلين تأهيلا كافيا ليتحملوا المسؤولية، خصوصا المالية، حسب تعبيره.

عن الشرق الأوسط

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط